يصف هذا الإجراء خطوات الإليزا المخبرية (ELISA) التي تلتقط مستضد فيروس حمى الوادي المتصدع (Rift Valley fever virus, RVFV) من العينة، وهي اختبار التقاط مناعي تُفحص فيه العينات بتخفيفات مختلفة. وقد جُرِّب في فاشيات المرض بالمملكة العربية السعودية وكينيا على عينات من الإنسان والحيوان.
المبدأ
يقوم الاختبار على شطيرة مزدوجة الأجسام المضادة (double-antibody sandwich): جسم مضاد مثبَّت على طور صلب يأسر المستضد، وجسم مضاد ثانٍ يكشف عنه. تُغلَّف الصفائح بجسم مضاد نوعي للفيروس متوفر لدى المختبرات المرجعية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أو منظمة الصحة العالمية. وهذا الجسم المضاد إما سائل استسقاء فأري مفرط المناعة متعدد النسائل (hyperimmune mouse ascitic fluid, HMAF)، وإما أجسام مضادة وحيدة النسيلة خاصة بالفيروس.
الشواهد وتفسير النتيجة
يُضاف مصل طبيعي إلى صفوف من الصفيحة شاهدًا يقيس الخلفية غير النوعية أو «الضجيج» في النظام. وتُعدّ العينة إيجابية إذا تجاوزت كثافتها الضوئية (optical density, OD) متوسط هذه الشواهد الطبيعية مضافًا إليه ثلاثة انحرافات معيارية. ويذكر دليل WOAH أن تحلّل ركيزة ABTS بإنزيم HRPO يُحدث لونًا أخضر في الآبار السالبة.
السلامة الحيوية
بحسب دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان، قد تكون المادة المفحوصة ملوثة بفيروس حي أو بعوامل أخرى يُراد التفريق بينها وبينه. وتنص المنظمة على تعطيل العينات بمنظّف مناسب مع التعطيل الحراري (56 درجة مئوية لمدة ساعة بوجود 0.5% من Tween 20). كما ينبغي أن تكون الشواهد والأمصال المضادة قد عولجت لدى الشركة المصنِّعة لتعطيل أي جسيمات فيروسية حية.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
يشترك هذا الإجراء المخبري مع جهاز التدفق الجانبي (LFD) المتاح للاستخدام الميداني في أن كليهما يكشف المستضد. ويقف مع عزل الفيروس والكيمياء النسيجية المناعية في صف طرق التعرف على الفيروس، في حين يبحث تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (RT-PCR) عن حمضه النووي الريبي.