متى يُستخدم
للحصول على عزلات فيروسية تُحلَّل لاحقًا في المختبر، ولتشخيص أول حالة سريرية في الفاشية، يُلجأ أساسًا إلى عزل الفيروس (virus isolation)؛ فهو الطريقة المرجعية، وإن كان شاقًا ويستغرق وقتًا طويلًا.
العينة
تُؤخذ من الطيور الحية مسحتان: رغامية (tracheal) أو فموية بلعومية (oropharyngeal)، ومسحة مذرقية (cloacal) ينبغي أن تكون مغطاة بالزرق بشكل ظاهر. ويمكن عزل فيروس نيوكاسل كذلك من أنسجة الطيور المصابة. ولأن وجود الفيروس في الدماغ قد يدل على فيروس نيوكاسل أو على إنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (highly pathogenic avian influenza, HPAI)، يُحفظ الدماغ بمعزل عن غيره عند تجميع العينات، ويُجمع ويُعالج قبل سائر الأنسجة تفاديًا لتلوثه المتبادل معها.
المبدأ
الطريقة المفضلة لإكثار فيروسات APMV-1 هي حقنها في بيض دجاج مضغّن (embryonated chicken eggs) خالٍ من مسببات أمراض محددة (specific pathogen free, SPF)، أو في بيض خالٍ من أجسام مضادة نوعية (specific antibody negative, SAN). تُحقن العينة في التجويف السقائي (allantoic cavity) لبيض SPF بعمر 9-11 يومًا، ثم يُحضن البيض على 35-37°م مدة 2-7 أيام. ولرفع فرص استرداد العزلات ضعيفة الضراوة، يُضاف التربسين (trypsin) إلى وسط الزرع.
تفسير النتيجة
يصاحب نمو الفيروس عادة تأثير ممرض للخلايا (cytopathic effect) يتمثل في تفكك الطبقة الخلوية الأحادية (monolayer) وتكوّن خلايا مندمجة متعددة النوى (syncytia). أما السوائل التي تعطي تفاعلًا سلبيًا فتُمرَّر في دفعة أخرى من البيض على الأقل. ولا يكفي نشاط التراص الدموي (haemagglutination, HA) في السوائل المعقمة بكتيريًا المحصودة من البيض المحقون لإثبات وجود APMV-1، إذ قد يرجع إلى أي من المصادر الآتية:
- أي نمط فرعي من APMV، ومنها APMV-1 نفسه.
- فيروسات إنفلونزا الطيور من النمط A بأنماطها الفرعية الستة عشر للراصّة الدموية (haemagglutinin).
- الفيروسات الغدية (adenoviruses) المسببة للتراص.
- الراصّة الدموية البكتيرية.