مرض الجلد العقدي

CattleWater buffaloGiraffesAntelopeتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن العقيدات تكون في العموم محددة الحدود صلبة مسطحة القمة، وتشمل الأدمة والبشرة، وتتورم العقد اللمفاوية السطحية، وقد يحدث تورم في الضرع والصدر والساقين. وقد يتأثر الخطم وتجويف الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية وباطن الشفتين، بحسب مراجعة علمية عن المرض. وقد تتأثر كذلك الوسادة السنية واللثة والمنفحة والضرع والأحلمة والرحم والمهبل والخصيتان، بحسب المراجعة نفسها. ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن العقيدات أو الآفات الأخرى قد تظهر في الجهاز الهضمي، وخصوصًا المنفحة، وفي الضرع والرئتين. وتظهر هذه الآفات أحيانًا في أنسجة أخرى كالمثانة البولية والكليتين والرحم والخصيتين، بحسب المركز. وقد توجد آفات مسطحة أو متقرحة على الأغشية المخاطية في تجويف الفم والأنف والبلعوم ولسان المزمار والقصبة الهوائية. وقد تسبب هذه الآفات أحيانًا علامات تنفسية كالسعال وتؤدي إلى التهاب رئوي أولي أو ثانوي. وقد تُرى في بعض الحيوانات التهاب الملتحمة والتهاب القرنية وآفات قرحية في العين، وقد تؤدي إلى ضعف في الإبصار. ويؤدي تكاثر الفيروس داخل الخلايا الليفية والبلاعم والخلايا المحيطة بالأوعية والخلايا البطانية إلى التهاب الأوعية الدموية والتهاب الأوعية اللمفاوية في الأنسجة المصابة، بحسب المراجعة العلمية نفسها.8 cited sources

مرض الجلد العقدي (lumpy skin disease) مرض جدري فيروسي يصيب الأبقار، ويصفه مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا بأنه مرض ذو معدل مراضة ملحوظ. وتصفه مراجعة علمية عن المرض بأنه مرض فيروسي ناشئ عابر للحدود يمثّل تهديدًا كبيرًا لتربية الماشية، وتذكر أنه قد يسبب مرضًا حادًا أو تحت حاد في الأبقار والجاموس المائي.

العامل المسبب

يسبب المرض فيروس مرض الجلد العقدي (LSDV)، وهو فيروس من جنس Capripoxvirus يشاركه فيه فيروسا جدري الأغنام وجدري الماعز، بحسب دليل الاختبارات التشخيصية واللقاحات لحيوانات اليابسة الصادر عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة أن فيروس LSDV قد يبقى حيًا مددًا طويلة في البيئة.

الحيوانات المصابة

تبدو الأبقار العائل الحافظ الوحيد للمرض بين الحيوانات الداجنة، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة، وقد يصيب المرض أحيانًا، خلال فاشياته في الأبقار، أنواعًا أخرى كالجاموس المائي والياك والإبل وذوات الحوافر البرية. ويذكر دليل WOAH أن أبقار Bos taurus أكثر قابلية للمرض السريري عمومًا من أبقار Bos indicus، وأن سلالات جزر القنال (Channel Island) رقيقة الجلد من Bos taurus تصاب بمرض أشد، ويبدو أن الأبقار الحلوب منها هي الأكثر عرضة للخطر. يربط دليل WOAH التفاوت الكبير في شدة المرض بعوامل منها عمر الحيوان وسلالته ومناعته، إضافة إلى سلالة الفيروس المسبب من جنس Capripoxvirus.

طرق الانتقال

يذكر دليل WOAH أن فاشيات المرض تميل إلى الحدوث متفرقة، تبعًا لحركة الحيوانات وحالتها المناعية وأنماط الرياح والأمطار التي تؤثر في أعداد النواقل. ويمكن أن تنقل الأبقار المصابة الفيروس إلى أجنتها داخل الرحم، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة. ويذكر المركز أن مرض الجلد العقدي قد يدخل منطقة جديدة مع الحيوانات المصابة، أو مع الجلود وغيرها من منتجات الحيوان الملوثة، أو على الأدوات الملوثة، أو عن طريق الحشرات.

الانتشار والأهمية

يتوطن مرض الجلد العقدي في معظم بلدان أفريقيا والشرق الأوسط، وقد امتد بين عامي 2012 و2022 إلى جنوب شرق أوروبا والبلقان وروسيا وآسيا ضمن الوباء الأوراسي للمرض، بحسب دليل WOAH. ويصف دليل WOAH المرض بأنه ذو أهمية اقتصادية، ويذكر أنه قد يسبب انخفاضًا مؤقتًا في إنتاج الحليب وتضرر الجلود، والنفوق في بعض الأحيان.

التشخيص

يجمع أسرع تأكيد مخبري لمرض الجلد العقدي، بحسب دليل WOAH، بين تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الخاص بفيروسات Capripoxvirus وصورة سريرية لمرض جلدي عقدي معمم في الأبقار، ولا تميز اختبارات كشف المستضد بين LSDV وفيروسي جدري الأغنام وجدري الماعز، لكنها تحدد هذه الفيروسات حتى مستوى الجنس، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة. ويمكن كشف الفيروس أو حمضه النووي أو مستضداته في خزعات العقيدات الجلدية والقشور وسائل العقيدات وكشاطات الجلد والعقد اللمفاوية والطحال وآفات الأعضاء الداخلية، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة، وينمو الفيروس في مزارع الأنسجة ذات المنشأ البقري أو الغنمي أو الماعزي، بحسب دليل WOAH. وتستطيع اختبارات مصلية عدة كشف الأجسام المضادة لفيروسات Capripoxvirus، منها التعادل الفيروسي واختبار الأجسام المضادة الفلورية غير المباشر ومقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) واللطخة المناعية (Western blotting)، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة.

الوقاية والمكافحة

كان التحصين عنصرًا مهمًا في بعض حملات استئصال المرض، ولا سيما في الفاشيات الأكبر، بينما ضُبطت أحيانًا فاشيات محدودة اكتُشفت مبكرًا بالحجر وإعدام القطعان المصابة والتطهير، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن تغطية تحصينية تجاوزت 80%، مع الكشف المبكر وضبط الحركة والإعدام الشامل (stamping-out)، ضبطت المرض في بعض دول البلقان خلال شهر إلى ثلاثة أشهر.

الوضع التنظيمي

أدرجت المنظمة العالمية لصحة الحيوان مرض الجلد العقدي، بوصفه مرضًا عابرًا للحدود، في قائمة الأمراض الواجب الإبلاغ عنها بسبب خسائره الاقتصادية الكبيرة واحتمال انتشاره السريع، بحسب المراجعة العلمية المذكورة. ويعرّف قانون صحة حيوانات اليابسة (Terrestrial Animal Health Code) الصادر عن المنظمة المرضَ لأغراضه بأنه عدوى الأبقار والجاموس المائي بفيروس LSDV، ويحدد فترة حضانته بـ28 يومًا.

Signs and symptoms

تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن مرض الجلد العقدي (lumpy skin disease) لدى الأبقار يتميز بعقيدات في الجلد والأغشية المخاطية والأعضاء الداخلية، ويصاحبه وذمة في الجلد. ويتميز المرض لدى الأبقار كذلك بالحمى والهزال وتضخم العقد اللمفاوية وانخفاض الخصوبة، وقد يؤدي إلى النفوق في بعض الحالات. وتظهر العقيدات الجلدية المميزة بين 7 و19 يومًا بعد العدوى بالفيروس، وخلال 48 ساعة من بدء الحمى، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان. وقد تتراجع العقيدات مع الوقت، أو تنتهي بأنسجة نخرية صلبة مخروطية الشكل تسمى «sit-fasts» تنفصل عن الجلد المحيط، وتنسلخ عادة مخلفة قرحات تلتئم في النهاية وتترك ندبات. وتشمل العلامات السريرية، بحسب المنظمة، حمى شديدة قد تتجاوز 41 درجة مئوية وانخفاض إنتاج الحليب وفقدان الشهية ونقص الوزن وتورم العقد اللمفاوية، وأكثر علاماتها تميزًا العقيدات الجلدية الصلبة التي قد تتضرر وتخلف ندبات. وغالبًا ما يبدأ المرض الظاهر بفترة من العلامات غير النوعية، ثم تظهر الآفات المميزة في الجلد والأغشية المخاطية، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا. وقد تشمل هذه العلامات الأولية الحمى وزيادة الإفرازات الأنفية وفرط الدمع وقلة الشهية والخمول. وتكثر العقيدات في المناطق قليلة الشعر كالرأس والعنق والضرع والأعضاء التناسلية والعجان والساقين، لكنها قد تغطي الجسم كله. وقد تسبب القرحات في تجويف الفم والأنف إفرازًا أنفيًا وسيلانًا مفرطًا للعاب. ويقل استهلاك العلف في الأبقار المصابة، وقد تهزل الحيوانات الشديدة الإصابة أو تجف، وقد ينخفض إنتاج الحليب انخفاضًا ملحوظًا. كما تُصاب بعض الحيوانات بتورمات وذمية في الجهة البطنية، قد تشمل الصدر والساقين والغدة الثديية وغمد القضيب في الثيران. وقد يحدث عقم مؤقت أو دائم في الثيران، وقد تجهض الأبقار الحوامل أو تلد قبل أوانها. وتتراوح عدوى فيروس مرض الجلد العقدي (LSDV) في الأبقار من غير ظاهرة إلى شديدة، وتذكر هيئة GOV.UK (Defra/APHA) أن بعض الحيوانات المصابة قد لا تُظهر أي علامات للمرض.

Pathophysiology

ينتمي فيروس مرض الجلد العقدي (LSDV) إلى فصيلة Poxviridae وتحت فصيلة Chordopoxviridae وجنس Capripoxvirus، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). وبعد عدوى LSDV يحدث تكاثر للفيروس وفيروسيما (viremia) وحمى وتوضع جلدي للفيروس وتكوّن العقيدات، بحسب مراجعة علمية عن المرض بوصفه مرضًا فيروسيًا ناشئًا عابرًا للحدود. ويؤدي تكاثر الفيروس داخل الخلايا الليفية والبلاعم والخلايا المحيطة بالأوعية والخلايا البطانية إلى التهاب الأوعية الدموية والتهاب الأوعية اللمفاوية في الأنسجة المصابة، بحسب المراجعة نفسها. وقد يظهر في الفحص النسيجي المرضي لعقيدات الجلد أجسام اشتمال سيتوبلازمية محبة للإيوزين توصف بأنها مميزة للمرض، في الخلايا الكيراتينية والبلاعم والخلايا البطانية والخلايا المحيطة بالأوعية. وترتبط هذه الأجسام بتنكس بالوني في الخلايا الشوكية، بحسب المراجعة العلمية نفسها. ويُرى كذلك تسلل خلايا التهابية، مثل البلاعم والخلايا اللمفاوية والحمضات، إلى النسيج الأدمي السطحي في المناطق المصابة. وتصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان فيروس LSDV بأنه مستقر إلى حد كبير، ويمكن أن يوجد في آفات الجلد حتى 35 يومًا. وتشفى الحيوانات المصابة من العدوى ولم تُعرف حالة حاملة للفيروس (carrier state) في LSDV حتى الآن، بحسب المراجعة العلمية نفسها. وقد أظهرت الحيوانات المتعافية من العدوى الطبيعية بالفيروس مناعة مدى الحياة، بحسب المراجعة.

Epidemiology

تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) مرض الجلد العقدي بأنه شديد النوعية للعائل. ويسبب المرض في الأبقار (Bos taurus وBos indicus) والجاموس المائي (Bubalus bubalis) فقط، وقد أُبلغ عنه في بعض المجترات البرية، بحسب المنظمة. وتضيف هيئة GOV.UK (Defra/APHA) أن المرض يصيب الأبقار والجاموس المائي وبعض الأنواع الغريبة منها الظباء والزرافات، وأن الأغنام والماعز لا تتأثر به. ويُعتقد، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، أن انتقال LSDV يتم في الغالب عبر المفصليات الماصة للدم، أي الذباب اللاسع والبعوض والقراد. ويُعد الاتصال المباشر بحيوان مصاب ذا دور ثانوي في نقل الفيروس بحسب المنظمة. وتزداد الإصابة بالمرض في الأوقات التي تنشط فيها النواقل، أي عند ارتفاع درجات الحرارة، وتُعد حركة الماشية المصابة وتجارتها الطريق الرئيس لانتشار الفيروس لمسافات طويلة. ومنذ عام 2000 شوهد المرض في الشرق الأوسط والبلقان وبنغلاديش والصين وأوروبا. وأبلغت إيطاليا وفرنسا في يوليو 2025 عن أولى حالات ظهور المرض لديهما، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان. وتشمل عوامل خطر انتشار المرض، بحسب مراجعة علمية عنه، المناخ الدافئ الرطب وإدخال حيوانات جديدة إلى القطيع. وتشمل هذه العوامل كذلك ظروفًا تدعم وفرة النواقل، كتلك التي تُرى بعد الأمطار الموسمية. ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الفيروس الموجود في السائل المنوي قد ينتقل إلى الأبقار بالتلقيح الاصطناعي، وقد يصيب الأجنة المنتجة بالإخصاب في المختبر. وليس مرض الجلد العقدي مرضًا حيواني المنشأ، فلا يتعرض البشر لخطر العدوى منه، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، ولا يثبت للحياة البرية دور خزان للفيروس. وتصنف هيئة GOV.UK المرض على أنه مرض حيواني واجب الإبلاغ عنه (notifiable).

Differential diagnosis

تضم قائمة التشخيص التفريقي لمرض الجلد العقدي، بحسب مراجعة علمية عنه، مرض الجلد العقدي الكاذب (pseudo-lumpy skin disease) والشرى (urticaria) وعدوى Dermatophilus congolensis (streptotrichosis) والسعفة (ringworm) والإصابة بـHypoderma bovis. وتضم القائمة نفسها فرط الحساسية للضوء (photosensitization) والتهاب الفم الحليمي البقري (bovine papular stomatitis) والحمى القلاعية (foot and mouth disease) وإسهال الأبقار الفيروسي (bovine viral diarrhoea) والحمى النزلية الخبيثة (malignant catarrhal fever). وعقيدات الجلد صلبة قليلة الارتفاع محددة الحدود، وقطرها من 2 إلى 7 سم، بحسب المراجعة نفسها. وتظهر هذه العقيدات عادة في العنق والساقين والذيل والظهر بعد بدء الحمى بوقت قصير. وقد يكشف الفحص النسيجي المرضي لعقيدات الجلد عن أجسام اشتمال سيتوبلازمية محبة للإيوزين مميزة للمرض. ويميز المجهر الإلكتروني النافذ، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، فيروسات Parapoxvirus المسببة لالتهاب الفم الحليمي البقري وجدري الثدي الكاذب (pseudocowpox) عن فيروسات Capripoxvirus التي يكشف شكلها المميز في عينات الخزعة أو القشور الجافة. ولا يستطيع المجهر الإلكتروني التمييز بين Capripoxvirus وOrthopoxvirus (جدري البقر والفاكسينيا)، لكن عدوى Orthopoxvirus لا تشبه مرض الجلد العقدي عادة، بحسب المركز نفسه. وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن أكثر علامات المرض تميزًا العقيدات الجلدية الصلبة التي قد تتضرر وتخلف ندبات.

Associated anatomy

تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن العقيدات تكون في العموم محددة الحدود صلبة مسطحة القمة، وتشمل الأدمة والبشرة، وتتورم العقد اللمفاوية السطحية، وقد يحدث تورم في الضرع والصدر والساقين. وقد يتأثر الخطم وتجويف الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية وباطن الشفتين، بحسب مراجعة علمية عن المرض. وقد تتأثر كذلك الوسادة السنية واللثة والمنفحة والضرع والأحلمة والرحم والمهبل والخصيتان، بحسب المراجعة نفسها. ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن العقيدات أو الآفات الأخرى قد تظهر في الجهاز الهضمي، وخصوصًا المنفحة، وفي الضرع والرئتين. وتظهر هذه الآفات أحيانًا في أنسجة أخرى كالمثانة البولية والكليتين والرحم والخصيتين، بحسب المركز. وقد توجد آفات مسطحة أو متقرحة على الأغشية المخاطية في تجويف الفم والأنف والبلعوم ولسان المزمار والقصبة الهوائية. وقد تسبب هذه الآفات أحيانًا علامات تنفسية كالسعال وتؤدي إلى التهاب رئوي أولي أو ثانوي. وقد تُرى في بعض الحيوانات التهاب الملتحمة والتهاب القرنية وآفات قرحية في العين، وقد تؤدي إلى ضعف في الإبصار. ويؤدي تكاثر الفيروس داخل الخلايا الليفية والبلاعم والخلايا المحيطة بالأوعية والخلايا البطانية إلى التهاب الأوعية الدموية والتهاب الأوعية اللمفاوية في الأنسجة المصابة، بحسب المراجعة العلمية نفسها.

Primary prevention

تفيد المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأن الأدلة المستمدة من الوباء الأخير للمرض في أوروبا وغرب آسيا بينت أن نجاح الضبط والاستئصال يعتمد على الأمن الحيوي والكشف المبكر وضبط حركة الحيوانات. ويأتي بعد ذلك تحصين سريع وواسع النطاق بلقاحات عالية الجودة، بحسب المنظمة. وتصف المنظمة التعاون عبر الحدود بأنه أساسي لضبط المرض والوقاية منه نظرًا لطبيعته العابرة للحدود. وتذكر هيئة GOV.UK (Defra/APHA) أن النظافة الجيدة والأمن الحيوي في المنشأة يساعدان على الوقاية من المرض. وتعد المنظمة العالمية لصحة الحيوان التحصين من أكثر الأدوات فعالية لضبط المرض واحتمال استئصاله. وتفيد مراجعة علمية عن المرض بأن اللقاحات المتاحة تجاريًا ضده هي لقاحات حية موهنة. ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الحجر وضوابط الحركة تساعد على منع إدخال الفيروس إلى بؤر بعيدة عبر الحيوانات الحية. ويذكر المركز أن اللقاحات الحية الموهنة تستطيع ضبط الخسائر في المناطق التي يتوطن فيها الفيروس. ويبدو أن هذه اللقاحات تقلل طرح الفيروس في بعض الإفرازات والفضلات أو تقضي عليه، بحسب المركز نفسه. وتشير المراجعة العلمية إلى أنه يجب فرض قيود صارمة على استيراد الماشية والذبائح والجلود والسائل المنوي من المناطق الموبوءة في المناطق الخالية من المرض.

Expected prognosis

تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن معدل الإصابة بمرض الجلد العقدي يتراوح بين 10 و20% وأن معدلات النفوق منخفضة عمومًا (1 إلى 5%). وتفيد مراجعة علمية عن المرض بأن معدل الإصابة يتراوح بين 5% و45% (وأحيانًا يصل إلى 100%)، وأن معدل النفوق يقل عادة عن 10% (وأحيانًا يصل إلى 40%). ويذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الأبقار الشديدة الإصابة قد تنفق، لكن معظم الحيوانات تتعافى ببطء. ويضيف المركز أنه لا يوجد علاج نوعي مضاد للفيروسات للمرض، وأن الحيوانات المصابة تُعالج علاجًا داعمًا، يشمل المضادات الحيوية عند الحاجة لعدوى بكتيرية ثانوية. ولا يسبب المرض مرضًا مزمنًا ولا يُظهر كمونًا ولا تحدث نكسة له، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان. وكثيرًا ما تترك الإصابة ثقوبًا عميقة أو ندبات في الجلد، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة. وقد أظهرت الحيوانات المتعافية من العدوى الطبيعية بالفيروس مناعة مدى الحياة، بحسب المراجعة العلمية.