الكشف عن المستضد في حمى الوادي المتصدع (Rift Valley fever, RVF) أحد السبل التي يُتعرَّف بها على فيروسها (RVFV)، إلى جانب عزل الفيروس والكيمياء النسيجية المناعية. ويجري بإحدى طريقتين: اختبار الإليزا (enzyme-linked immunosorbent assay, ELISA)، أو الاختبار التشخيصي السريع بجوار الحيوان بجهاز التدفق الجانبي (lateral flow device, LFD).
ما الذي يكشفه
يستهدف هذا النهج مستضد الفيروس نفسه، أما تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي فيتجه إلى الحمض النووي الريبي الفيروسي.
المبدأ
إليزا كشف المستضد اختبار التقاط مناعي (immunocapture)، تُفحص فيه العينات بعدة تخفيفات مع شواهد إيجابية وسلبية مناسبة. وأما جهاز التدفق الجانبي فاختبار ذو أهمية في الميدان للتشخيص الأولي (first-line diagnosis).
متى يُستخدم
طُبِّقت إليزا كشف المستضد على عينات بشرية وحيوانية خلال فاشيات في المملكة العربية السعودية وكينيا. ويوصي دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بتطبيق أكثر من طريقة للكشف عن العامل الممرض على العينة السريرية ذاتها. فالتشخيص السليم يقوم دائمًا على توليفة من التقنيات تُختار بحسب التاريخ المرضي وغرض الفحص ومرحلة العدوى المشتبه بها والعينات المتاحة.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
يندرج الكشف عن المستضد ضمن طرق التعرف على الفيروس، بينما يعتمد تحديد الأجسام المضادة النوعية في الغالب على الإليزا المصلية أو اختبار تعادل الفيروس. ووُجد أن حدّ الكشف لجهاز التدفق الجانبي أدنى من الحد المحدَّد لتفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (RT-PCR).
تفسير النتيجة وحدوده
التشخيص الأولي الذي يقدمه جهاز التدفق الجانبي يحتاج إلى تأكيد باختبارات تأكيدية، منها RT-PCR وعزل الفيروس.