ما الذي يكشفه
يمكن بناء تشخيص افتراضي لداء المتفطرات (mycobacteriosis) بصبغة الهيماتوكسيلين والإيوسين (haematoxylin and eosin, H&E) حين يحمل النسيج آفات مميزة تعكس استجابة الحيوان المناعية للعدوى، وهي:
- النخر المتجبّن (caseous necrosis)؛
- التمعدن (mineralisation)؛
- الخلايا الظهارانية (epithelioid cells)؛
- الخلايا العملاقة متعددة النوى (multinucleated giant cells)؛
- البلاعم (macrophages).
ويورد مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية أيوا (CFSPH) أن التشخيص الافتراضي ممكن بالفحص النسيجي المرضي أو بإظهار العصيات الصامدة للحمض في مسحات من الأنسجة أو النضحات أو سوائل الجسم، ويذكر دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) صبغ الخلايا العملاقة متعددة النوى ذات النخر المتجبّن المركزي سبيلًا إلى ذلك.
العينة
تظهر الآفات السلية المميزة في الغالب في الرئتين وفي العقد اللمفية خلف البلعومية والقصبية والمنصفية، ويُطلق على الآفات الحبيبية الأولى في العضو وعقدته اللمفية الناحية اسم المعقّد الأولي (primary complex). وفي الأبقار التي لا تحمل آفات مرئية يوصي CFSPH بعقد لمفية مجمّعة من الرأس والصدر حدًّا أدنى للعينة، أما العثور على أورام حبيبية (granulomas) عند التشريح بعد النفوق فكثيرًا ما يوحي بقوة بالمرض بحسب دليل MSD البيطري.
تقنيات مكمّلة
إلى جانب صبغة زيل-نيلسن (Ziehl–Neelsen) الكلاسيكية الصامدة للحمض، والصبغة الفلورية الصامدة للحمض التي يمكن استعمالها أيضًا، وكلتاهما تتيح الاشتباه بالمتفطرات مجهريًا في المسحات المباشرة من العينات السريرية وفي المواد النسيجية المحضّرة، يذكر دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن تقنيات البيروكسيداز المناعي (immunoperoxidase) قد تعطي هي الأخرى نتائج مرضية.
تفسير النتيجة
كثيرًا ما تكون الآفات قليلة العصيات (paucibacillary)، فقد لا تُرى الكائنات الصامدة للحمض في المقاطع النسيجية مع أن الزرع ينجح في عزل أفراد المعقّد منها، والآفات في ذلك متفاوتة، فبعضها غني بالجراثيم وبعضها فقير بها.