ما الذي يكشفه
يُستعمل بيض الدجاج المخصّب الحامل لأجنة حية وسطًا لتنمية فيروس إنفلونزا الخيول واستخلاصه من العينة. وقد فُضّل البيض تقليديًا لهذا الغرض، لأن كثيرًا من العزلات السريرية لا تنمو جيدًا في مزارع الخلايا دون تمريرات متتالية.
العينة
تشمل عينات الكشف عن العامل المسحات الأنفية البلعومية وغسالات الأنف أو الرغامى، وتؤخذ الأخيرة بالتنظير الداخلي. ويختلف المصدران في توقيت الجمع: خلال 3-5 أيام من ظهور العلامات بحسب دليل WOAH، ونحو 1-2 يوم بحسب دليل Merck.
المبدأ
ولا يُستعمل إلا البيض الذي يحمل أجنة حية، ويُنتقى بفحصه بالإضاءة (candling) بعد 10-11 يومًا يقضيها البيض المخصّب في حاضنة رطبة على حرارة 37-38 درجة مئوية مع تقليبه مرتين في اليوم. تُحقن المادة الملقِّحة (inoculum) إما في التجويف الأمنيوسي (amniotic) وإما في التجويف السقائي (allantoic)، وتذكر إحدى المراجعات أن الطريق الأمنيوسي هو المتبع عادة. وتذكر WOAH حضن البيض على حرارة 34-35 درجة مئوية مدة 3 أيام. ثم تُختبر السوائل المحصودة لنشاط التراص الدموي (haemagglutination) بخلطها مع كريات دم حمراء من الدجاج.
تفسير النتيجة
إذا بلغ عيار التراص 1/16 أو أكثر، تُوصَّف العزلة فورًا. أما إذا لم يُسترد الفيروس حتى التمريرة الخامسة، فمن غير المرجح أن تنجح التمريرات اللاحقة.