عزل فيروس حمى الوادي المتصدع في مزارع الخلايا

multiple species1 cited sources

عزل فيروس حمى الوادي المتصدع (RVFV) طريقة للتعرف على الفيروس نفسه، ويجري العزل الأولي عادةً في مزارع خلايا من أنواع متعددة. ويمكن العزل من الحيوانات الحية في المرحلة الحموية، أو من أنسجة الحيوانات النافقة والأجنة المجهضة.

العينة

من الحيوان الحي تُفضَّل البلازما أو الدم المجموع على مانع تخثر خلال المرحلة الحموية، مع إمكان العزل من المصل أيضًا. ومن الحيوانات النافقة يُعزل الفيروس من الكبد والطحال والدماغ. ويذكر دليل WOAH أنه إذا كان النقل إلى المختبر سيستغرق أكثر من 24 ساعة، فينبغي تجميد العينات وإرسالها على الثلج الجاف أو في عبوات تبريد مجمدة.

المبدأ

يمكن استعمال طبقات أحادية من خطوط خلوية متنوعة، منها خلايا كلية القرد الأخضر الأفريقي (Vero) وكلية الهامستر الوليد (BHK) وخلايا البعوض AP61. وتُفضَّل الخطوط الخلوية الثديية، إذ يُحدث الفيروس فيها أثرًا اعتلاليًا خلويًا (cytopathic effect, CPE) ثابتًا يبدأ بتكوّر طفيف للخلايا وينتهي بتدمير الطبقة كاملة خلال 12–48 ساعة. ويستحسن دليل WOAH تلقيح بعض المزارع بتخفيف إضافي قدره 1/100 من المادة الملقَّحة (inoculum)، تجنبًا لإنتاج جسيمات معيبة يسببها استعمال مادة ملقَّحة عالية العيار.

تفسير النتيجة

يُفضَّل تأكيد العزل بالتلوين المناعي (immunostaining) أو بتفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (RT-PCR).

مقارنة بالاختبارات الأخرى

عزل الفيروس، مع RT-PCR، من الاختبارات التأكيدية التي يُؤكَّد بها التشخيص الأولي بجهاز التدفق الجانبي (LFD).

السلامة الحيوية

سبّب الفيروس عدوى خطيرة لدى العاملين في المختبرات، ويشترط دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) التعامل معه بتدابير صارمة للسلامة والاحتواء الحيويين مع معدات وقاية شخصية صحيحة. وفي البلدان الخالية من المرض توصي المنظمة بأن تقتصر الاختبارات التشخيصية ما أمكن على ما يستعمل فيروسًا معطَّلًا، وبأن يتولى العمل بالفيروس الحي عاملون مدربون في مرافق احتواء حيوي.

How this test is classified