اختبار الإليزا (ELISA) في حمى الوادي المتصدع (Rift Valley fever, RVF) اختبار مصلي يبحث عن الأجسام المضادة للفيروس، ويصفه دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأنه موثوق وحساس. وهو حاليًا أوسع التقنيات استخدامًا للكشف عن النمطين IgM وIgG.
ما الذي يكشفه
تتوفر صيغتا IgG وIgM لمعظم الأنواع الحيوانية، وتتيح إليزا التقاط IgM تشخيص العدوى الحديثة.
العينة
تصلح إليزا IgG الحاصرة (blocking IgG ELISA) لعينات المصل والبلازما من الإنسان والمجترات. أما إليزا IgG غير المباشرة وإليزا التقاط IgM الواردتان في الدليل فمخصصتان لمصل المجترات وبلازمتها. وتنبّه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إلى أن العينات المأخوذة لفحص الأجسام المضادة قد تحوي فيروسًا حيًا، وإلى وجوب تطبيق خطوات تعطيل مناسبة.
تفسير النتيجة
يمكن تعديل قيمة القطع (cut-off) بحسب المجموعة الحيوانية المستهدفة وبحسب الغرض التشخيصي.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
تحديد الأجسام المضادة النوعية يجري في الغالب بطريقتين: الإليزا، واختبار تعادل الفيروس (virus neutralisation test, VNT). فبينما تتصدر الإليزا الاستخدام، تتفوق اختبارات التعادل في النوعية بين الاختبارات المصلية، لكنها تتطلب فيروسًا حيًا، ولا توصي WOAH باستعمالها خارج المناطق الموبوءة أو في مختبرات تفتقر إلى مرافق أمن حيوي مناسبة وعاملين محصَّنين. ولا تزال فحوص التألق المناعي مستخدمة، مع احتمال تفاعلات متصالبة بين الفيروس وفيروسات فليبو أخرى (phleboviruses). أما الانتشار المناعي في الهلام (AGID) والمقايسات المناعية الإشعاعية وتثبيط التراص الدموي وتثبيت المتممة فقد خرجت من الاستخدام.