العدوى بالمفطورة الزليلية (Mycoplasma synoviae) مرض جرثومي يصيب الدجاج والرومي في المقام الأول، وتعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) هذه المفطورة، مع المفطورة الدجاجية الإنتانية (Mycoplasma gallisepticum)، أهمَّ المفطورات الممرضة للطيور، وكلتاهما موجودة في أنحاء العالم. يصف دليل MSD البيطري المرض الذي تسببه المفطورة الزليلية بأنه أشد في الرومي.
ما هو المرض
تُعدّ المفطورة الزليلية واحدة من عدة مفطورات ممرضة تسبب داء المفطورات الطيري (avian mycoplasmosis)، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن Mycoplasma meleagridis وMycoplasma iowae قد تُمرض الدواجن أيضًا. يحتاج استنبات المفطورة الزليلية في المختبر إلى مصل وإلى ثنائي نيوكليوتيد الأدينين وأميد النيكوتين (NAD)، بحسب دليل MSD البيطري.
الطيور المصابة
يذكر دليل MSD البيطري البط والإوز ودجاج غينيا والببغاوات والتدرج والسمان بين الطيور التي قد تكون قابلة للإصابة بالمفطورة الزليلية.
العلامات بإيجاز
تزداد فرصة ظهور العلامات السريرية، بحسب دليل MSD البيطري، لدى الطيور الواقعة تحت الإجهاد أو المصابة بعداوى مرافقة. تبدو الطيور الأشد إصابة بالتهاب الزليل المعدي خاملة وتوجد رابضة حول المعالف والمشارب بحسب دليل MSD البيطري، فيما تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان لدى الدجاج تورمات قد تظهر حول المفاصل وذرقًا مخضرًا غنيًا بالأملاح البولية (urates) يُشاهد كثيرًا.
الأهمية
رافق التعرفَ الأول على العدوى بالمفطورة الزليلية ارتفاعٌ في إتلاف الذبائح في المسالخ، بحسب دليل MSD البيطري. تقع من حين لآخر في الولايات المتحدة فاشيات كبيرة من العدوى بالمفطورة الزليلية ترتبط بعزلة واحدة شديدة الضراوة، بحسب دليل MSD البيطري.
التشخيص
يذكر دليل MSD البيطري أن تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في الزمن الحقيقي آخذ في التحول إلى أكثر الاختبارات التشخيصية استخدامًا، وأن صعوبة عزل المفطورة الزليلية ومتطلباتها الدقيقة في الزرع جعلتا الاختبارات الجزيئية شائعة في الكشف عنها وتوصيفها. قد يكون التنميط التسلسلي (sequence typing) مفيدًا خاصة في تحديد مصدر العدوى بالمفطورة الزليلية، بحسب دليل MSD البيطري. تُستخدم الاختبارات المصلية على نطاق واسع في تشخيص العدوى بالمفطورة الزليلية، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن الطيور يُعاد أخذ العينات منها عادةً حين تكون نتائج هذه الاختبارات ملتبسة. تُثبَّت إيجابية الطيور المتفاعلة في الاختبارات المصلية، بحسب دليل MSD البيطري، باختبار تثبيط التراص الدموي (hemagglutination-inhibition) أو بعزل مستعمرات المفطورة والتعرف عليها، وينبه الدليل إلى أن اختبار التراص قد لا يكون موثوقًا في الرومي، ولا سيما في الطيور ذات العدوى التنفسية الغالبة.
الوقاية والمكافحة
تلتقي المنظمة العالمية لصحة الحيوان ودليل MSD البيطري على أولوية القطعان الخالية من العدوى، فالمنظمة تعدّ الحفاظ على قطعان خالية من المفطورتين الطريقةَ المفضلة للمكافحة، والدليل يصف قطعان التربية الخالية من المفطورة الزليلية بأنها الوسيلة المفضلة للوقاية. تُستخدم في الدجاج لقاحات حية وأخرى معطلة، لكن المنظمة العالمية لصحة الحيوان ترى أن التحصين لا يُنظر فيه إلا في حالات بعينها وفق الوضع الوبائي في المنطقة أو في المزارع التي لا مفر فيها من العدوى، وتذكر أن اللقاح المعطل ضد المفطورة الزليلية ليس شائع الاستعمال.
الوضع التنظيمي
تدرج المدونة الصحية لحيوانات اليابسة (Terrestrial Animal Health Code) الصادرة عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان العدوى بالمفطورة الزليلية (داء المفطورات الطيري) في فئة أمراض الطيور وعدواها، إلى جانب العدوى بالمفطورة الدجاجية الإنتانية، ضمن الفصل 1.3 الذي يشكّل قائمة المنظمة لأمراض حيوانات اليابسة.