ما الذي يكشفه
يبحث هذا الفحص المصلي عن الأجسام المضادة (antibodies) لفيروس نيوكاسل (Newcastle disease virus, NDV) لدى الطيور، مستعينًا بأحد اختبارين: تثبيط التراص الدموي (haemagglutination inhibition, HI) أو مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (enzyme-linked immunosorbent assay, ELISA). ولا يرصد الاختباران بالضرورة الأجسام المضادة ذاتها؛ فاختبار HI يقتصر على الأرجح على ما يوجَّه منها ضد بروتين HN، أما ELISA فقد يلتقط، بحسب النظام المستعمل، أجسامًا مضادة لأكثر من مستضد.
العينة
يُجرى الفحص على مصل الطيور، ويمكن المقارنة بين عينتي مصل مزدوجتين (paired serum samples) لرصد تغيّر عيار الأجسام المضادة (antibody titre).
متى يُستخدم
وأوسع الاختبارين انتشارًا اليوم في الكشف عن الأجسام المضادة لفيروس APMV-1 لدى الطيور هو HI، أما ELISA فيشيع استعمال مجموعاته التجارية (commercial ELISA kits) لتقدير مستوى الأجسام المضادة بعد التحصين، وهو غرض تلجأ من أجله مختبرات التشخيص إلى الفحوص المصلية عمومًا. وتفقد الفحوص المصلية كثيرًا من قيمتها في ترصد (surveillance) مرض نيوكاسل لسببين: أن اللقاحات تكاد تُستعمل في الدواجن المنزلية كلها، وأنها لا تفرّق بين الطائر المحصَّن والطائر المصاب (DIVA)؛ ويحدّ السبب الأول كذلك من فائدتها في تشخيص المرض.
تفسير النتيجة
ويمكن أن تكشف العينتان المزدوجتان عن عدوى بفيروس نيوكاسل: فارتفاع عيار الأجسام المضادة بينهما، مقيسًا بـ HI أو بـ ELISA، علامة على العدوى، شرط ألا يكون الطائر قد حُصّن حديثًا. غير أن التحصين، أو تعرض الطيور من قبل لفيروسات أخرى من APMV-1 مثل السلالات ضعيفة الضراوة (lentogenic strains)، قد يتداخل مع نتائج الفحص المصلي. والتوافق بين نتائج الاختبارين يظهر عمومًا في القطيع لا في الطائر المفرد، إذ ترتبط عيارات HI أو التعادل الفيروسي (virus neutralisation) بعيارات ELISA على مستوى القطيع أكثر من ارتباطها في كل طائر على حدة. ولاختيار المستضد أثر في حساسية HI: فالمستضدات المرجعية (reference antigens) المحضّرة من سلالات قديمة قد تكشف الأجسام المضادة للفيروسات المنتشرة اليوم بحساسية أدنى.