ما الذي يقيسه
اختبار التوبركولين الجلدي (tuberculin skin test, TST) هو اختبار التحري الأولي في الحيوانات، ويقيس في جسم الحيوان الحي استجابة فرط الحساسية المتأخر (delayed hypersensitivity) تجاه مستضدات معقّد المتفطرة السلية (MTBC)، فيكشف بطريقة غير مباشرة تعرضًا سابقًا أو عدوى نشطة.
المبدأ
يُحقن في الأدمة التوبركولين، وهو راشح مزرعة معقم ومركّز من عصيات السل، ويذكر دليل MSD البيطري أن استجابة فرط الحساسية المتأخر التي يرتكز عليها الاختبار هي نفسها المسؤولة عن قدر كبير من الأذى المرضي في السل.
متى يُستخدم
يُعدّ الاختبار الطريقة القياسية لكشف السل في الأبقار الحية والمجترات الصغيرة والأيائل والخنازير والجمليات (camelids) وأنواع أخرى، وهو واسع الاستعمال في تشخيص الحيوانات الكبيرة. لكن التحقق من صلاحيته ضعيف في غير البقريات والأيليات، ويعدّه مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية أيوا (CFSPH) غير موثوق لقصور حساسيته أو نوعيته أو كلتيهما في القطط والكلاب والخيل والغرير الأوروبي (European badger) والبوسوم ذي الذيل الفرشاتي (brush-tailed possum). ولا يوصي دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) باختبارات التوبركولين داخل الأدمة في الفيلة، لارتفاع معدل النتائج السلبية الكاذبة لديها حتى بين الحيوانات الإيجابية في الزرع.
تفسير النتيجة
يلزم أن تُقرأ النتيجة في سياقها: ففرط الحساسية للتوبركولين يظهر لدى الحيوانات المعرّضة للمعقّد، لكن الاختبار الإيجابي لا يفرّق بين حيوان عدواه نشطة وآخر ربما شُفي منها. قد تكون النتيجة السلبية كاذبة في ثلاث فئات من الحيوانات بحسب دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH): الحيوان حديث العدوى، وتفاعلات فرط الحساسية المتأخر قد لا تنشأ خلال 3-6 أسابيع تلي العدوى؛ والحيوان مثبط المناعة؛ والحيوان مزمن العدوى ذو الآفات المرضية الشديدة، الذي قد يظهر لديه في بعض الحالات انعدام استجابة (anergy) للتوبركولين أو ضعف في الاستجابة له.