ترد في كتاب الأمراض المعدية للماشية (Infectious Diseases of Livestock) على منصة Anipedia بجامعة بريتوريا، في فصل المادي-فيسنا، قائمة للطرائق المصلية التي استُعملت لكشف الأجسام المضادة للفيروسات العدسية للمجترات الصغيرة، تشمل التحييد وتثبيت المتممة والتألق المناعي والانتشار المناعي في هلام الآغار واختبارات الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم. يذكر كتاب Anipedia في فصل المادي-فيسنا أن الأجسام المضادة المثبِّتة للمتممة، في سياق التهاب المفاصل والدماغ الفيروسي في الماعز ومرض المادي-فيسنا، يمكن كشفها بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من العدوى، وتميل عياراتها إلى البقاء ثابتة سنوات.
ما الذي يكشفه الاختبار
يميّز كتاب Anipedia في فصل المادي-فيسنا بين الأجسام المضادة المثبِّتة للمتممة والأجسام المحيِّدة التي تُكشف عادةً بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من العدوى وتنتمي إلى مجموعة فرعية مختلفة من جزيئات الغلوبولين المناعي G. يفيد دليل الحيوانات الأرضية (طبعة 2018) الصادر عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأن في معظم الأغنام والماعز المصابة أجساماً مضادة نوعية يمكن فحصها بعدد من الاختبارات المصلية المختلفة. بما أن معظم الحيوانات المصابة بفيروس التهاب المفاصل والدماغ في الماعز لا يظل الفيروس موجوداً باستمرار في دمها، فإن إثبات الأجسام المضادة هو أساس معظم الاختبارات التشخيصية، بحسب كتاب Anipedia.
الاستعمالات
يذكر دليل WOAH أن عدوى الفيروسات العدسية للأغنام والماعز مستمرة في الغالب، ولذلك يُعدّ كشف الأجسام المضادة أداة مصلية قيّمة لتحديد الحيوانات الحاملة للفيروس. الاختباران المصليان الأكثر استعمالاً بحسب دليل WOAH هما اختبار الانتشار المناعي في هلام الآغار ومقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم، أما تحليل اللطخة الغربية والترسيب المناعي الإشعاعي فيُجريان كذلك في مختبرات متخصصة فقط.
تفسير النتيجة
يذكر كتاب Anipedia أن اختبار تثبيت المتممة حلّت محله إلى حد كبير مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم الأكثر حساسية. يصف دليل WOAH اختبار الانتشار المناعي في هلام الآغار بأنه نوعي وقابل للتكرار وبسيط الإجراء لكنه يحتاج إلى خبرة في قراءة نتائجه، ويصف مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم بأنها اقتصادية وكمية ويمكن أتمتتها، مما يجعلها مفيدة لفحص أعداد كبيرة من الأمصال. يذكر دليل WOAH أن حساسية اختبار الانتشار المناعي في هلام الآغار ومقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم ونوعيتهما تعتمدان على سلالة الفيروس المستعملة في المقايسة وتحضير المستضد الفيروسي ومقايسة المقارنة المعيارية. يذكر دليل WOAH أن استجابة الأجسام المضادة تستمر عادةً بعد التحول المصلي وأن الأغنام والماعز الإيجابية الأجسام المضادة تُعدّ حاملة للفيروس، وأن إثبات الحالة الإيجابية للأجسام المضادة يكفي، بسبب الطبيعة المستمرة للعدوى، لتحديد الحيوانات الحاملة. يشير دليل WOAH إلى أن المصل السلبي ممكن في الحيوانات المصابة حديثاً لأن التحول المصلي يتأخر بعد العدوى. تذكر مراجعة Ramirez وزملائه (2013) في مجلة Viruses أن الحيوان السلبي مصلياً لا يمكن اعتباره خالياً من العدوى اعتباراً صارماً، لأن عيارات الأجسام المضادة قد تكون دون حد الكشف قبل التحول المصلي أو لأن مستوياتها تتذبذب طوال حياة الحيوان. تعدّد مراجعة Ramirez وزملائه عقبات تشخيصية هي: تباين وراثي ومستضدي كبير بين سلالات المختبر والحقل، وأجسام مضادة أمومية، وفترة طويلة نسبياً بين العدوى وإنتاج الأجسام المضادة، وتحول مصلي متقطع تتذبذب عياراته طوال حياة الحيوان. لا يمتد التقارب المستضدي الوثيق بين فيروس المادي-فيسنا وفيروس التهاب المفاصل والدماغ في الماعز، بحسب دليل WOAH، إلى كشف الجسم المضاد المغاير في بعض المقايسات المصلية.
مكانه في المعايير الدولية
يعرض الجدول الأول في فصل دليل WOAH (طبعة 2018) الطرائق المتاحة لتشخيص التهاب المفاصل والدماغ ومرض المادي-فيسنا وأغراضها، ويُبيّن أن صف اختبار تثبيت المتممة كله معلَّم بالرمز الدال على أنه غير مناسب لأي غرض من الأغراض المدرجة في الجدول، بحسب مفتاح الجدول.