الحمى

31 مصادر موثّقة

ما هي الحمى

تتراوح حرارة المستقيم الطبيعية في الخيول البالغة تقريبًا بين 37.2 و38.2 °م، فهي 37.3-38.2 °م في الأفراس و37.2-38.1 °م في الفحول. وقد تدل الحمى في الحيوانات على مرض معدٍ أو التهابي أو ذي منشأ مناعي أو ورمي.

الحمى في إنفلونزا الخيول

لدى الخيليات القابلة للإصابة كليًا (fully susceptible) تتصدر الحمى (pyrexia) علامات إنفلونزا الخيول (equine influenza) التي تسردها المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، ومعها سعال جاف خشن، ثم تعقبهما إفرازات أنفية مخاطية قيحية. وتكون الحمى في هذا المرض مرتفعة قد تبلغ 41.1 °م، ويصاحبها خمول وفقدان شهية ووهن. وتحدد مراجعة منشورة عام 2018 مداها بين 39.4 و41.1 °م، وتذكر أنها قد تدوم يومين إلى ثلاثة.

أسباب أخرى للحمى في الخيول

  • عدوى فيروس الهربس الخيلي (equine herpesvirus): حمى بين 38.9 و41.7 °م، وكثيرًا ما تكون ثنائية الطور في عدوى EHV-1 (1-2 يوم ثم 4-8 أيام).
  • خناق الخيل (strangles): الحمى (39.4-41.1 °م) أولى علامات العدوى، وتأتي بعد حضانة من 3 إلى 14 يومًا.
  • التهاب الشرايين الفيروسي الخيلي (equine viral arteritis): حمى قد تصل إلى 41 °م مع خمول وفقدان شهية ووذمة متدلية في الأطراف ومناطق أخرى.
  • التحصين: رُصدت حمى عابرة بعد لقاحات الإنفلونزا المعطلة وتحت الوحدية والمؤتلفة في دراسة على خيول رياضية.

الحمى في التهاب الضرع

يوصف التهاب الضرع بأنه شديد (severe) متى شملت الاستجابة الالتهابية علامات جهازية مثل الحمى وفقدان الشهية والصدمة. ويؤدي التهاب الضرع الجهازي المصحوب بأعراض، حين تسببه عدوى جرثومية، إلى تحرر عديدات السكاريد الشحمية (lipopolysaccharides, LPS) وإلى استحداث الحمى. وفي التهاب الضرع السريري الذي تسببه Escherichia coli كثيرًا ما يصاحب ارتفاعَ حرارة الجسم الداخلية انخفاضٌ واضح في إنتاج الحليب، مع فقدان الشهية وضعف حركة الكرش والجفاف والإسهال. على أن الحرارة لا ترتفع في كل الحالات، ففي التهاب الضرع السام الحاد (acute toxic mastitis) قد تظهر الحمى أو انخفاض الحرارة (hypothermia)، إلى جانب الخمول وفقدان الشهية وضعف العضلات. والحمى في التهاب الضرع الشديد عابرة في الغالب، تمتد بين 12 و24 ساعة، ويرى باحثون أن التدخل المبكر خلالها قد يحسّن فرص النجاة.

الحمى في داء الكلب

لا تتفق المصادر على مكانة الحمى في صورة داء الكلب. فمن جهة، يَعُدّ مصدر يتناول المرض بوصفه مرضًا حيواني المنشأ (zoonosis) ينتقل بين الحيوان والإنسان الحمى من أعراضه الأولى غير النوعية، إلى جانب الخمول والقيء وفقدان الشهية. وتضعها مصادر أخرى بين العلامات العامة الأولى، إما مع الألم والوخز أو الحرقان غير المبرر في موضع الجرح، وإما ضمن صورة تشبه الإنفلونزا تشمل الضعف أو الانزعاج والصداع. ومن جهة أخرى، يذكر أحد المراجع البيطرية أن الحمى، وإن كانت شائعة في التهاب الدماغ (encephalitis)، لا تكون حاضرة عادة في داء الكلب، شأنه في ذلك شأن الراعوش (scrapie) واعتلال الدماغ الإسفنجي البقري (bovine spongiform encephalopathy).

الحمى في طاعون المجترات الصغيرة

ترتفع حرارة الجسم في الشكل الحاد (acute) من طاعون المجترات الصغيرة (peste des petits ruminants, PPR) فجأة إلى 40-41.3 °م (104-106 °ف)، ورُصد في الشكلين الحاد وتحت الحاد (subacute) فرط حرارة مستمر بين 41.2 و41.8 °م. وفي حيوانات مصابة أخرى بلغت الحمى 41-42 °م، مصحوبةً بفقدان الشهية والخمول وجفاف الخطم. وحمى مرتفعة مفاجئة مع خمول شديد، يعقبهما نفوق سريع، هي في العادة كل ما يظهر في الشكل فوق الحاد (peracute)، الذي يُرى في الغالب حين يصيب الفيروس لأول مرة مجترات صغيرة لم يسبق تعرضها له. وتُحسب نافذة الكشف عن مستضد (antigen) الفيروس، وهي نافذة قصيرة، نسبةً إلى ظهور الحمى: تبدأ قبله بنحو يومين وتبلغ ذروتها بعده بيوم إلى ثلاثة أيام.

الحمى في السل

توصف الحمى في السل بأنها منخفضة الدرجة ومتذبذبة، وتضعها صفحة المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بين العلامات المبكرة لسل الثدييات (mammalian tuberculosis) إلى جانب فقدان الشهية ونقص الوزن والضعف والإسهال. وهي من العلامات العامة للحيوانات المصابة مع الهزال المتدرج والخمول والضعف، ويتراوح التعبير عن المرض بين الكامن تحت السريري والشديد تبعًا لمدى الآفات وموضعها. وتختلف سرعة ظهور الأعراض بحسب الحالة المناعية ومستوى التعرض، وقد يبقى المرض صامتًا أشهرًا أو سنوات قبل أن تظهر، تنقل خلالها الحيوانات المصابة العدوى دون أن يُنتبه لها.

الحمى في الحمى القلاعية

تقترن الحمى في الحمى القلاعية (foot and mouth disease, FMD) بحويصلات (vesicles) أو قروح شبيهة بالنفطات تظهر في الفم وعلى اللسان والشفتين والخطم والحلمات والأقدام وبين الأظلاف، وهذا الاقتران هو ما يتسم به المرض. وتبلغ الحمى نحو 40° مئوية (104° ف) في الأبقار، وتليها فيها آفات حويصلية على اللسان والحنك الصلب والوسادة السنية والشفتين واللثة والخطم والشريط التاجي والشق بين الظلفين، وعلى الحلمات في الحلوب، أما في الخنازير فقد تصل الحمى إلى 41.5° مئوية (107° ف). وفي الأغنام والماعز، التي قد تبقى علاماتها خفية إلى حد بعيد، تأتي الحمى بعد العرج الذي يكون عادةً أول العلامات، ومعها تتكون الحويصلات في الشق بين الظلفين وبصلات الكعب (heel bulbs) والشريط التاجي والفم.

الحمى في سُهام الكلاب

تتسم الصورة السريرية لسُهام الكلاب (الديستمبر، canine distemper) بحمى ثنائية الطور (diphasic fever)، والحمى من العلامات الجهازية التي تظهر كثيرًا إلى جانب الخمول وفقدان الشهية. أول هذين الطورين حمى عابرة، موعدها المعتاد اليوم الثالث إلى السادس بعد العدوى بفيروس سُهام الكلاب (canine distemper virus, CDV)؛ ومن الممكن ألا يلحظها أحد، أو أن يصاحبها فقدان الشهية، وربما تزامن معها نقص في الكريات البيض (leukopenia) أغلبه نقص في اللمفاويات (lymphopenia). ثم تهدأ الحمى عدة أيام أو يتحسن الحيوان تحسنًا قصيرًا، لتعود حمى ثانية قد تصحبها إفرازات أنفية مصلية (serous) وإفرازات عينية مخاطية قيحية (mucopurulent)، مع الخمول وفقدان الشهية. وتضع صحيفة معلومات لكلية الطب البيطري بجامعة ولاية أوهايو الحمى في هذا المرض بين 39.5 و41 درجة مئوية (103 إلى 105 درجات فهرنهايت)، ويصحبها الفتور والخمول وفقدان الشهية والعزوف عن الشرب. ويرى دليل MSD البيطري أن سُهام الكلاب احتمال يُنظر فيه عند تشخيص أي حالة حُمّوية لدى الكلاب تصحبها علامات تمس أكثر من جهاز: التنفسي أو الهضمي أو العصبي، منفردة أو مجتمعة.

تظهر في هذه الحالات

47
داء الأنابلازماالجمرة الخبيثةالالتهاب الرئوي الجرثوميداء الأنابلازما البقريداء البابيزيات البقريمرض الجهاز التنفسي البقريالإسهال الفيروسي البقريسُهام الكلابانعدام اللبن المعديذات الجنب والرئة المعدية عند الماعزفقر الدم المعدي الخيليالتهاب الصفاق المعدي لدى القططكوليرا الدجاجتعفن الدم النزفيمرض الماء القلبيمرض الخيل الأفريقيداء اللسان الأزرقالرعامجدري الإبلحمى القرم-الكونغو النزفيةمرض النزف الوبائيإنفلونزا الخيولالحمى القلاعيةداء الليشمانياتمرض الجلد العقديمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيةالسلطاعون المجترات الصغيرةداء الكلبحمى الوادي المتصدعداء الثايليريات البقريداء الكمثريات الخيليداء الثايليريات في الأغنام والماعزداء السَّرَّاالتهاب الأنف والقصبة الهوائية المعدي البقريداء البريمياتخراجات الكبدالتهاب الضرعالتهاب الرحمالتهاب العظم والنقيتقيّح الرحمداء السلمونيلاتجدري الأغنام وجدري الماعزالزحار الخنزيريتولاريميا (حمى الأرانب)التهاب المسالك البوليةحمى غرب النيل

كيف رُبطت

تُربط العلامة بحالة مرضية فقط حين يذكرها نص علامات تلك الحالة صراحةً، وهو نص مُقتبس من مصادر الحالة ومُراجَع مقابلها. القرب في النص ليس دليلاً، والنفي ("بلا حمّى") لا يُعدّ ذكراً. غياب حالة من هذه القائمة لا يعني أن العلامة لا تظهر فيها.