الصنف والآلية
هيتاسيلين (hetacillin) مشتق من حمض 6-أمينوبنسيلانيك (6-aminopenicillanic acid)، وتربطه قرابة كيميائية بأمبيسيلين (ampicillin). ويُذكر هيتاسيلين مثالاً على طلائع أمبيسيلين (ampicillin precursors) ذات الامتصاص الأكمل من الجهاز الهضمي. والمضاد الفعال في الحقيقة هو أمبيسيلين، إذ يوفر هيتاسيلين منه تراكيز قاتلة للبكتيريا (bactericidal).
الطيف
تصفه نشرة مستحضره داخل الضرع بأنه واسع الطيف، يقتل طيفاً عريضاً من البكتيريا الشائعة موجبة الغرام وسالبة الغرام. وقد بيّنت دراسات مخبرية (in vitro) أن Streptococcus agalactiae وStreptococcus dysgalactiae وStaphylococcus aureus وEscherichia coli حساسة لأمبيسيلين.
الأنواع والاستطبابات المسجلة
تشمل استطبابات المستحضر علاج التهاب الضرع (mastitis) البقري بأشكاله الحادة والمزمنة وتحت السريرية (subclinical). وتذكر النشرة أنه أثبت فعاليته في الأبقار الحلوب المصابة بالتهاب ضرع تسببه سلالات حساسة من الكائنات الأربعة المذكورة آنفاً.
دوره في التهاب الضرع
وفي الإصابات تحت السريرية يكفي بحسب النشرة أحد دليلين لتبدأ المعالجة فوراً: نمو عامل ممرض حساس عند زرع الحليب، أو ارتفاع في عدد الكريات البيضاء يكشفه اختبار كاليفورنيا لالتهاب الضرع (California Mastitis Test, CMT) أو غيره من الاختبارات.
المقاومة
لا يصمد هيتاسيلين أمام التحطيم بإنزيم البنسليناز (penicillinase)، ولذلك لا يفيد ضد سلالات المكورات العنقودية المقاومة للبنسلين G. ولتقدير حساسية البكتيريا لهيتاسيلين في المختبر، توجه النشرة إلى استعمال أقراص اختبار الحساسية الخاصة بأمبيسيلين.
التأثيرات الضارة
كونه من مشتقات حمض 6-أمينوبنسيلانيك يجعله قادراً على إحداث تفاعلات تحسسية، وهي نادرة بحسب النشرة. وتذكر النشرة أن التعامل مع هذه التفاعلات عند حدوثها يبدأ بإيقاف المعالجة، ثم يُعالج الحيوان بمضادات الهيستامين أو بالكورتيكوستيرويدات (corticosteroids) أو بالأمينات الرافعة للضغط (pressor amines) ومنها الإبينفرين (epinephrine).
بقايا الحليب واللحم
تمنع النشرة استعمال الحليب المأخوذ من الحيوان في غذاء الإنسان، سواء في أثناء العلاج أو خلال مدة محددة بعد آخر معالجة.