ما الذي يكشفه أو يقيسه
يكشف الاختبار الكيميائي النسيجي المناعي السريع المباشر (direct rapid immunohistochemical test, dRIT) مستضدات الفيروسات الليسّية (lyssaviruses) في طبعات من نسيج الجهاز العصبي المركزي، ويُقرأ بالمجهر الضوئي لا بمجهر التألق.
العينة
لا يُجرى الاختبار دون شاهدين قياسيين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، أما العينة نفسها فطبعات لمسية (touch impressions) على شرائح زجاجية موسومة، تؤخذ من نسيج الجهاز العصبي المركزي المشتبه به بما فيه جذع الدماغ.
المبدأ
يسير الاختبار على مبدأ اختبار التألق المناعي المباشر (DFA) نفسه، غير أنه يعتمد التلوين بالبيروكسيداز بطريقة الستربتافيدين والبيوتين (streptavidin–biotin peroxidase)، مستعملًا خليطًا من الأضداد وحيدة النسيلة المرتبطة بالبيوتين (biotinylated monoclonal antibodies). ويُشترط التحقق الكامل من نوعية الأضداد الأولية وحساسيتها قبل استعمالها، مع مراعاة ما بين الأقاليم من تنوع في الفيروسات الليسّية.
تفسير النتيجة
بعد التلوين بمادة AEC والتلوين المضاد بالهيماتوكسيلين (haematoxylin)، تبرز مستضدات الفيروسات الليسّية اشتمالات محمرّة داخل السيتوبلازم على خلفية عصبونية زرقاء.
متى يُستخدم
ميزته العملية أنه يستغني عن مجهر التألق، فيصلح للمختبرات التي لا يتاح لها هذا المجهر، ويجعل التشخيص في متناول المختبرات ذات التجهيزات الأساسية. وتتقارب حساسيته ونوعيته مع حساسية اختبار DFA ونوعيته، ولهذا يمكن أن يحل محله في التشخيص الروتيني لداء الكلب (rabies). وهو واحد من الاختبارات التشخيصية الأولية المفضلة لكشف العامل الممرض، إلى جانب DFA واختبارات RT-PCR الشاملة للفيروسات الليسّية (pan-lyssavirus RT-PCR). كما يدخل في الاختبارات التي تُراقب فيها الفئران يوميًا مدة 28 يومًا، إذ يُفحص كل فأر ينفق عن داء الكلب إما بهذا الاختبار أو باختبار DFA.