العينة
قد تقصر حساسية الكشف عن الفيروس في بعض الأعضاء، وفي الزرق (faeces) خاصة، كما بيّنت بعض الدراسات، ولهذا يستدعي اختيار العينة السريرية عناية.
المبدأ
تتألف خوارزمية الفحص الجزيئي المثالية لفيروس نيوكاسل من خطوتين:
- مقايسة فرز (screening assay) عالية الحساسية وشاملة (inclusive) تستهدف جينًا محفوظًا (conserved gene)، كجين المصفوفة (matrix) أو جين البروتين L أو جين البوليميراز.
- تليها مقايسة لتحديد النمط المرضي (pathotyping assay).
وبعض المقايسات يستعمل أكثر من جين للكشف وتحديد النمط المرضي معًا، كالجمع بين جين F وجين M في تفاعل داخل أنبوب واحد.
متى يُستخدم
لمختبرات التشخيص في البلدان النامية، حيث لا تتوفر الأجهزة الأكثر تطورًا بسهولة، خيار تراه مراجعة علمية ملائمًا جدًا: اختبار التضخيم متساوي الحرارة بوساطة الحلقة (loop-mediated isothermal amplification, LAMP)، وهو مقايسة بسيطة وحساسة وزهيدة الكلفة طُوّرت حديثًا لكشف المادة الوراثية للعوامل المعدية بسرعة.
تفسير النتيجة
لا يُعوَّل على مقايسة الفرز وحدها في الحكم على ضراوة الفيروس: فهي لن تفصل فصلًا موثوقًا بين الفيروسات ضعيفة الضراوة (lentogenic) ومتوسطة الضراوة (mesogenic) وشديدة الضراوة (velogenic)، في ظل الاستعمال الواسع لسلالات اللقاحات الحية. ولتوسيع مدى الفيروسات التي تكشفها المقايسة ثمن: فالمقايسات متعددة الأهداف (multiplex)، سواء بـ RT-PCR أو بـ RT-PCR الآني، كثيرًا ما تكون أقل حساسية من المقايسات أحادية الهدف.
مكانه في دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)
عند تأكيد الحالة الدالة (index case) يوصي دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) توصية صريحة بالجمع بين اختبارين مخبريين متمايزين ومستقلين على الأقل لكشف المستضد أو الحمض النووي، ويرى هذا الجمع مناسبًا من حيث المبدأ في تأكيد أي حدث جديد.