تكشف الكيمياء النسيجية المناعية (IHC) تراكم بروتين البريون المرضي (PrPSc) الخاص بمرض السكرابي (scrapie) في الدماغ، وتعمل على أنسجة مثبتة بالفورمالين بصورة روتينية. توصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بإجرائها على المقاطع النسيجية بالتوازي مع الفحص النسيجي الروتيني في الحالات المشتبه بها.
المبدأ
يعتمد إظهار PrPSc بالكيمياء النسيجية المناعية على تقنيات متنوعة لكشف الحواتم (epitope demasking) وعلى أجسام مضادة مناسبة موجهة ضد بروتين البريون (PrP).
متى يُستخدم
تضع المنظمة العالمية لصحة الحيوان الكيمياء النسيجية المناعية بين الطرق التأكيدية إلى جانب لطخة ويسترن المناعية (Western immunoblot)، وتعدّ استعمالهما معًا الوضع المثالي حين يعطي الاختبار السريع في برامج الترصد النشط نتيجة إيجابية أو غير حاسمة.
تباين المنهجية بين المختبرات
تعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان اختلاف منهجية الكيمياء النسيجية المناعية بين المختبرات المرجعية الوطنية أمرًا ممكنًا، بشرط اختبارات الكفاءة وضمان الجودة المناسبة.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
حين تأتي الآفات النسيجية خفيفة ويُعدّ أمرها ملتبسًا، توصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان بإضافة لطخة ويسترن المناعية إلى الكيمياء النسيجية المناعية طلبًا لمعلومات إضافية. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن الكشف عن PrPSc بالكيمياء النسيجية المناعية أو بتقنيات الكشف المناعي، عند إجرائه على النخاع المستطيل (medulla oblongata) والمخيخ، رفع الحساسية التشخيصية.
حدود الاختبار
تبقى النتيجة «السلبية» للكيمياء النسيجية المناعية على عينة جُمّدت ثم ثُبّتت مشروطةً بتحفظ، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، إذ قد يضعف تحديد المواقع التشريحية في مثل هذه العينة. تشير أدلة أوردتها المنظمة العالمية لصحة الحيوان إلى أن تعدد أشكال بروتين البريون في الماعز (PrP polymorphisms) قد يؤثر في أداء الكيمياء النسيجية المناعية ولطخة ويسترن المناعية تبعًا للجسم المضاد المستعمل.