يُقصد بالكشف عن مستضدات المفطورة الدجاجية الإنتانية والمفطورة الزليلية (Mycoplasma gallisepticum, M. synoviae antigen detection) مجموعة اختبارات مناعية، منها التألق المناعي والبيروكسيداز المناعي، تتعرّف بها المختبرات على جنس المفطورة ونوعها في العزلات، بحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). يسبب عدد من المفطورات الممرضة داء المفطورات الطيري، وتعدّ WOAH المفطورة الدجاجية الإنتانية (MG) والمفطورة الزليلية (MS) الأهم بينها.
ما الذي يكشفه الاختبار
يكشف اختبار التألق المناعي غير المباشر (IFA) واختبار البيروكسيداز المناعي (IP) ارتباط أضداد نوعية بمستعمرات المفطورة في موضعها على الأجار.
العينة
تفيد WOAH بأن إجراءي التألق المناعي والبيروكسيداز المناعي يُطبَّقان عادة على العزلات المشتبه بها، لا مباشرة على الإفرازات أو الأنسجة المصابة.
مبدأ الاختبار
تُحضَّن كتل الأجار في اختبار IFA ثلاثين دقيقة بحرارة الغرفة في جو رطب بعد إضافة المصل، ثم تُفحص المستعمرات بالضوء الساقط تحت المجهر الفلوري، كما تصف WOAH. توصي WOAH في اختبار IFA بعدم استعمال الأضداد وحيدة النسيلة، لأن MG وMS تتباينان في التعبير عن حواتمهما السطحية، وقد يخفق الضد وحيد النسيلة في التعرف على الكائن المستهدف. تستعمل بعض المختبرات مصلاً مقترناً بالفلورسين في اختبار الأضداد المتألقة المباشر (DFA)، وتصفه WOAH بأنه سريع وسهل التنفيذ لكن نتائجه أقل نوعية من الطريقة غير المباشرة، وتفضّل الطريقة غير المباشرة. يتشابه اختبار IP غير المباشر مع اختبار IFA في المبدأ، والفارق أن الكشف يجري بغلوبولين مناعي مضاد للأرنب مقترن بإنزيم البيروكسيداز، بحسب WOAH. يظهر التفاعل الإيجابي في اختبار IP بإضافة ركيزة مناسبة تنتج بالأكسدة مستعمرات ملوّنة، وتذكر WOAH أيضاً طريقة بديلة تُنقل فيها المستعمرات المختبرة إلى غشاء النيتروسليلوز ثم تتفاعل بالأسلوب نفسه. تُلخّص WOAH ميزة اختبار IP على التألق المناعي في أنه لا يتطلب مجهراً فلورياً باهظاً، وتنصح باستعمال أمصال متعددة النسائل في تصنيف العزلات مصلياً بهذا الاختبار كما في IFA.
الاستعمالات
يذكر فصل العدوى بالمفطورة الدجاجية الإنتانية في دليل MSD البيطري أن مستعمرات وسط الأجار تُستعمل لتحديد النوع بالتألق المناعي باستعمال أضداد نوعية أو بتفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR). تعدّ WOAH اختباري IFA وIP بسيطين وحساسين ونوعيين لتعريف العزلات، ولا يحتاجان إلى زرع نقي ناتج عن مستعمرة واحدة، بخلاف اختباري تثبيط النمو وتثبيط الاستقلاب.
تفسير النتيجة
تصف WOAH قراءة نتيجة IFA بأنها ذاتية وتتطلب خبرة، وتؤكد أن مقارنتها بالشواهد ضرورية ويجب أن تعطي الشواهد التفاعلات الصحيحة. تقول WOAH إن التفاعلات الكيميائية الحيوية، كتخمّر الغلوكوز وعدم حلمأة الأرجينين، تساعد في التعريف لكنها ليست نوعية لـMG أو MS وتستلزم تنقية الزرع بالاستنساخ. يمكن، بحسب WOAH، التمييز بين المفطورة المقلِّدة (M. imitans) وMG بفحص مستعمرات العزلة بالتألق المناعي باستعمال تخفيفات متسلسلة من أمصال مضادة للنوعين بالتوازي. يشير مركز الأمن الغذائي والصحة العامة (CFSPH) في جامعة ولاية أيوا إلى أن تمييز MG عن المفطورة المقلِّدة قد يكون صعباً، وأن المفطورة المقلِّدة أكثر شيوعاً في البط والإوز.
مكانه في المعايير الدولية
يوصي دليل WOAH الخاص بالمفطورات الطيرية باستعمال مجموعة من طرائق تعريف العامل الممرض على العينة السريرية نفسها. تذكر WOAH أن وجود المفطورة الدجاجية الإنتانية أو المفطورة الزليلية يمكن تأكيده بعزل الكائن في وسط خالٍ من الخلايا أو بكشف حمضه النووي مباشرة في الأنسجة المصابة أو المسحات. يعدّد مركز CFSPH طرائق تعريف الكائنات المزروعة، وهي التألق المناعي غير المباشر والتلوين بالبيروكسيداز المناعي واختبارا تثبيط النمو وتثبيط الاستقلاب وتفاعل PCR أو طرائق أخرى تعتمد الحمض النووي.
السلامة المخبرية
يحدد تحليل المخاطر الحيوية، وفق WOAH، إجراءات الأمان الحيوي والاحتواء الملائمة للعمل المخبري مع MG أو MS.