يذكر دليل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) للحيوانات البرية (طبعة 2018) في فصله عن التهاب المفاصل والدماغ الفيروسي في الماعز ومرض المادي-فيسنا أن اختبار التألق المناعي غير المباشر للأجسام المضادة من الطرائق المدرجة في جدول الطرائق المتاحة لتشخيص المرضين وأغراضها. يذكر كتاب الأمراض المعدية للماشية (Infectious Diseases of Livestock) على منصة Anipedia بجامعة بريتوريا، في فصله عن المادي-فيسنا، أن التألق المناعي مدرج بين الطرائق المصلية التي استُعملت لكشف الأجسام المضادة للفيروسات العدسية للمجترات الصغيرة، ومعه التحييد وتثبيت المتممة والانتشار المناعي في هلام الآغار واختبارات الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم.
ما الذي يكشفه الاختبار
يذكر دليل WOAH أن معظم الأغنام والماعز المصابة تحمل أجساماً مضادة نوعية قابلة للكشف بعدد من الاختبارات المصلية المختلفة. يذكر كتاب Anipedia في فصل التهاب المفاصل والدماغ في الماعز أن معظم الحيوانات المصابة بالفيروس لا تعاني وجوداً دائماً للفيروس في الدم، ولذلك يقوم إثبات الأجسام المضادة للفيروس أساساً لمعظم الاختبارات التشخيصية.
الاستعمالات
يشير دليل WOAH إلى أن الاختبارين المصليين الأشيع استعمالاً هما اختبار الانتشار المناعي في هلام الآغار ومقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم، وأن مقايسة الأجسام المضادة في الحليب قد تناسب قطعان الماعز الحلوب.
تفسير النتيجة
يذكر دليل WOAH أن إثبات الحالة الإيجابية للأجسام المضادة يكفي لتحديد الحيوانات الحاملة للفيروس بسبب الطبيعة المستمرة لهذه العدوى. يذكر دليل WOAH أن المصل السلبي قد يظهر في الحيوانات المصابة حديثاً بسبب تأخر التحول المصلي بعد العدوى. تذكر مراجعة Ramirez وزملائه (2013) في مجلة Viruses أن من العقبات التشخيصية التباين الوراثي والمستضدي الكبير بين السلالات، ووجود الأجسام المضادة الأمومية، وطول الفترة نسبياً بين العدوى وإنتاج الأجسام المضادة، والتحول المصلي المتقطع الذي تتغير عياراته طوال حياة الحيوان. تذكر مراجعة Ramirez وزملائه أن المواليد المصابين عند الولادة يحملون أجساماً مضادة أمومية، اكتسبوها من اللبأ أو الحليب، لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر على الأقل. تذكر مراجعة Ramirez وزملائه أن الأجسام المضادة لا تحمي من المرض وأنها في الأساس مؤشرات على العدوى. يذكر كتاب Anipedia في فصل التهاب المفاصل والدماغ في الماعز أن إيجابية الاختبار المصلي مع التاريخ المرضي والعلامات السريرية والآفات المرضية تدعم التشخيص الإيجابي. يذكر دليل WOAH أن الاختبار المصلي أنجع الطرائق كلفةً لتشخيص العدوى في الحيوانات المصابة إصابة مستمرة وطبيعية سريرياً، لكن أخطاء الاختبار ممكنة، وأن أكثر النهج عملية وموثوقية لتأكيد تشخيص المرضين هو الجمع بين الفحص المصلي والتقييم السريري.