تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للمفطورة الدجاجية الإنتانية والمفطورة الزليلية

poultryturkey6 cited sources

تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للمفطورة الدجاجية الإنتانية والمفطورة الزليلية (Mycoplasma gallisepticum and synoviae PCR) اختبار جزيئي يكشف الحمض النووي للعضويتين، ويُرمز لهما اختصاراً بـ MG وMS، في عينات الحقل أو في المزارع المخبرية. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن العدوى بالمفطورة الدجاجية الإنتانية مهمة بوجه خاص في الدجاج والرومي بوصفها سبباً لمرض تنفسي وانخفاض في إنتاج اللحم والبيض.

ما الذي يكشفه الاختبار

يستهدف الاختبار الحمض النووي لـ MG وMS، وتبيّن WOAH أن تعرّف العضويتين ممكن أيضاً بطرق مناعية بعد عزلهما في أوساط المفطورات. تشير WOAH إلى أن MG قد يرافق مرضاً تنفسياً حاداً في الدجاج والرومي، ولا سيما في الطيور الصغيرة، وأن الرومي أكثر استعداداً للتأثر.

العينة

تعدّ WOAH مسحة القصبة الهوائية أفضل عينة تؤخذ من الحيوان الحي لمعظم أنواع المفطورات. لا يقتصر تأكيد وجود MG أو MS عند WOAH على عزل العضوية في وسط خالٍ من الخلايا، إذ يمكن أيضاً كشف حمضها النووي مباشرة في الأنسجة المصابة أو المسحات، وتجرى مقايسات PCR على عينات سريرية أو عزلات منماة مخبرياً. ذكرت WOAH أن الحمض النووي لـ MG عُرّف كذلك في عينات بيئية. اعتمدت دراسة تونسية نُشرت في BMC Vet Res عام 2024 على 781 مسحة من القصبة الهوائية جُمعت من 13 مزرعة دجاج بياض لم تكن تظهر عليها علامات سريرية يوم أخذ العينات. في مقالة J Vet Res عن قطعان رومي التربية، أُجري PCR على مسحات مجمّعة بواقع عشر مسحات في كل عينة مجمّعة.

مبدأ الاختبار

يقوم الاختبار على تضخيم الحمض النووي لـ MG أو MS بتفاعل البوليميراز المتسلسل باستعمال بادئات نوعية لكل عضوية. لاحظ المسح الذي أجرته شبكة تحمل اسم MyMIC ونُشر في BMC Vet Res عام 2025 تنوعاً كبيراً في الأهداف الجينية لطرائق PCR التي يستعملها الشركاء المشاركون، وذلك لجميع أنواع المفطورات.

الاستعمالات

اختبار PCR أداة تشخيصية سريعة وحساسة وأقل كلفة من الزرع في تعرّف المفطورات في مزارع الدواجن، بحسب دراسة تونسية نُشرت في BMC Vet Res عام 2024. في الدراسة التونسية المنشورة في BMC Vet Res عام 2024 على مزارع الدجاج البياض، بلغ الانتشار المحسوب من نتائج PCR على مستوى القطيع نسبة 100% للمفطورات عموماً، و0% لـ MG، و84.6% لـ MS. أظهر مسح شبكة MyMIC، المنشور في BMC Vet Res عام 2025، أن PCR كان التقنية السائدة في تعرّف أنواع المفطورات، إذ استُعمل في نحو 40% من الحالات عبر جميع أنواع الحيوان. ينص التشريع الساري حالياً في بولندا، بحسب مقالة في J Vet Res، على مراقبة إلزامية لقطعان تربية الرومي والدجاج للعدوى بـ MG، بما يتيح رصداً مستمراً للوضع الوبائي. تذكر WOAH أن تقنيات التنميط الجيني لعزلات MG وMS تقوم اليوم على نطاق واسع على تحليل جينات mgc2 وpvpA وvlhA. تضيف WOAH أن طرائق تحديد التسلسل طُوّرت لتعرّف السلالات المنتشرة بما يحسّن فهم وبائية المفطورات ويدعم تدابير المكافحة، وأن استعمال طرائق تمييز السلالات الجزيئية يميل إلى الاقتصار على مختبرات متخصصة. تفيد WOAH بأن سلالات اللقاح يمكن تمييزها بتحليل DIVA، أي كشف العدوى في الحيوانات الملقّحة.

تفسير النتيجة

توصي WOAH بالاختبارات المصلية لكشف أضداد MG أو MS لفحص القطعان فقط لا للطيور الفردية، بسبب تباين نوعيتها وحساسيتها. ذكرت الدراسة التونسية المنشورة في BMC Vet Res عام 2024 أن الفحص المصلي أسرع وأقل كلفة، لكن له عيوب كثيرة ناتجة عن التفاعلات غير النوعية والتفاعلات المتصالبة. في أحد القطيعين اللذين وصفتهما مقالة J Vet Res عن قطعان رومي التربية، سُجلت عدة تفاعلات مصلية موجبة ضد M. meleagridis لم يؤكد PCR وجود العضوية معها. حدّدت مقالة J Vet Res عن قطعان رومي التربية وجود M. gallinarum في القطيعين كليهما بالزرع الميكروبي وPCR للـ 16S rRNA والتسلسل بطريقة سانغر. تذكر WOAH أن الطيور تُعاد معاينتها عادةً بأخذ عينات جديدة منها حين تكون النتائج ملتبسة.

مكانه في المعايير الدولية

تعدّ WOAH طرائق PCR بديلاً جيداً من زرع المفطورات لأنها تعتمد على كشف تسلسلات DNA نوعية في العينات السريرية مباشرة، وتصفها بأنها ذات حساسية جيدة. يذكر دليل WOAH أن طرائق كشف الحمض النووي المعتمدة على تفاعل البوليميراز المتسلسل شائعة في عدة مختبرات متخصصة. بحسب WOAH، حلّ PCR إلى حد بعيد محل حقن أجنة الدجاج والاختبار الحيوي في الصيصان الحية، وهما أسلوبان بطيئان ومكلفان لا يزالان أداة بحثية مفيدة.

السلامة

تذكر WOAH أنه لم ترد تقارير عن إصابة البشر بـ MG أو MS.

How this test is classified