العدوى بالمفطورة الزليلية

ChickensTurkeysDucksGeeseGuinea fowlQuailPheasantsتشمل المواضع المرتبطة بالعدوى بـMycoplasma synoviae مفاصل الجناح والعرقوب والمفاصل بين الرصغية، وأوتار القابضات الإصبعية وباسطات المشط وأغمادها، ووسادات القدم، والجراب القصي، والكبد والطحال والكليتين، والفتحة الأنفية الخلفية (choana) والجيوب والرغامى والأكياس الهوائية، وقشرة البيض لدى البياضات.4 cited sources

العدوى بالمفطورة الزليلية (Mycoplasma synoviae) مرض جرثومي يصيب الدجاج والرومي في المقام الأول، وتعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) هذه المفطورة، مع المفطورة الدجاجية الإنتانية (Mycoplasma gallisepticum)، أهمَّ المفطورات الممرضة للطيور، وكلتاهما موجودة في أنحاء العالم. يصف دليل MSD البيطري المرض الذي تسببه المفطورة الزليلية بأنه أشد في الرومي.

ما هو المرض

تُعدّ المفطورة الزليلية واحدة من عدة مفطورات ممرضة تسبب داء المفطورات الطيري (avian mycoplasmosis)، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن Mycoplasma meleagridis وMycoplasma iowae قد تُمرض الدواجن أيضًا. يحتاج استنبات المفطورة الزليلية في المختبر إلى مصل وإلى ثنائي نيوكليوتيد الأدينين وأميد النيكوتين (NAD)، بحسب دليل MSD البيطري.

الطيور المصابة

يذكر دليل MSD البيطري البط والإوز ودجاج غينيا والببغاوات والتدرج والسمان بين الطيور التي قد تكون قابلة للإصابة بالمفطورة الزليلية.

العلامات بإيجاز

تزداد فرصة ظهور العلامات السريرية، بحسب دليل MSD البيطري، لدى الطيور الواقعة تحت الإجهاد أو المصابة بعداوى مرافقة. تبدو الطيور الأشد إصابة بالتهاب الزليل المعدي خاملة وتوجد رابضة حول المعالف والمشارب بحسب دليل MSD البيطري، فيما تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان لدى الدجاج تورمات قد تظهر حول المفاصل وذرقًا مخضرًا غنيًا بالأملاح البولية (urates) يُشاهد كثيرًا.

الأهمية

رافق التعرفَ الأول على العدوى بالمفطورة الزليلية ارتفاعٌ في إتلاف الذبائح في المسالخ، بحسب دليل MSD البيطري. تقع من حين لآخر في الولايات المتحدة فاشيات كبيرة من العدوى بالمفطورة الزليلية ترتبط بعزلة واحدة شديدة الضراوة، بحسب دليل MSD البيطري.

التشخيص

يذكر دليل MSD البيطري أن تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في الزمن الحقيقي آخذ في التحول إلى أكثر الاختبارات التشخيصية استخدامًا، وأن صعوبة عزل المفطورة الزليلية ومتطلباتها الدقيقة في الزرع جعلتا الاختبارات الجزيئية شائعة في الكشف عنها وتوصيفها. قد يكون التنميط التسلسلي (sequence typing) مفيدًا خاصة في تحديد مصدر العدوى بالمفطورة الزليلية، بحسب دليل MSD البيطري. تُستخدم الاختبارات المصلية على نطاق واسع في تشخيص العدوى بالمفطورة الزليلية، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن الطيور يُعاد أخذ العينات منها عادةً حين تكون نتائج هذه الاختبارات ملتبسة. تُثبَّت إيجابية الطيور المتفاعلة في الاختبارات المصلية، بحسب دليل MSD البيطري، باختبار تثبيط التراص الدموي (hemagglutination-inhibition) أو بعزل مستعمرات المفطورة والتعرف عليها، وينبه الدليل إلى أن اختبار التراص قد لا يكون موثوقًا في الرومي، ولا سيما في الطيور ذات العدوى التنفسية الغالبة.

الوقاية والمكافحة

تلتقي المنظمة العالمية لصحة الحيوان ودليل MSD البيطري على أولوية القطعان الخالية من العدوى، فالمنظمة تعدّ الحفاظ على قطعان خالية من المفطورتين الطريقةَ المفضلة للمكافحة، والدليل يصف قطعان التربية الخالية من المفطورة الزليلية بأنها الوسيلة المفضلة للوقاية. تُستخدم في الدجاج لقاحات حية وأخرى معطلة، لكن المنظمة العالمية لصحة الحيوان ترى أن التحصين لا يُنظر فيه إلا في حالات بعينها وفق الوضع الوبائي في المنطقة أو في المزارع التي لا مفر فيها من العدوى، وتذكر أن اللقاح المعطل ضد المفطورة الزليلية ليس شائع الاستعمال.

الوضع التنظيمي

تدرج المدونة الصحية لحيوانات اليابسة (Terrestrial Animal Health Code) الصادرة عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان العدوى بالمفطورة الزليلية (داء المفطورات الطيري) في فئة أمراض الطيور وعدواها، إلى جانب العدوى بالمفطورة الدجاجية الإنتانية، ضمن الفصل 1.3 الذي يشكّل قائمة المنظمة لأمراض حيوانات اليابسة.

Signs and symptoms

تسبب Mycoplasma synoviae في الغالب عداوى تنفسية علوية تحت سريرية في الدجاج والرومي وأنواع طيرية أخرى بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن Mycoplasma synoviae قد تسبب مرضًا تنفسيًا والتهاب الزليل (synovitis) وتغيرًا في قشرة البيض ونقصًا في إنتاجه وخفضًا في رتبة الذبائح، وقد تبقى العدوى صامتة. قد ترتبط Mycoplasma synoviae في الدجاج بالتهاب الزليل المعدي، فتظهر على الطيور أعراف شاحبة وعرج وتأخر في النمو، ويذكر دليل MSD البيطري أن أولى العلامات لدى كثير من الطيور شحوب أجزاء الرأس مع ميلها إلى الزرقة والعرج والميل إلى الجلوس. تتورم مفاصل العرقوب ووسادات القدم في التهاب الزليل المعدي، وقد يحدث التهاب الجراب القصي (بثور الصدر). قد توجد خراخر خفيفة لدى الطيور المصابة بالعدوى التنفسية، لكن العلامات السريرية لا تُلاحظ عادةً. يذكر دليل MSD البيطري أن Mycoplasma synoviae سُجّل أنها تسبب لدى البياضات، ولا سيما في أوروبا، تشوهات في قشرة البيض قوامها قشرة رقيقة شفافة ذات قمة غير طبيعية، بينما تصف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) آفات يبدو أنها مقتصرة على قمة القشرة، وهي مناطق خشنة داكنة قطرها نحو 2 سم ذات حواف واضحة، مع انخفاض مُبلَّغ عنه في إنتاج البيض. توجد في مطلع التهاب الزليل المعدي نضحة كريمية إلى لزجة رمادية مصفرة في معظم البنى الزلالية، وأكثر ما تكون في مفاصل العرقوب والجناح المتورمة، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) إلى جانب النضحة في المفاصل وعلى امتداد أغماد الأوتار تضخم الكبد والطحال وتورم الكليتين وتبرقشهما.

Pathophysiology

تنتمي Mycoplasma synoviae، مع Mycoplasma gallisepticum، إلى طائفة Mollicutes ورتبة Mycoplasmatales وفصيلة Mycoplasmataceae بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تتباين سلالات Mycoplasma synoviae تباينًا كبيرًا في ضراوتها وفي الأنسجة التي تفضلها، ويعدّ دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual) من عوامل الضراوة المشتبه بها اللاصقات (adhesins) وإنزيم السياليداز وأكسيد النيتريك وغزو الخلايا والتغير المستضدي والتملص المناعي.

Epidemiology

تنتقل Mycoplasma synoviae عبر البيض من المبيض، أما بين المزارع فتنتقل أفقيًا أساسًا بالنشاط البشري عبر الأدوات الملوثة كالأحذية والمعدات أو بنقل طيور حاملة للعدوى في طورها الحاد أو المزمن. قد تبقى العلامات السريرية كامنة أيامًا إلى أشهر بعد دخول Mycoplasma synoviae إلى القطيع رأسيًا أو أفقيًا، وحين تتعرض الطيور للإجهاد كثيرًا ما يحدث انتقال أفقي مباشر وسريع بينها عبر الرذاذ والإفرازات التنفسية، فتنتشر العلامات في القطيع. تبقى الطيور والقطعان المصابة مصابة مدى الحياة، وتكون حاملة أو مستودعًا للميكوبلازما. تنقل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) عن Abolnik وزملائه (2014) أن Mycoplasma gallisepticum وMycoplasma synoviae قد تبقيان حتى 9 أيام في الألياف الصناعية وأقل من ذلك في شعر الإنسان. تشيع عداوى Mycoplasma synoviae في قطعان البياض متعددة الأعمار، وقد تسهم في انخفاض إنتاج البيض. لم تُسجَّل أي إصابة بشرية بـMycoplasma synoviae بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH).

Differential diagnosis

يشترط دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual) لتشخيص العدوى بـMycoplasma synoviae أن تُستبعد أولًا التشوهات الهيكلية والرضوض سببًا للعرج. يعدّد الدليل نفسه ضمن التشخيصات التفريقية التهاب غمد الوتر الفيروسي، والعداوى المفصلية بالمكورات العنقودية وغيرها من البكتيريا الثانوية، ومسببات تنفسية أخرى كفيروس مرض نيوكاسل وفيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي وMycoplasma gallisepticum. تنص المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) على تمييز التهاب الزليل المعدي الذي تسببه Mycoplasma synoviae من العداوى المفصلية بـStaphylococcus aureus وRiemerella anatipestifer وOrnithobacterium rhinotracheale وEnterococcus، ومن التهاب غمد الوتر المعدي الذي تسببه فيروسات ريو التقويمية الطيرية (avian orthoreoviruses) في الدجاج. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن المرض في الدجاج قد يشبه ظاهريًا الأمراض التنفسية التي تسببها السلالات الخفيفة من فيروس مرض نيوكاسل وفيروس التهاب الشعب الهوائية المعدي الطيري، وأن العلامات التنفسية لـMycoplasma synoviae أخف عمومًا من علامات Mycoplasma gallisepticum. تكون علامات العدوى بـMycoplasma synoviae في الرومي، كما في Mycoplasma gallisepticum، أوضح وأكثر ارتباطًا بآفات المفاصل بحسب دليل MSD البيطري. ينبغي بحسب دليل MSD البيطري تأكيد التشخيص المبدئي القائم على العلامات السريرية والآفات العيانية بالفحوص المخبرية، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن وجود Mycoplasma synoviae يُؤكَّد بعزلها في وسط خالٍ من الخلايا أو بالكشف عن حمضها النووي مباشرة في الأنسجة المصابة أو المسحات. تُستخدم للكشف عن الأجسام المضادة اختبارات مصلية منها التراص المصلي على الشريحة ومقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA)، وقد تحدث معها تفاعلات متصالبة مع Mycoplasma gallisepticum وتفاعلات غير نوعية، ولتباين نوعيتها وحساسيتها توصي المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) باستخدامها لفحص القطعان لا الطيور منفردة.

Associated anatomy

تشمل المواضع المرتبطة بالعدوى بـMycoplasma synoviae مفاصل الجناح والعرقوب والمفاصل بين الرصغية، وأوتار القابضات الإصبعية وباسطات المشط وأغمادها، ووسادات القدم، والجراب القصي، والكبد والطحال والكليتين، والفتحة الأنفية الخلفية (choana) والجيوب والرغامى والأكياس الهوائية، وقشرة البيض لدى البياضات.

Primary prevention

يوصي دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual) بالحصول على الطيور، ومنها الكتاكيت وصغار الرومي، من مصادر تربية خالية من Mycoplasma synoviae وتربيتها في ظل أمن حيوي يمنع دخول العدوى، ويرى أن الأمن الحيوي الجيد يساعد في مكافحة المرض. تنسق الخطة الوطنية لتحسين الدواجن (National Poultry Improvement Plan) في الولايات المتحدة برامج للمكافحة والترصد المصلي لـMycoplasma synoviae مماثلة لبرامج Mycoplasma gallisepticum، وقد أسفرت هذه البرامج عن استئصال العدوى من معظم قطعان الأمهات الأولية للدجاج والرومي هناك.

Expected prognosis

تكون المراضة في العدوى بـMycoplasma synoviae عادةً منخفضة إلى متوسطة، ويبلغ معدل النفوق 1–10% بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). قد تتكثف النضحة الزلالية في الحالات المزمنة، وقد تصبح الطيور ضعيفة هزيلة مع بثور في الصدر من الرقود على القص. لا تظهر آثار Mycoplasma synoviae في إنتاج البيض عادةً، وإن سُجّلت حالات هبوط عابر في إنتاج قطعان البياض. تبقى الطيور والقطعان المصابة مصابة مدى الحياة وحاملة للميكوبلازما.