ما الذي يكشفه أو يقيسه
يبحث اختبار التألق المناعي المباشر (direct fluorescent antibody test, DFA) عن بروتينات فيروس داء الكلب، أي مستضده (antigen)، في أنسجة الحيوان المصاب، ويتيح للفاحص أن يرى التفاعل النوعي بين المستضد والضد رؤيةً مباشرة بالمجهر. ويتوقف مدى ما يكشفه على نوع الضد المقترن المضاد لداء الكلب:
- المستحضرات التجارية الحديثة متعددة النسيلة (polyclonal conjugates) تتعرف في نسيج الدماغ على جميع الفيروسات الليسّية (lyssaviruses)، مستفيدة من مواقع مستضدية محفوظة على بروتينات القفيصة النووية (nucleocapsid)؛
- أما المقترنات وحيدة النسيلة (monoclonal conjugates) فقد تبقى حساسيتها محدودة تجاه بعض الفيروسات الليسّية المختلفة.
العينة
النسيج الدماغي الطازج هو الأنسب لهذا الاختبار، أما العينات المثبّتة بالفورمالين أو المهضومة فالاختبار عليها أقل موثوقية وأكثر مشقة في كل الأحوال. وتُحضَّر منه لطاخات بالطبع (impression smears) مأخوذة من عينة مركّبة تجمع جذع الدماغ والمخيخ.
المبدأ
انطلاقًا من أن أنسجة الحيوان المصاب تحمل بروتينات الفيروس، يُطبَّق عليها ضد مقترن مضاد لداء الكلب، ثم يُزال بالغسل ما لم يرتبط منه، فتبدو مواضع المستضد تحت مجهر التألق مناطق متألقة بلون أخضر تفاحي.
متى يُستخدم
في غضون ساعات قليلة يمكن الوصول بالفحص المجهري بالتألق المناعي، متى أُحسن استعماله، إلى تشخيص عالي النوعية، وهو على النسيج الدماغي الطازج الاختبار المختار في الوقت الحاضر.
تفسير النتيجة
يُوصى في القراءة والتفسير بأمرين:
- أن يتولى قراءة كل شريحة قارئان مدرّبان يعمل كل منهما مستقلًا عن الآخر؛
- وأن تُستكمل النتيجة غير الحاسمة، وكذلك كل حالة فيها تعرّض بشري، باختبارات أخرى على العينة ذاتها أو بتكرار الاختبار على عينات مختلفة.
مكانه في دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان
يحظى هذا الاختبار بتوصية منظمة الصحة العالمية (WHO) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) معًا، وهو الأوسع استعمالًا بين اختبارات تشخيص داء الكلب.