التهاب الملتحمة الجرثومي

DogsCatsتغطي الملتحمة (conjunctiva)، وهي غشاء رقيق، باطن الجفنين وتمتد على بياض العين في مقدمة كرة العين. ويذكر مركز كورنيل لصحة القطط أن علامات التهاب الملتحمة تظهر أيضاً عادةً في الجفن الثالث، وهو غشاء في الزاوية الداخلية لعين القط بين الجفن السفلي وكرة العين. وقد ينتج التهاب الملتحمة في عين واحدة فقط عن جسم غريب أو التهاب في الكيس الدمعي أو جفاف العين، وفق دليل MSD البيطري للكلاب. وقد تصل البكتيريا إلى القرنية عبر أوعية الملتحمة الدموية عند قصور العلاج أو ضبط المرض، فيُحتمل ظهور التهاب القرنية (keratitis) أو قرحاتها، بحسب دراسة ووهان بالصين.8 مصادر موثّقة

التهاب الملتحمة الجرثومي (bacterial conjunctivitis) حالة شائعة لدى الكلاب يواجهها الأطباء البيطريون في أنحاء العالم، بحسب دراسة عن بكتيريا أكياس الملتحمة لدى كلاب مصابة به. وفي القطط يصف دليل MSD البيطري التهاب الملتحمة عمومًا بأنه شائع، ويرى مركز كورنيل لصحة القطط أن كثيرًا من القطط تمر بنوبة خفيفة منه على الأقل في مرحلة ما من حياتها.

ما هو المرض وأسبابه

التهاب الملتحمة، المعروف أيضًا بالعين الوردية (pink eye)، التهاب في الملتحمة تتنوع أسبابه لدى الكلاب بين العدوى والمهيجات البيئية بحسب دليل MSD البيطري، وتصفه دراسة الكلاب نفسها بأنه مرض عيني تقف وراءه عوامل متعددة معدية وغير معدية. ويُرجع مركز كورنيل لصحة القطط الغالبية العظمى من حالات التهاب الملتحمة في القطط إلى الاستجابة المناعية الالتهابية لدى القط تجاه بكتيريا وفيروسات شائعة تحملها القطط.

طرق الانتقال

تغزو البكتيريا الممرضة الشائعة في الكلاب، ومنها Staphylococcus pseudintermedius وPseudomonas aeruginosa، عين الكلب عادة بالتماس المباشر أو عبر الهواء أو من البيئة الملوثة فتثير التهاب الملتحمة، وتسهّل الظروف البيئية الرطبة وغير الملائمة تكاثرها فتزيد قابلية الكلب للعدوى. ويذكر دليل MSD البيطري، في حديثه عن التهاب الملتحمة الكلاميدي لدى القطط، أن القطط غير المعالجة قد تنقل العدوى إلى قطط أخرى طوال أشهر بعد إصابتها.

الحيوانات المصابة

يرى مركز كورنيل لصحة القطط أن جميع القطط عرضة لالتهاب الملتحمة بصرف النظر عن السلالة أو الجنس، وأن الحالة غير وراثية، وأنها شائعة نسبيًا لدى القطط التي أضعف جهازَها المناعي فيروسُ نقص المناعة القططي (FIV) أو فيروس ابيضاض الدم القططي (FeLV).

العلامات بإيجاز

يذكر دليل MSD البيطري أن تورم الملتحمة حول القرنية يرافق كل حالات التهاب الملتحمة لدى القطط بدرجات متفاوتة، وأن أوضح أمثلته ترتبط بالحساسية ولدغات الحشرات والرضوح ونقص بروتينات الدم (hypoproteinemia).

المضاعفات

تستطيع Pseudomonas aeruginosa أن تدمر الخلايا السطحية للقرنية بسرعة فتنشأ قرح القرنية، بحسب دراسة الكلاب المذكورة، ويرى الباحثون فيها أن التهاب الملتحمة الجرثومي يتطلب تشخيصًا وتدخلًا في الوقت المناسب لمنع المضاعفات.

العدوى لدى الإنسان

يستند دليل MSD البيطري إلى تقارير عرضية عن انتقال Chlamydia من القطط إلى الناس في التوصية بغسل اليدين وسائر إجراءات النظافة الجيدة عند علاج قط مريض.

التشخيص

يتطلب التشخيص النوعي لالتهاب الملتحمة لدى الكلاب في الغالب، بحسب دليل MSD البيطري، التاريخ المرضي والفحص البدني وفحوصًا على كشاطات الملتحمة واختبار شيرمر للدموع (Schirmer tear test)، وأحيانًا خزعة. وفي القطط تعتمد إرشادات المجلس الاستشاري الأوروبي لأمراض القطط في تشخيص العدوى بـ Chlamydia felis على تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) على مسحات من الملتحمة أو البلعوم الفموي، وتعدّ التقنيات الأخرى لإظهار الكائن أقل حساسية وموثوقية منه. وفي الكلاب يُسترشد بنتائج الزرع البكتيري واختبار الحساسية لمضادات الميكروبات في اختيار المضاد الحيوي، بحسب دراسة الكلاب نفسها.

الوقاية والمكافحة

تُعطَّل الكلاميديا بسهولة بالمنظفات والمطهرات الشائعة، بحسب إرشادات المجلس الاستشاري الأوروبي لأمراض القطط، وترى الإرشادات في إيواء القطط منفردة مع النظافة الروتينية وسيلة لتجنب العدوى المتبادلة.

العلامات والأعراض

من علامات التهاب الملتحمة (conjunctivitis) عند القطط تضييق العينين (squinting) وكثرة الرمش، أما الإفرازات فقد تكون مائية عديمة اللون أو كثيفة داكنة بحسب السبب، وفق مركز كورنيل لصحة القطط. ويذكر مركز كورنيل أن علامات التهاب الملتحمة عند القطط قد تصيب عيناً واحدة أو العينين، وتظهر عادةً أيضاً في الجفن الثالث (third eyelid). ويذكر دليل MSD البيطري أن علامات التهاب الملتحمة عند الكلاب هي احمرار العين وتورم النسيج المحيط بالقرنية وإفرازات من العين وانزعاج خفيف فيها. ويذكر دليل MSD البيطري أن عدوى فيروسية أو بكتيرية تسبب عادةً التهاب الملتحمة الذي يبدأ في عين وينتقل إلى الأخرى أو يصيب العينين عند القطط، وأن علاماته احمرار العين ووذمة الملتحمة (chemosis) وإفرازات وانزعاج خفيف. وتتضمن العلامات العينية الرئيسة في دراسة لبكتيريا أكياس الملتحمة عند الكلاب المصابة بالتهاب الملتحمة الجرثومي في مناطق مختلفة من ووهان بالصين رهاب الضوء وفرط الدمع واحتقان الملتحمة وإفرازات غزيرة من الزاوية الداخلية للعين. وتصف إرشادات المجلس الاستشاري الأوروبي لأمراض القطط (ABCD) وذمة الملتحمة بأنها سمة مميزة للعدوى بالمتدثرات (chlamydiosis). وتذكر إرشادات المجلس نفسه الخاصة بـ Chlamydia felis أن التهاب الملتحمة قد يستمر أسابيع أو أشهراً إذا تُرك دون علاج.

الفيزيولوجيا المرضية

التهاب الملتحمة أكثر اضطرابات عيون القطط شيوعاً، وهو التهاب الغشاء المخاطي الرقيق الذي يبطّن جفني القط ويغطي كرة العين، وفق مركز كورنيل لصحة القطط. ويرتبط تطور التهاب الملتحمة الجرثومي عند الكلاب بعدوى بكتيرية متعددة وبالرضوح، وفق دراسة أجريت على كلاب مصابة في ووهان بالصين. وتضم البكتيريا الممرضة الشائعة Staphylococcus pseudintermedius وStreptococcus وPseudomonas aeruginosa وEscherichia coli، وتُعزل أولاها كثيراً أيضاً من كلاب مصابة بالتهاب جلد قيحي والتهاب أذن خارجية. وسطح ملتحمة الكلاب السليمة ليس معقماً، إذ أعطت المزارع البكتيرية نتيجة إيجابية عند 39% إلى 87% منها. وتُعدّ Staphylococcus pseudintermedius ممرضاً انتهازياً في الحالات العينية. وتسبب سلالات مختلفة من بكتيريا Chlamydia felis وChlamydia pneumoniae عدوى عينية مهمة عند القطط، بحسب دليل MSD البيطري. وChlamydia felis بكتيريا سالبة الغرام وطفيلي إجباري داخل الخلايا عند القطط. وعند القطط، يذكر مركز كورنيل لصحة القطط أن أكثر أسباب التهاب الملتحمة شيوعاً بفارق كبير هو العدوى بفيروس الهربس أو الكاليسي أو إحدى بكتيريتين هما Chlamydophila وMycoplasma. ومن الشائع أن تصاب القطط التي لديها عدوى عينية فيروسية بعدوى بكتيرية ثانوية، بحسب دليل MSD البيطري.

الوبائيات

قد تؤثر الحالة المناعية للكلب وبيئة معيشته والعناية اليومية به تأثيراً كبيراً في حدوث التهاب الملتحمة (conjunctivitis)، بحسب دراسة أجريت في ووهان بالصين. وقد تعاني الكلاب قصيرة الوجه، كالبغ والسانت برنارد، من إغلاق ناقص للجفن ومن توزيع غير كافٍ للدموع على القرنية. وتتعرض الكلاب طويلة الشعر، مثل المالطي والبودل، لتهيّج من الرموش والشعر قد يهيّئها للعدوى البكتيرية. ويرى مركز كورنيل لصحة القطط أن التهاب الملتحمة عند القطط عدوى تصيب الصغار أساساً، وهي أكثر انتشاراً في مآوي التربية والبيئات التي تضم عدة قطط. وتنتشر العدوى بـ Chlamydia felis غالباً في البيئات التي تضم عدة قطط، ولا سيما مآوي التربية، ولذلك قد ترتفع نسبة الانتشار بين القطط الأصيلة. وتقع معظم حالات المرض الكلاميدي في القطط الصغيرة، ولا سيما التي لم يبلغ عمرها سنة، ويتفق دليل MSD البيطري مع ذلك إذ يذكر أن معظم القطط المصابة عمرها أقل من سنة. ويجعل ضعف بقاء C. felis خارج العائل انتقالها متوقفاً على احتكاك وثيق بين القطط، ويُرجَّح أن تبادل الإفرازات العينية أهم طرق العدوى. وقد تكون الأدوات الملوثة (fomites) وسيلة انتقال بين القطط المؤواة جماعياً في بيئات شديدة التلوث. وتُعزل C. felis من نحو 30% كحدّ أقصى من القطط المصابة بالتهاب الملتحمة، ولا سيما المزمن، وهي العامل المعدي الأكثر ارتباطاً به. وفي دراسة للكشف الجزيئي عن Chlamydophila felis في ملتحمة القطط، ذُكر أن القطط قد تحمل الكائن في ملتحمتها شهرين أو أكثر حتى لو لم تُظهر أعراضاً. ويذكر دليل MSD البيطري أن التهاب الملتحمة بإفرازات كثيفة غزيرة قد يحدث عند صغار القطط حديثي الولادة.

التشخيص التفريقي

تُعدّ العدوى الفيروسية أو البكتيرية سبباً شائعاً لالتهاب الملتحمة (conjunctivitis) حين تصيب العينين معاً عند الكلاب، بحسب دليل MSD البيطري. وتُعدّ المهيّجات البيئية ومسببات الحساسية من الأسباب الشائعة الأخرى لالتهاب الملتحمة عند الكلاب. ويتحرّى الطبيب البيطري عند القطط أجساماً غريبة ومهيّجات بيئية وطفيليات وعيوباً في شكل الجفن، لأنها تسهم أيضاً في التهاب الملتحمة. ولا يكفي مظهر الملتحمة وحده في العادة لتشخيص السبب بالفحص البدني فقط، بحسب دليل MSD البيطري. وعند القطط، يذكر مركز كورنيل لصحة القطط أن أكثر أسباب التهاب الملتحمة شيوعاً بفارق كبير هو العدوى بفيروس الهربس أو الكاليسي أو إحدى بكتيريتين هما Chlamydophila وMycoplasma. وقد تسبب المهيّجات البيئية، مثل الغبار أو المواد الكيميائية المحمولة في الهواء، التهاب الملتحمة، وكذلك التعرض لبعض النباتات الخارجية، وتُسمى هذه الحالة التهاب الملتحمة التحسسي (allergic conjunctivitis). وتُعدّ العدوى الفيروسية أو البكتيرية السبب الشائع لالتهاب ملتحمة يبدأ في عين وينتقل إلى الأخرى أو يصيب العينين عند القطط، بحسب دليل MSD البيطري.

التشريح المرتبط

تغطي الملتحمة (conjunctiva)، وهي غشاء رقيق، باطن الجفنين وتمتد على بياض العين في مقدمة كرة العين. ويذكر مركز كورنيل لصحة القطط أن علامات التهاب الملتحمة تظهر أيضاً عادةً في الجفن الثالث، وهو غشاء في الزاوية الداخلية لعين القط بين الجفن السفلي وكرة العين. وقد ينتج التهاب الملتحمة في عين واحدة فقط عن جسم غريب أو التهاب في الكيس الدمعي أو جفاف العين، وفق دليل MSD البيطري للكلاب. وقد تصل البكتيريا إلى القرنية عبر أوعية الملتحمة الدموية عند قصور العلاج أو ضبط المرض، فيُحتمل ظهور التهاب القرنية (keratitis) أو قرحاتها، بحسب دراسة ووهان بالصين.

الإنذار المتوقع

يذكر مركز كورنيل لصحة القطط أن التهاب الملتحمة (conjunctivitis) يزول من تلقاء نفسه في معظم الحالات دون أي دواء. وتكتسب معظم القطط المصابة مناعة فلا تتكرر الإصابة لديها، لكن النوبات قد تتكرر دورياً لدى القطط الحاملة لفيروس الهربس. وبحسب دليل MSD البيطري للقطط، قد لا يكفي المضاد الحيوي وحده للشفاء من التهاب الملتحمة إذا شاركت عوامل أخرى. وينبه دليل MSD البيطري إلى أهمية تحديد مشكلات الملتحمة وعلاجها، لأن بعضها قد يدل على مرض عام وبعضها قد يؤدي إلى العمى إن لم يُعالج. وورد في دراسة أجريت على كلاب في ووهان بالصين أن العلاج غير الكافي أو قصور ضبط المرض قد يهيّئ لمضاعفات قرنية كالتهاب القرنية وقرحاتها. ويذكر دليل MSD البيطري عن التهاب الملتحمة الكلاميدي عند القطط أن العلامات قد تستمر أسابيع في بعض القطط رغم العلاج، وأن الانتكاس ليس نادراً.