اختبار الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (إليزا) لكشف أضداد فيروس داء الكلب

multiple species3 cited sources

ما الذي يكشفه أو يقيسه

اختبارات الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (enzyme-linked immunosorbent assay, ELISA) في داء الكلب (rabies) اختبارات مصلية تكشف الأضداد الرابطة (binding antibodies) التي تلتصق نوعيًا بمستضدات فيروس داء الكلب (rabies virus, RABV)، وفي مقدمتها البروتين السكري (glycoprotein) والبروتين النووي (nucleoprotein).

المبدأ

تمتاز هذه الاختبارات بالسرعة وبأنها لا تتطلب التعامل مع فيروس حي، لكن حساسيتها ونوعيتها تتفاوتان بحسب طبيعة الاختبار المستعمل.

متى يُستخدم

تتحدد فائدتها بالغرض المقصود منها:

  • رصد حملات التحصين ضد داء الكلب في الحيوانات البرية، بشرط التحقق من صلاحيتها لهذا الغرض تحديدًا، وقد أُوصي فعلًا باختبار تجاري منها لرصد هذه الحملات في الثعالب وكلاب الراكون؛
  • متابعة المناعة الجماعية لدى الحيوانات ضد داء الكلب، وقد وُصفت بأنها نهج فعّال لهذا الغرض؛
  • كشف الاستجابة للتحصين عمومًا، على أن تُعتمد حدود فصل (cut-offs) مناسبة للغرض المقصود.

في المقابل، لم تثبت صلاحية أي من صيغ إليزا المتاحة، المباشرة منها وغير المباشرة والتنافسية، لأغراض نقل الحيوانات أو الاتجار بها دوليًا، ولا تُعدّ حاليًا قابلة للتطبيق في هذا المجال.

تفسير النتيجة

باتت اختبارات إليزا مقبولة لكشف الأضداد الرابطة، غير أن مستويات الأضداد فيها لا تطابق تمامًا ما تقيسه اختبارات تحييد الفيروس (virus neutralisation, VN)، فالارتباط بين الطريقتين قوي لكنه غير صارم. ولعدم كفاية توافقها مع اختبارات تحييد فيروس داء الكلب المعترف بها عالميًا، لا يُنصح بها لقياس استجابة الأضداد المحيِّدة لدى الحيوان الفرد في إطار السفر الدولي. ومن مزاياها أن المصول الرديئة الجودة لا تسبب فيها السمية الخلوية التي قد تُفضي في اختبارات التحييد إلى نتائج إيجابية كاذبة.

How this test is classified