تُظهر الكيمياء النسيجية المناعية (immunohistochemistry, IHC) مستضدات فيروس غرب النيل (West Nile virus, WNV) داخل أنسجة الحيوانات المصابة، وتصفها المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأنها طريقة موثوقة لتحديد العدوى في الطيور عند صبغ أنسجتها المثبّتة بالفورمالين. تتباين قيمتها بين الطيور والخيل، إذ تأتي نتائجها في دماغ الخيل وحبلها الشوكي إيجابية بصورة غير منتظمة.
العينة
كثيراً ما تكون أنسجة الدماغ والقلب والكلية والطحال والكبد والأمعاء والرئة إيجابية بهذه الطريقة لدى الطيور المصابة. ترتفع نسبة نجاح الكشف في الطيور الإيجابية عند فحص عدة أنسجة من الطائر نفسه.
المبدأ
تتوقف نوعية التحديد على الجسم المضاد الكاشف (detector antibody) المختار، فقد تكون النتيجة خاصة بالفيروسات المصفّرة (flavivirus) عموماً أو بفيروس غرب النيل تحديداً.
تفسير النتيجة وحدوده
تنتهي حالات كثيرة من التهاب الدماغ الفيروسي في الخيل بنتائج سلبية كاذبة بهذه الطريقة. تنبّه WOAH إلى أن عدم العثور على مستضد الفيروس في الجهاز العصبي المركزي للخيل لا ينفي العدوى.
مقارنة بالاختبارات الأخرى
تتقاسم هذه الطريقة مهمة الكشف داخل الأنسجة مع تفاعل البوليميراز المتسلسل بالنسخ العكسي (RT-PCR): فالكيمياء النسيجية المناعية تُظهر المستضدات الفيروسية، بينما يُظهر RT-PCR الحمض النووي للفيروس.