تتيح تقنيات تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (reverse-transcription polymerase chain reaction, RT-PCR) تعرّفًا سريعًا على الحمض النووي لفيروس اللسان الأزرق (bluetongue, BT) في دم الحيوانات المصابة وأنسجتها الأخرى. تعرض المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) اختبارين: اختبارًا في الوقت الحقيقي يستهدف مقطع NS3، واختبارًا متداخلًا تقليديًا (nested) يستهدف مقطع NS1 ببادئات صممها Katz وزملاؤه (1993).
متى يُستخدم
تذكر WOAH أن RT-PCR أتاح التضخيم السريع لـ cDNA الفيروس في العينات السريرية، وأن أنظمة الوقت الحقيقي المصدَّقة جيدًا باتت روتينية للكشف عن الفيروس.
تفسير النتيجة وحدوده
في الإجراء الذي تعرضه WOAH تُظهر الشواهد الإيجابية وأي عينات إيجابية حزمة بطول 101 زوج قاعدي. وتدعو WOAH إلى تفسير نتائج RT-PCR بحذر، فالإجراء يكشف الحمض النووي الخاص بالفيروس حتى بعد أن يفقد الفيروس حيويته وقدرته على إحداث عدوى جديدة في الحشرات أو العوائل الثديية. وقد تقع نتائج سلبية كاذبة، منها ما يرجع إلى سوء تحضير الحمض النووي أو إلى بادئات غير مناسبة. ويجعل التغير السريع في التقنية والتنوع الجيني لجينات الفيروس اختيار اختبار RT-PCR والتحقق من صلاحيته مشروطين بتطبيقه في سياق إقليمي.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
يختلف الاختباران في الهدف الجيني وفي المختبرات التي يناسبانها: فالاختبار الآني يستهدف NS3 وقد صارت أنظمته المصدَّقة جيدًا روتينية، والمتداخل التقليدي يستهدف NS1 وقد يفيد المختبرات التي لا تملك القدرة على إجراء RT-PCR في الوقت الحقيقي.