التهاب المسالك البولية

DogsCatsتشمل البنى المرتبطة بالعدوى الإحليل والمثانة والكليتين، إذ قد تحدث العدوى في أي موضع من الإحليل إلى الكليتين، وتصعد البكتيريا من الإحليل القاصي إلى الإحليل القريب السليم عادةً والمثانة والمسالك البولية العلوية.4 مصادر موثّقة

يصف دليل MSD البيطري التهاب المسالك البولية الجرثومي (urinary tract infection) بأنه أشيع الأمراض المعدية لدى الكلاب، إذ يصيب 14% منها. يذكر دليل MSD البيطري أن نحو ثلثي القطط المسنّة المصابة بالتهاب المسالك البولية تعاني أيضًا درجة ما من داء الكلى المزمن (chronic kidney disease).

كيف تحدث العدوى

يذكر دليل MSD البيطري أن استعمار أي جزء من المسالك البولية بالبكتيريا يزيد القابلية للعدوى في أجزائها الأخرى وفي الجسم. تسبب الجرثوميات المعوية (Enterobacteriaceae) معظم حالات التهاب الحويضة والكلية (pyelonephritis)، وهو عدوى في متن الكلية تنشأ من عدوى صاعدة أو من تجرثم الدم (bacteremia)، بحسب إرشادات ويز (Weese) وزملائه الصادرة في The Veterinary Journal عام 2019 لتشخيص العدوى البولية البكتيرية وتدبيرها لدى الكلاب والقطط.

الحيوانات المصابة

يربط دليل MSD البيطري العدوى البولية البكتيرية في المجترات بالقثطرة (catheterization) أو الولادة لدى الإناث، وبحصيات المسالك البولية (urolithiasis) لدى الذكور سببًا ونتيجة معًا. يذكر دليل MSD البيطري أن العدوى البولية قليلة لدى الخيل، وأنها ترتبط عادةً بشلل المثانة أو الحصيات البولية أو تلف الإحليل. يذكر دليل MSD البيطري أن العدوى لدى الذكور غير المخصيين كثيرًا ما تمتد إلى غدة البروستاتا أو الغدد التناسلية الملحقة الأخرى. تذكر إرشادات ويز وزملائه لعام 2019 أن التهاب البروستاتا الجرثومي قليل المصادفة في الممارسة البيطرية في بعض المناطق، بسبب ارتفاع انتشار الإخصاء بين الكلاب.

الأسباب

يذكر دليل MSD البيطري أن العقديات (Streptococcus) والمكورات المعوية (Enterococcus) والإشريكية القولونية (E. coli) هي الغالبة بين الممرضات في العدوى البولية لدى الخيل، بينما تكون Corynebacterium renale والإشريكية القولونية أشيع الممرضات في المجترات. يفيد دليل MSD البيطري بأن العدوى المتكررة ترجع عادةً إلى سبب كامن يمكن تحديده، كاضطراب صماوي أو علاج بأدوية مثبطة للمناعة، وبأنها لدى الكلاب كثيرًا ما تعود إلى سلالات أو أنواع بكتيرية مختلفة.

الأهمية

يشير دليل MSD البيطري إلى أن كثيرًا من الحيوانات المصابة لا تُظهر علامات سريرية، وأن عواقب العدوى قد تكون كبيرة إذا بقيت غير مشخَّصة وغير معالَجة. يعدّد دليل MSD البيطري بين عواقب العدوى غير المشخَّصة العقم وسلس البول (urinary incontinence) والتهاب الفقرات والأقراص (diskospondylitis) والتهاب الحويضة والكلية والفشل الكلوي. تذكر إرشادات ويز وزملائه لعام 2019 أن التهاب الحويضة والكلية قد يسبب إصابة كلوية شديدة وسريعة، بخلاف التهاب المثانة الجرثومي الذي تكون فيه معدلات المراضة منخفضة نسبيًا. يذكر دليل MSD البيطري أن مقاومة الممرضات البولية لأدوية متعددة تُصادَف بوتيرة متزايدة، ولا سيما في عدوى الكلاب والقطط.

التشخيص

يعدّ دليل MSD البيطري زرع البول البكتيري مع اختبار الحساسية للمضادات الميكروبية المعيار الذهبي لتشخيص التهاب المسالك البولية. تعرّف إرشادات ويز وزملائه لعام 2019 البيلة الجرثومية دون السريرية (subclinical bacteriuria) بأنها وجود بكتيريا في بول جُمع جمعًا سليمًا بزرع إيجابي دون دليل سريري على مرض بولي معدٍ، وتميّزها من التهاب المثانة الجرثومي بغياب العلامات السريرية لا بمقدار الحمل البكتيري.

العلامات والأعراض

تشمل علامات التهاب المسالك البولية السفلية في القطط كثرة التبول (pollakiuria) والبيلة الدموية الظاهرة (gross haematuria) والتبول خارج المكان المعتاد (periuria) وعسر التبول (dysuria) والتوتر عند التبول (stranguria). يعاني كثير من القطط من بيلة جرثومية بلا أعراض أو دون سريرية (subclinical bacteriuria)، إلى جانب القطط ذات العلامات النموذجية لمرض المسالك البولية السفلية القططي (FLUTD) أو الالتهاب العلوي. يبحث تحليل البول (urinalysis)، الذي تذكر كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل أنه ينبغي إجراؤه عند الاشتباه بالالتهاب في الكلاب، عن علامات العدوى كالبكتيريا وكريات الدم البيضاء والحمراء.

الفيزيولوجيا المرضية

تحدث التهابات المسالك البولية في الكلاب عادةً حين تدخل البكتيريا المثانة من البيئة الخارجية وتتجاوز دفاعات الجسم المناعية وتسبب العدوى، بحسب كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل. تشمل دفاعات العائل الرئيسية في القطط التبول الكامل المتكرر وسلامة التشريح البولي والفلورا الطبيعية المقيمة، إضافة إلى خصائص البول المضادة للميكروبات وكفاءة المناعة الجهازية، بحسب Dorsch وزملائه. تزداد ضراوة الإشريكية القولونية الممرضة للمسالك البولية (uropathogenic Escherichia coli) بوجود الملتصقات، ومنها الأهداب من النوع 1 والنوع P، وأنظمة اكتساب الحديد والسموم ومنها الهيموليزين. تُعد الإشريكية القولونية (Escherichia coli) أشيع البكتيريا المحدَّدة في التهابات المسالك البولية لدى الكلاب بحسب جامعة كورنيل، وأشيع الممرضات المعزولة من بول القطط في عدة دراسات، إذ وُجدت في 39 إلى 59% من المزارع الإيجابية. من الكائنات الدقيقة الأخرى الموثقة بتكرار في بول القطط العقديات (Streptococcus) بنسبة 2 إلى 19%، والمكورة المعوية البرازية (Enterococcus faecalis) بنسبة 5 إلى 27%، والمكورة العنقودية القططية (Staphylococcus felis) بنسبة 17 إلى 20%. يسبب ممرض بكتيري واحد معظم التهابات المسالك البولية (أكثر من 85%)، بينما عُزل نوعان مختلفان سابقًا لدى 13% من القطط. تصعد البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية في القطط من الإحليل القاصي إلى الإحليل القريب المعقم عادةً ثم إلى المثانة والمسالك البولية العلوية. يشير اسم التهاب المسالك البولية في الغالب إلى التهاب المثانة الجرثومي (bacterial cystitis). يمكن أن تمتد العدوى إلى الكليتين، فتسمى عندئذ التهاب الحويضة والكلية (pyelonephritis)، بحسب كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل.

الوبائيات

تُعد التهابات المسالك البولية حالة شائعة نسبيًا في الكلاب، وخاصة الإناث، بحسب كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل، بينما تقل كثيرًا في القطط إذ لا تصيب سوى 1 إلى 2% منها خلال حياتها. تصيب العدوى 40 إلى 45% من القطط التي تجاوزت العاشرة وتُعد سببًا مهمًا لمرض المسالك البولية السفلية القططي (FLUTD) فيها، بينما تقل في القطط الأصغر سنًا. تُعد الأمراض الصماوية، ومنها داء السكري (diabetes mellitus) وفرط نشاط الغدة الدرقية (hyperthyroidism)، من أكثر الأمراض الجهازية المصاحبة شيوعًا لدى القطط المصابة. يُعد فغر الإحليل العجاني (perineal urethrostomy) عامل خطر معروفًا للعدوى، فقد خضعت له 22 إلى 53% من القطط المصابة، وأفادت دراسة أخرى بأن 8 من 37 قطة (22%) كانت مزارع بولها إيجابية بعد 48 ساعة من وجود قسطرة بولية مقيمة. تُعرّف العدوى المتكررة في الكلاب بأنها إصابتان على الأقل خلال ستة أشهر أو ثلاث إصابات على الأقل خلال سنة، بحسب كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل.

التشخيص التفريقي

يوجد الدم في البول في أكثر من 70% من القطط المصابة بالتهاب المثانة مجهول السبب (feline idiopathic cystitis) وفي معظم القطط المصابة بالحصيات البولية (urolithiasis) وأورام المثانة. لا تنفرد العدوى بالبيلة القيحية (pyuria)، فقد سُجلت في ما يصل إلى 77% من قطط التهاب المثانة مجهول السبب وفي أكثر من 50% من قطط حصيات المثانة. قد تتطابق علامات التهاب المثانة الجرثومي ونتائج تحليل البول مع علامات التهاب المثانة مجهول السبب المصحوب ببيلة جرثومية، ولذلك يصعب التمييز بينهما في القطط، بحسب Dorsch وزملائه. يعتبر Dorsch وزملاؤه نموًا لا يقل عن 10³ لكل مليلتر في بول القطط المأخوذ بالبزل عبر المثانة أو بالقسطرة نموًا ذا دلالة. تُرى البكتيريا أحيانًا في تحليل البول الروتيني لدى الكلاب، لكن ذلك لا يعني بالضرورة وجود عدوى، بحسب كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل. يمكن للتصوير التشخيصي في القطط أن يساعد في تقييم الحالات المعقِّدة، ومنها إصابة المسالك البولية العلوية.

التشريح المرتبط

تشمل البنى المرتبطة بالعدوى الإحليل والمثانة والكليتين، إذ قد تحدث العدوى في أي موضع من الإحليل إلى الكليتين، وتصعد البكتيريا من الإحليل القاصي إلى الإحليل القريب السليم عادةً والمثانة والمسالك البولية العلوية.

الوقاية الأولية

تذكر كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل أن كثيرًا من التهابات المسالك البولية لا يمكن تجنبها، وأن ما يرتبط منها بعوامل خطر يمكن تخفيفه بتحديد الأسباب الكامنة وإدارتها. لا يوجد دليل على فائدة العلاج الروتيني للقطط ذات المزرعة البولية الإيجابية، بحسب Dorsch وزملائه.

الإنذار المتوقع

تذكر كلية الطب البيطري في جامعة كورنيل أن معظم التهابات المثانة يُتوقع أن تزول بسرعة نسبية بالمضادات الحيوية، وأن مآل الالتهابات المتكررة يعتمد على الحساسية للمضادات الحيوية وإدارة الأسباب الكامنة. في دراسة على قطط مسنة لم ترتبط البيلة الجرثومية دون السريرية سلبًا بالبقاء على قيد الحياة رغم حجب العلاج المضاد للميكروبات، بحسب Dorsch وزملائه.