تجمع اختبارات الأضداد الموجهة ضد إنفلونزا الطيور ثلاث طرائق مصلية: مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA)، والانتشار المناعي في الأجار (AGID)، واختبار تثبيط التراص الدموي (HI)، وهي تكشف أضداد فيروسات إنفلونزا A في الطيور. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن الإنفلونزا تضم سبعة أجناس، وأن فيروسات إنفلونزا A وحدها هي المعروفة بإصابة الطيور.
ما الذي يكشفه الاختبار
تُعدّ مستضدات البروتين النووي والمصفوفة، المشتركة بين فيروسات إنفلونزا A كلها، أهدافاً مفضلة لطرائق الكشف المصلي الجماعي، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يخصَّص اختبار HI في المقام الأول للتمييز بين الأضداد الموجهة إلى النمطين H5 وH7 وتلك الموجهة إلى بقية أنماط H، كما تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تضيف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن اختبار تثبيط النورامينيداز استُعمل لتحديد نمط النورامينيداز في العزلات ولوصف الأضداد لدى الطيور المصابة.
مبدأ الاختبار
في صيغتي ELISA التنافسية والحاجبة، تتنافس أضداد العينة مع جسم وحيد النسيلة موجّه إلى موضع محفوظ من البروتين النووي، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تتوفر عُدد ELISA تجارية تكشف الأضداد الموجهة إلى البروتين النووي، كما تقول المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يستند اختبار AGID، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، إلى تشابه البروتين النووي ومستضدات المصفوفة بين فيروسات إنفلونزا A، ولذلك يستطيع إثبات وجود أضداد لأي فيروس منها أو غيابها. تحدد المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) موعدين لقراءة AGID: عند 24 ساعة للقراءة الأولى، وعند 48 ساعة للعينات الضعيفة الإيجابية أو التي لم تتكوّن فيها خطوط نوعية. عيار HI، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، هو أعلى تخفيف للمصل يمنع منعاً تاماً تراص أربع وحدات تراص دموي من المستضد.
الاستعمالات
في برامج المراقبة المصلية واسعة النطاق، تعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) عُدد ELISA ذات فائدة كبيرة، وتصفها بأنها معتدلة الكلفة وتقارن جيداً باختبار HI. يُعرض ELISA التنافسي أو الحاجب بديلاً أعلى حساسية من AGID في الكشف عن الأضداد الجماعية لإنفلونزا A، في مصول الدجاج وأنواع طيور أخرى، وقد طُوّر وجرى التحقق منه لهذا الغرض بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يُستعمل AGID بصورة روتينية في قطعان الدجاج والرومي مؤشراً على العدوى، أما في أنواع الطيور الأخرى فتراه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أقل موثوقية في كشف الأضداد. تلاحظ المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن ELISA يحل محل AGID تدريجياً في الفحص المصلي على مستوى القطيع، ومنه فحص الطيور قبل التصدير أو الاستيراد بحثاً عن تعرض سابق لإنفلونزا A، مع بقاء AGID رخيصاً ومناسباً للأماكن محدودة الموارد. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن هناك عُدداً خاصة بأنماط فرعية، مثل مقايسات الأضداد ضد H5 وH7 وH9 وبعض أنماط N كالنمط N1، غير أنها في العموم أقل حساسية من مقايسة إنفلونزا A العامة.
تفسير النتيجة
تنبّه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إلى أن اختبار HI قد يغفل بعض العدوى الخاصة لأن الراصّة الدموية نوعية للنمط الفرعي. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن أنواعاً من الطيور، ومنها البط، قد لا تُنتج أضداداً مرسّبة بعد العدوى بفيروسات الإنفلونزا. تؤكد المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن أدنى عيار موجب في HI لا يُستدل منه على حماية الطيور المحصّنة بهذا العيار من التحدي، ولا على قابلية الطيور ذات العيار الأقل للإصابة عند التحدي. قد تُسبب مصول أنواع غير الدجاج أحياناً تراصاً غير نوعي لكريات الدجاج الحمراء في اختبار HI، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن التثبيط غير النوعي للتراص قد ينشأ بتأثير الإعاقة الفراغية حين يحتوي المصل المفحوص أضداداً ضد نمط N نفسه الموجود في مستضد H المستعمل في HI.
مكانه في المعايير الدولية
تقول المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إن فحص مصول الطيور المشتبه فيها بطرائق كشف الأضداد قد يدعم التشخيص، لكن هذه الطرائق لا تصلح للتعريف القطعي بالفيروس. تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) اختبار AGID بأنه فحص مصلي منخفض الكلفة وأقل حساسية للكشف عن عدوى إنفلونزا A العامة، وتوجب أن يتبعه HI لتحديد النمطين H5 وH7 في العينات الموجبة. توصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بالتحقق من صلاحية عُدد ELISA التجارية للنوع المعني وللغرض المحدد الذي ستُستعمل فيه.