الفينيل بيوتازون (phenylbutazone)، المعروف أحيانًا باسم «بيوت»، من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) بحسب الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA)، ويعدّه دليل MSD البيطري من أقدم أدوية هذا الصنف اعتمادًا للاستعمال في الخيول والكلاب. تذكر وكالة EMA أن الفينيل بيوتازون يُستعمل لعلاج الألم والحمى في الخيول والكلاب.
ما هو الدواء وإلى أي صنف ينتمي
يضع دليل MSD البيطري الفينيل بيوتازون في مجموعة البيرازولونات، وهي إحدى المجموعتين الرئيستين لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية المشتقة من الأحماض الإينولية. تذكر وكالة EMA أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تُستعمل روتينيًا مسكّناتٍ للألم في الطب البشري والطب البيطري على السواء.
آلية العمل
يصف ملخص خصائص المستحضر (SPC) لمستحضر فينيل بيوتازون حقني مرخّص من مديرية الأدوية البيطرية في المملكة المتحدة (VMD) هذه المادة بأنها مضادة للالتهاب ومسكّنة وخافضة للحرارة، تعمل بتثبيط إنتاج البروستاغلاندينات التي تشارك في توليد الألم والالتهاب والحمى. يميّز دليل MSD البيطري مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عن القشرانيات التي تثبط مسارات كثيرة، بأن فعلها يتركز أساسًا في خفض تخليق البروستاغلاندينات عبر تثبيط إنزيم الأكسدة الحلقية (COX). يذكر ملخص خصائص المستحضر (SPC) البريطاني للفينيل بيوتازون أن مستقلبه الرئيس، الأوكسي فينيل بيوتازون، يملك خصائص دوائية مماثلة له. يذكر دليل MSD البيطري أن نسب تثبيط COX-1 إلى COX-2 المسجلة للفينيل بيوتازون في الكلاب غير مواتية، أي أنها لا توحي بتفضيل تثبيط COX-2 الذي قد يرتبط بآثار ضارة أقل ناجمة عن تثبيط COX-1.
الاستعمالات البيطرية والأنواع الحيوانية
يعدّ دليل MSD البيطري علاج التهاب صفائح الحافر الحاد في الخيول من الاستعمالات العلاجية الرئيسة للفينيل بيوتازون. يضع دليل MSD البيطري المغص عند الخيول ومتلازمة العظم الزورقي ضمن الحالات التي تُستعمل فيها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية روتينيًا في الخيول، إلى جانب ألم الفصال العظمي في الكلاب والخيول. تذكر وكالة EMA أن بعض دول الاتحاد الأوروبي تجيز الفينيل بيوتازون لمشكلات العظام والمفاصل المزمنة في الخيول التي لا تدخل السلسلة الغذائية.
السلامة
يصف ملخص خصائص المستحضر (SPC) البريطاني المؤشر العلاجي للفينيل بيوتازون بأنه منخفض، ويعدّ دليل MSD البيطري الآثار الهضمية والخمول أكثر آثاره الضارة تواترًا. يذكر دليل MSD البيطري أن القرح المرتبطة بالفينيل بيوتازون قد تظهر في مواضع تمتد من الفم والمعدة إلى الأعور والقولون الظهري الأيمن. تذكر وكالة EMA أن الفينيل بيوتازون سامّ لنقي العظم، وأن التعرض له ارتبط بفقر الدم اللاتنسجي، وهو اضطراب دموي قد يهدد الحياة.
الاستعمال في الطب البشري
تذكر وكالة EMA أن الفينيل بيوتازون لا يُستعمل اليوم في الطب البشري إلا تحت إشراف اختصاصي، لدى مرضى الأشكال الشديدة من التهاب المفاصل الذين لم تنجح معهم علاجات أخرى.
الوضع التنظيمي
لم تتمكن وكالة EMA، في تقييمها للفينيل بيوتازون عام 1997، من تحديد مستوى يُعدّ آمنًا منه في الأغذية ذات المصدر الحيواني، ولذلك لا يُسمح للحيوانات المعالجة به بدخول السلسلة الغذائية. يوجب تشريع الاتحاد الأوروبي، كما تذكر وكالة EMA، تسجيل علاج الخيول بالفينيل بيوتازون في جواز سفر الحصان، ما يستبعدها نهائيًا من الذبح للاستهلاك البشري. قدّرت وكالة EMA والهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) أن بقايا الفينيل بيوتازون الموجودة بصورة غير مشروعة في لحم الخيل لا تثير لدى المستهلكين إلا قلقًا منخفضًا. يذكر دليل MSD البيطري أن الفينيل بيوتازون غير معتمد للاستعمال في الأبقار بسبب المخاوف المتعلقة ببقاياه. يصنّف ملخص خصائص المستحضر (SPC) البريطاني مستحضر الفينيل بيوتازون الحقني دواءً بيطريًا لا يُصرف إلا بوصفة، ويحدد الخيول والمهور غير المنتجة للغذاء نوعين مستهدفين له. تعدّ بعض الهيئات، ومنها نادي الجوكي، الفينيل بيوتازون مادة محظورة بموجب قواعد المنافسات، بحسب ملخص خصائص المستحضر (SPC) البريطاني.