ما الذي يقيسه الاختبار
يبحث اختبار الإليزا التنافسي (competitive ELISA, C-ELISA) عن الأجسام المضادة لفيروس طاعون المجترات الصغيرة (peste des petits ruminants virus, PPRV) في المصل المفحوص، وهو واختبار تحييد الفيروس (virus neutralisation test, VNT) الاختباران المصليان المستعملان بصورة روتينية.
المبدأ
يُستعمل في كل صيغ الإليزا التنافسي الموصوفة جسم مضاد وحيد النسيلة (monoclonal antibody, MAb) يتعرف على أحد بروتينات الفيروس، ويختلف نوعاها في البروتين المستهدف والمستضد المقابل له: فالجسم الموجَّه إلى بروتين الالتصاق H يُقرن بفيروس من عترة لقاحية منقّى كليًا أو جزئيًا، أما الموجَّه إلى البروتين النووي (nucleoprotein, N) فيُقرن ببروتين N مأشوب (recombinant) تنتجه الفيروسات العصوية (baculovirus). وتقوم هذه الصيغ جميعها على مبدأ واحد: إذا احتوى المصل المختبر على أجسام مضادة للفيروس أمكنها أن تحجب ارتباط الجسم وحيد النسيلة بالمستضد.
متى يُستخدم
يختلف ما يلزم من عينات للتشخيص المصلي بحسب أحد المصادر: فعينة مصل واحدة قد تكفي في البلدان الخالية من طاعون المجترات الصغيرة، أما في المناطق الموبوءة فيلزم عينتان مزدوجتان (paired serum samples) تُظهران ارتفاعًا في العيار.
تفسير النتيجة
قد تدعم الأجسام المضادة المرصودة لدى الماعز والأغنام المصابة تشخيصًا مبنيًا على العلامات السريرية، لكن مصدرها قد يكون التحصين بأي من لقاحات الفيروس الحالية، والاختبارات عاجزة عن التمييز بين أجسام العدوى الحقلية وأجسام التحصين باللقاحات المضعّفة. وللفيروس نمط مصلي (serotype) واحد، وترصد الاختبارات الأجسام المضادة الناتجة عن العدوى به أيًا كانت العترة المسببة، ويمكن رصد الأجسام المضادة للعترات الضارية واللقاحية لدى المجترات الصغيرة ابتداءً من نحو اليوم 14 بعد العدوى أو التحصين، وتبلغ ذروتها في حدود اليوم 30 إلى 40. أما الإبل فقد لا ترصد بعض الاختبارات المصلية الشائعة الاستعمال أجسامها المضادة.