ما الذي يكشفه أو يقيسه
جرت العادة في قياس أضداد داء الكلب (rabies) على اختبارات تحييد الفيروس (virus neutralisation, VN)، وهي تكشف الأضداد المحيِّدة لفيروس داء الكلب (rabies virus, RABV).
متى يُستخدم
لا تدخل هذه الاختبارات المصلية في تشخيص المرض قبل النفوق، لكنها بالغة الفائدة في مجالات أخرى:
- تحديد الاستجابة للتحصين لدى الحيوانات المستأنسة، ولا سيما ما يرتبط منها بالسفر الدولي، وهو التطبيق الرئيسي للاختبارات المصلية في داء الكلب؛
- رصد حملات التحصين الجماعي في الكلاب وفي أنواع الحياة البرية المستودِعة للفيروس؛
- الدراسات الوبائية، ومنها مسوح مصلية وفّرت معلومات عن ديناميكية العدوى بالفيروسات الليسّية (lyssaviruses) في الخفافيش، مع أن توحيد الاختبارات المصلية الخاصة بالخفافيش لا يزال مطلوبًا؛
- التثبت من حالة حيوانات الاختبار، التي يُشترط فيها التجانس وغياب الأضداد المحيِّدة لداء الكلب، والمرجع في الحكم على هذا الغياب اختبارات تحييد المصل.
تفسير النتيجة
يعود استبعاد هذه الاختبارات من التشخيص قبل النفوق إلى تأخر التحول المصلي (seroconversion) وارتفاع معدل النفوق بين الأنواع المضيفة. وفي الكلاب والقطط المقبلة على السفر الدولي، يُتخذ عيار 0.5 وحدة دولية لكل مليلتر مقياسًا لكفاية الاستجابة للتحصين، وهو عمومًا أدنى عيار قابل للقياس من الأضداد المحيِّدة يُعدّ ممثلًا لتحول مصلي معقول. غير أن حدًّا واحدًا للإيجابية المصلية قد لا يصلح لجميع الأنواع عند رصد حملات التحصين الجماعي. ومن عيوب اختبارات التحييد، بخلاف اختبار إليزا (ELISA)، أن المصول الرديئة الجودة قد تحدث فيها سمية خلوية تنتهي إلى نتائج إيجابية كاذبة.