ما الذي يكشفه الاختبار
في أساس الاختبار الميداني بجهاز التدفق الجانبي (penside test, lateral flow device, LFD) لفيروس طاعون المجترات الصغيرة (peste des petits ruminants virus, PPRV) جسم مضاد وحيد النسيلة يُعرف بـ C77، يعتمد الاختبار على نوعيته وألفته: فهو يرتبط بالبروتين H لهذا الفيروس، في حين لا يتعرف على البروتين المقابل في فيروس طاعون البقر (rinderpest)، مع أن الأخير من الفيروسات الحصبية (morbilliviruses) المجترة القريبة منه. ولا يحتاج هذا الجهاز إلى مختبر، شأنه شأن سائر أجهزة التدفق الجانبي المناعية الكروماتوغرافية (immunochromatographic lateral flow)، أما بقية اختبارات تشخيص طاعون المجترات الصغيرة فتتفاوت في متطلباتها التقنية لكنها تحتاج كلها إلى مختبر، وربما يُستثنى منها كذلك اختبار التضخيم المتساوي الحرارة بوساطة الحلقة بالنسخ العكسي (RT-LAMP) واختبار التضخيم بالبوليميراز والريكومبيناز بالنسخ العكسي (RT-RPA).
الأداء والتحقق من الصلاحية
بحسب دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، جرى التحقق من صلاحية اختبارين تجاريين من هذا النوع في مواجهة عزلات تمثل السلالات الوراثية (lineages) الأربع للفيروس، وبلغت نوعيتهما 100% في الفحص المختبري، مع حساسية تماثل حساسية الإليزا بالالتقاط المناعي (IC-ELISA). أما التحقق الميداني من الصلاحية فشمل اختبارًا واحدًا، في كوت ديفوار وإثيوبيا وباكستان وأوغندا. وتختلف المصادر في رقم النوعية، ففي دراسة حُسبت فيها الأرقام بالقياس إلى تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) وعلى مجموع المسحات العينية والأنفية، بلغت النوعية 95% والحساسية 84%. كما رصد الباحثون في نسبة صغيرة من المسحات الأنفية، دون أي مسحة عينية، نتيجة إيجابية بوضوح في الاختبار الميداني وسلبية في تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR). وفي إحدى الدراسات أعطى الجهاز نتائج إيجابية لدى بعض الحيوانات في اليوم الرابع بعد العدوى ولدى جميعها في اليوم السابع، ما يبيّن قدرته على رصد الفيروس حتى في المراحل المبكرة من العدوى. وفي العينات السريرية ذات الحمل الفيروسي المنخفض، يذكر أحد المصادر أن بعض أجهزة التدفق الجانبي لم ترصد الفيروس بالحساسية التي تبلغها الإليزا بالالتقاط المناعي والأدوات التشخيصية القائمة على الأحماض النووية، على ما تتيحه هذه الأجهزة من مرونة في الاستعمال بجانب الحيوان.
تفسير النتيجة
على مسحات من أغنام في المملكة المتحدة أُعديت تجريبيًا بفيروس اللسان الأزرق (bluetongue virus, BTV) جاءت نتائج الاختبار كلها سلبية. ومن المآخذ المعترف بها على هذا النوع من الاختبارات أن قراءة نتيجته قد تكون ذاتية.