ما الذي يقيسه
تتراصّ كريات الدم الحمراء (red blood cells, RBCs) بفعل جسيمات فيروس نيوكاسل (Newcastle disease virus, NDV)، وعلى منع هذا التراص يقوم اختبار تثبيط التراص الدموي (haemagglutination inhibition, HI): فهو يقيس قدرة الأجسام المضادة النوعية للفيروس على إيقافه، ويُعد أبسط الاختبارات المصلية للفيروس وأرخصها.
العينة
- مصل الدجاج: لا تلزمه أي معالجة، فهو نادرًا ما يعطي تفاعلات إيجابية غير نوعية في اختبار HI.
- أمصال الأنواع الأخرى: يُفحص كل منها أولًا لمعرفة هل يرصّ كريات الدم الحمراء للدجاج، وهو ما يحدث أحيانًا، فإن فعل أُزيلت هذه الخاصية بامتزاز المصل (adsorption) على كريات دم حمراء من الدجاج.
المبدأ
عيار HI هو أعلى تخفيف للمصل يثبّط تثبيطًا كاملًا 4 وحدات تراص دموي (haemagglutinating units, HAU) من المستضد.
متى يُستخدم
إلى جانب قياس الأجسام المضادة، يمكن تأكيد هوية فيروس APMV-1 باستعمال مصل مضاد نوعي (specific antiserum) في هذا الاختبار.
تفسير النتيجة
عند العمل بـ 4 وحدات HAU، يمكن عدّ العيار إيجابيًا إذا حدث التثبيط عند تخفيف للمصل قدره 1/16 أو ما يفوقه (log2 4 عند التعبير بالمقلوب). وتفضل بعض المختبرات 8 وحدات HAU، وهو خيار جائز لكنه يغيّر القراءة فيصبح حد الإيجابية 1/8 (log2 3) أو ما يفوقه. ولا تُقبل النتائج إلا إذا لم يتجاوز عيار المصل الشاهد السلبي (negative control serum) 1/4، ووقع عيار المصل الشاهد الإيجابي ضمن تخفيف واحد من عياره المعروف. وقد يظهر في الاختبار قدر من التفاعل المتصالب (cross-reactivity) بين الأنماط المصلية المختلفة لفيروسات الطيور نظيرة المخاطانية (avian paramyxoviruses). ومن أمثلة ذلك ما ثبت من أن إصابة الديكة الرومية المحصنة ضد فيروس نيوكاسل بفيروس APMV-3 ترفع عياراتها ضد NDV ارتفاعًا كبيرًا.
مكانه في دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)
لا تُقاس فائدة HI التشخيصية بمعزل عن الطيور المفحوصة: فهي تتوقف، بحسب دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، على ما اكتسبته هذه الطيور من مناعة بالتحصين وعلى ظروف المرض السائدة، مع أنه الاختبار الأوسع استعمالًا في مصليات مرض نيوكاسل.