يجمع هذا الفحص بين الفحص النسيجي المرضي (histopathology) الذي يُظهر الاعتلال الخلوي المميز في أنسجة الحيوانات المصابة، والكيمياء النسيجية المناعية (immunohistochemistry) التي تحدد مستضد فيروس حمى الوادي المتصدع (RVFV) في الأنسجة تحديدًا نوعيًا. ويُعدّ أداة تشخيصية مهمة حين تأتي العينات من مناطق نائية، فالنسيج المحفوظ في الفورمالدهيد المتعادل المنظَّم يصبح معطَّلًا ولا يحتاج إلى سلسلة تبريد.
العينة
تشمل العينات الكبد والطحال والكلية والرئة، ويبرز تلوين الكبد والطحال خاصةً في تحديد المستضد. ويتوقف اكتمال هذا التعطيل على سماكة العينة ومدة تثبيتها، والاستغناء عن التبريد يسهّل مناولة النسيج ونقله.
تفسير النتيجة
النخر الكبدي (hepatic necrosis) أوضح آفة مجهرية لحمى الوادي المتصدع لدى الحيوان والإنسان على حد سواء. ويصيب معظمَ الخلايا الكبدية نخرٌ انحلالي شديد يضيع معه البناء الطبيعي للكبد. وفي نحو نصف الأكباد المصابة تظهر أجسام اشتمالية داخل النوى، حمضية التلون (eosinophilic)، بيضوية أو عصوية الشكل. وفي أجنة الأبقار والأغنام ومواليدها تتكون بؤر النخر من تجمعات كثيفة من الحطام الخلوي والنووي مع قليل من الفبرين والخلايا الالتهابية. وأشد الآفات تظهر في الأجنة المجهضة والحملان حديثة الولادة: كبد متضخم طري هشّ، بين البني المصفر والبني المحمر الداكن، تتخلله بقع احتقان غير منتظمة.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
تقف الكيمياء النسيجية المناعية مع عزل الفيروس وإليزا المستضد بين وسائل التعرف على الفيروس، ويُفضَّل التلوين المناعي (immunostaining) أيضًا لتأكيد العزل في مزارع الخلايا.
السلامة الحيوية
يدعو دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إلى عناية خاصة عند التعامل مع الحيوانات المصابة أو إجراء الصفة التشريحية.