التهاب الملتحمة الجرثومي (bacterial conjunctivitis) حالة شائعة لدى الكلاب يواجهها الأطباء البيطريون في أنحاء العالم، بحسب دراسة عن بكتيريا أكياس الملتحمة لدى كلاب مصابة به. وفي القطط يصف دليل MSD البيطري التهاب الملتحمة عمومًا بأنه شائع، ويرى مركز كورنيل لصحة القطط أن كثيرًا من القطط تمر بنوبة خفيفة منه على الأقل في مرحلة ما من حياتها.
ما هو المرض وأسبابه
التهاب الملتحمة، المعروف أيضًا بالعين الوردية (pink eye)، التهاب في الملتحمة تتنوع أسبابه لدى الكلاب بين العدوى والمهيجات البيئية بحسب دليل MSD البيطري، وتصفه دراسة الكلاب نفسها بأنه مرض عيني تقف وراءه عوامل متعددة معدية وغير معدية. ويُرجع مركز كورنيل لصحة القطط الغالبية العظمى من حالات التهاب الملتحمة في القطط إلى الاستجابة المناعية الالتهابية لدى القط تجاه بكتيريا وفيروسات شائعة تحملها القطط.
طرق الانتقال
تغزو البكتيريا الممرضة الشائعة في الكلاب، ومنها Staphylococcus pseudintermedius وPseudomonas aeruginosa، عين الكلب عادة بالتماس المباشر أو عبر الهواء أو من البيئة الملوثة فتثير التهاب الملتحمة، وتسهّل الظروف البيئية الرطبة وغير الملائمة تكاثرها فتزيد قابلية الكلب للعدوى. ويذكر دليل MSD البيطري، في حديثه عن التهاب الملتحمة الكلاميدي لدى القطط، أن القطط غير المعالجة قد تنقل العدوى إلى قطط أخرى طوال أشهر بعد إصابتها.
الحيوانات المصابة
يرى مركز كورنيل لصحة القطط أن جميع القطط عرضة لالتهاب الملتحمة بصرف النظر عن السلالة أو الجنس، وأن الحالة غير وراثية، وأنها شائعة نسبيًا لدى القطط التي أضعف جهازَها المناعي فيروسُ نقص المناعة القططي (FIV) أو فيروس ابيضاض الدم القططي (FeLV).
العلامات بإيجاز
يذكر دليل MSD البيطري أن تورم الملتحمة حول القرنية يرافق كل حالات التهاب الملتحمة لدى القطط بدرجات متفاوتة، وأن أوضح أمثلته ترتبط بالحساسية ولدغات الحشرات والرضوح ونقص بروتينات الدم (hypoproteinemia).
المضاعفات
تستطيع Pseudomonas aeruginosa أن تدمر الخلايا السطحية للقرنية بسرعة فتنشأ قرح القرنية، بحسب دراسة الكلاب المذكورة، ويرى الباحثون فيها أن التهاب الملتحمة الجرثومي يتطلب تشخيصًا وتدخلًا في الوقت المناسب لمنع المضاعفات.
العدوى لدى الإنسان
يستند دليل MSD البيطري إلى تقارير عرضية عن انتقال Chlamydia من القطط إلى الناس في التوصية بغسل اليدين وسائر إجراءات النظافة الجيدة عند علاج قط مريض.
التشخيص
يتطلب التشخيص النوعي لالتهاب الملتحمة لدى الكلاب في الغالب، بحسب دليل MSD البيطري، التاريخ المرضي والفحص البدني وفحوصًا على كشاطات الملتحمة واختبار شيرمر للدموع (Schirmer tear test)، وأحيانًا خزعة. وفي القطط تعتمد إرشادات المجلس الاستشاري الأوروبي لأمراض القطط في تشخيص العدوى بـ Chlamydia felis على تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) على مسحات من الملتحمة أو البلعوم الفموي، وتعدّ التقنيات الأخرى لإظهار الكائن أقل حساسية وموثوقية منه. وفي الكلاب يُسترشد بنتائج الزرع البكتيري واختبار الحساسية لمضادات الميكروبات في اختيار المضاد الحيوي، بحسب دراسة الكلاب نفسها.
الوقاية والمكافحة
تُعطَّل الكلاميديا بسهولة بالمنظفات والمطهرات الشائعة، بحسب إرشادات المجلس الاستشاري الأوروبي لأمراض القطط، وترى الإرشادات في إيواء القطط منفردة مع النظافة الروتينية وسيلة لتجنب العدوى المتبادلة.