قصور الغدة الدرقية

canineيؤثر نقص هرمون الدرقية في قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) في وظائف أجهزة الجسم كلها، ويقع منشأ أكثر من 95% من الحالات السريرية لدى الكلاب على ما يبدو في تلف الغدة الدرقية نفسها، بينما ينجم القصور الثانوي غير الشائع عادة عن تلف الخلايا الموجِّهة للدرقية في الغدة النخامية بفعل ورم متمدد، بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). تشمل الأعضاء والأنسجة المتأثرة لدى الكلاب المصابة الجلد والفراء، والمريء الذي قد يتضخم، والحنجرة والعصب الوجهي والجهاز الدهليزي في الاضطرابات العصبية، والجهاز التناسلي بما فيه الخصيتان، إضافة إلى الدم الذي يظهر فيه فقر دم غير متجدد في 40%–50% من الحالات. وثّقت دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) توسّع الجزء الصدري من المريء لدى كلاب شُخّص لديها قصور الدرقية المصاحب لتضخم المريء، كما وصفت كلابًا مصابة بمشكلات قلبية.4 مصادر موثّقة

يصيب قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) عادةً الكلاب المتوسطة إلى الكبيرة الحجم، مع أن عدد السلالات المتأثرة واسع جدًا، بحسب دليل MSD البيطري. تُعدّ هرمونات الدرقية حاسمة في الفترة الجنينية وأول أشهر الحياة لنمو الهيكل العظمي والجهاز العصبي المركزي وتطورهما، ولذلك تبرز لدى المصابين بالقصور الخلقي أو اليافعي قزامة غير متناسبة وتأخر نمو عقلي (cretinism)، وفق دليل MSD البيطري.

الأسباب

يفسّر كلٌّ من التهاب الدرقية اللمفاوي (lymphocytic thyroiditis) والضمور الجريبي مجهول السبب نحو 50% من الحالات المشخَّصة، بحسب دراسة عن احتمال الإصابة لدى كلاب شُخّصت وعولجت في عيادات الرعاية الأولية (J Vet Intern Med، 2024). يرجّح دليل MSD البيطري أن التهاب الدرقية اللمفاوي مناعي المنشأ ويدمّر الجريبات تدريجيًا، في حين تذكر دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) أن مرض الغدة يتقدم ببطء في الغالب وأن العلامات قد لا تبدو قبل تأثر نحو 75% منها. يعدّ دليل MSD البيطري تخرّب النسيج الدرقي بورم والقصور الخلقي أو اليافعي من الأشكال النادرة للمرض لدى الكلاب.

الحيوانات المصابة

قد تتعرض المهور للقصور الخلقي حين ترعى الفرس الحامل نباتات تحتوي مواد مضخِّمة للدرقية (goitrogens) أو تُغذّى بعلائق ناقصة اليود أو مفرطة فيه، بحسب دليل MSD البيطري. يوضح دليل MSD البيطري أن السمنة قد تظهر لدى القطط، ولا سيما المصابة بقصور علاجي المنشأ (iatrogenic)، غير أنها ليست علامة ثابتة.

العلامات بإيجاز

قد تؤدي صعوبة الحفاظ على حرارة الجسم إلى البحث عن مصادر الدفء أو إلى انخفاض الحرارة، بحسب دليل MSD البيطري. تبدأ الثعلبة (alopecia) غالبًا فوق مواضع الاحتكاك، وقد ترافقها زيادة في التصبغ، وفق دليل MSD البيطري. يرى دليل MSD البيطري أن العلامات العصبية المحيطية والمركزية أقل شيوعًا من التغيرات الاستقلابية والجلدية. رصدت دراسة BMC Vet Res (2025) خللًا انبساطيًا من الدرجة الأولى في الفحص بالموجات فوق الصوتية لدى الكلاب المصابة بقصور الغدة الدرقية ومشكلات قلبية، ووذمة رئوية يُحتمل أن تعود إلى تيبّس البطين الأيسر.

التشخيص

يتطلب التشخيص القاطع لقصور الغدة الدرقية لدى الكلاب، بحسب دليل MSD البيطري، عناية بالعلامات السريرية ونتائج الفحوص المخبرية الروتينية. يصف دليل MSD البيطري قياس الثيروكسين الكلي (total thyroxine, T4) بأنه اختبار فرز أولي جيد للمرض لدى الكلاب، بحساسية تبلغ نحو 90%. يجوز بحسب دليل MSD البيطري افتراض سلامة وظيفة الدرقية لدى كلب يقع تركيز T4 لديه ضمن المجال المرجعي بوضوح. في المقابل يبقى تركيز الهرمون المحفِّز للدرقية (thyroid-stimulating hormone, TSH) ضمن المجال المرجعي لدى 20%–40% من الكلاب المؤكدة إصابتها، ولذلك تُعدّ حساسية هذا الاختبار منخفضة بحسب دليل MSD البيطري. يُعدّ استبعاد القصور خطأً لمجرد وقوع TSH ضمن المجال المرجعي من أكثر أخطاء تشخيصه شيوعًا بحسب دراسة BMC Vet Res (2025)، في حين يرتفع TSH لدى 8%–10% من الكلاب المصابة بمرض غير درقي بحسب دليل MSD البيطري. لا يقدّم قياس الأضداد الذاتية للثيروغلوبولين (TgAA) معلومة عن وظيفة الدرقية، ولا يصاب بالقصور في النهاية سوى نحو ثلث الكلاب ذات القياسات المرتفعة، بحسب دليل MSD البيطري. قد تخفي الأضداد الذاتية الموجهة ضد هرمونات الدرقية التشخيص، إذ ترفع زيفًا تراكيز الهرمونات المقيسة لدى بعض الكلاب المصابة، بحسب دليل MSD البيطري. تتأثر تراكيز الثيروكسين بالأضداد الذاتية وبالمرض المتزامن وببعض الأدوية، ويمكن إعادة اختبار وظيفة الدرقية بعد أسابيع من زوال المرض أو التوقف عن الأدوية المؤثرة، وفق دراسة J Vet Intern Med (2024). ترتبط الزيادة في TSH بغياب التغذية الراجعة السلبية من هرمونات الدرقية على الغدة النخامية، بحسب دراسة BMC Vet Res (2025)، وتدخل هذه الزيادة مع انخفاض الثيروكسين الكلي والحر في تشخيص القصور لدى القطط وفق دليل MSD البيطري. قد يؤخر خطأ تشخيص قصور الغدة الدرقية اكتشاف مرض مصاحب آخر، بحسب دراسة J Vet Intern Med (2024).

العلامات والأعراض

تأتي علامات قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) متنوعة وغير نوعية غالبًا ونادرًا ما تكون مميِّزة (pathognomonic) لأن نقص الهرمون يطال أجهزة الجسم كلها، ويرجع كثير منها لدى الكلاب إلى تباطؤ الاستقلاب الخلوي، كالبلادة الذهنية والخمول وعدم تحمل الجهد وزيادة الوزن دون شهية زائدة، بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). يُعدّ الجفاف وتساقط الشعر المفرط وبطء نموه من التغيرات الجلدية المبكرة، ويلاحظ دليل MSD البيطري لدى نحو ثلثي الكلاب المصابة ترققًا في الشعر أو ثعلبة (alopecia) بلا حكة، متناظرة على الجانبين عادةً، في مواضع منها أسفل الجذع وجانباه والوجه الخلفي للفخذين وظهر الذيل وأسفل العنق وظهر الأنف. سجّلت دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) تغيرات جلدية لدى 92.85% من الحالات المصابة، تمثلت في ثعلبة غير التهابية بلا حكة ظهرت غير متناظرة على الفخذ وقاعدة الذيل والذيل في الحالات الخفيفة، ومتناظرة على جانبي الجذع في الحالات الشديدة. رصدت الدراسة نفسها الوذمة المخاطية (myxedema)، أي تثخّن الجلد، لدى كلبين في منطقة الحلق والوجه، مما أعطى مظهر «الوجه المأساوي» التقليدي لقصور الدرقية. قد يُسبّب المرض لدى الكلاب غير المخصية اضطرابات تناسلية، منها انقطاع الدورة الشبقية (anestrus) أو عدم انتظامها والعقم والإجهاض لدى الإناث، وضعف الرغبة الجنسية وضمور الخصيتين والعقم لدى الذكور، بحسب دليل MSD البيطري. وصف الدليل كذلك اضطرابات عصبية لدى الكلاب المصابة، منها تضخم المريء (megaesophagus) وشلل الحنجرة وشلل العصب الوجهي والداء الدهليزي (vestibular disease). ظهرت على الكلاب المصابة بمشكلات قلبية في دراسة BMC Vet Res علامات تنفسية منها السعال والزرقة (cyanosis) والتنفس العميق المجهد والخراخر عند تسمّع الصدر، إلى جانب الخمول والسمنة وعدم تحمل الجهد. يذكر دليل MSD البيطري أن فرط كوليسترول الدم (hypercholesterolemia) هو الشذوذ الكيميائي الحيوي التقليدي للمرض، ويظهر لدى نحو 80% من الكلاب المصابة ويمكن أن يساعد في التحري عنه، وأن فقر الدم سويّ الكريات سويّ الصباغ غير المتجدد هو الموجودة الدموية التقليدية في 40%–50% من الحالات. تمثل غيبوبة الوذمة المخاطية (myxedema coma)، وهي متلازمة نادرة، أقصى صور القصور الشديد، في حين لا تظهر علامات واضحة، أو تظهر علامات خفيفة فقط، لدى كثير من القطط المصابة بالقصور الخفيف علاجي المنشأ (iatrogenic).

الفيزيولوجيا المرضية

ينجم قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) عن نقص هرمون الدرقية ويُسبّب انخفاض معدل الاستقلاب، وهو أشيع لدى الكلاب ويظهر نادرًا لدى أنواع أخرى منها القطط والخيول، بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). يبدو أن أكثر من 95% من الحالات السريرية لدى الكلاب ناجمة عن تلف الغدة الدرقية نفسها، وهو القصور الأولي (primary hypothyroidism). يُعرف للقصور الأولي لدى الكلاب شكلان نسيجيان هما التهاب الدرقية اللمفاوي (lymphocytic thyroiditis) والضمور مجهول السبب (idiopathic atrophy)، وتصف دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) التهاب الدرقية اللمفاوي بأنه السبب الأشيع للمرض، وهو اضطراب التهابي مناعي ذاتي ناجم عن وجود أضداد ذاتية للثيروغلوبولين. يذكر دليل MSD البيطري أن الأضداد الذاتية للثيروغلوبولين يمكن رصدها في الدم لدى ما يصل إلى نصف الكلاب المصابة ويُعتقد أنها تعكس حالة التهاب درقية مناعي ذاتي، أما الضمور مجهول السبب فيتميز نسيجيًا بفقدان النسيج الدرقي وحلول نسيج دهني محله. يُعدّ القصور الثانوي غير شائع لدى الكلاب، وينجم عادة عن تلف الخلايا الموجِّهة للدرقية (thyrotrophs) في الغدة النخامية بفعل ورم متمدد شاغل للحيز، بينما قد ينشأ القصور الأولي الخلقي عن أشكال من خلل تكوّن الغدة الدرقية أو خلل تكوين الهرمون، وهو غالبًا عجز وراثي عن تعضية اليود. يُعدّ القصور علاجي المنشأ (iatrogenic) الشكل الأشيع لدى القطط، ويظهر لديها بعد علاج فرط نشاط الدرقية باليود المشع أو باستئصال الغدة جراحيًا أو بدواء مضاد للدرقية. يُدخل نقص هرمون الثيروكسين جريبات الشعر قبل أوانها في طور الراحة (telogen)، فيحدث تساقط مفرط للشعر مع غياب نموه من جديد، وتكون النتيجة ثعلبة (alopecia)، وفق دراسة BMC Vet Res.

الوبائيات

يُعدّ قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) أشيع لدى الكلاب، ويكثر في الكلاب التي يتراوح عمرها بين 4 و10 سنوات رغم تباين سن البدء، ولا يبدو أن له ميلًا إلى جنس دون آخر، بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). يذكر دليل MSD البيطري الغولدن ريتريفر والدوبرمان بنشر والكوكر سبانيل بين السلالات التي ورد استعدادها للمرض، وفي دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) سُجّل أعلى معدل للإصابة لدى الغولدن ريتريفر (21.42%) تليه كلاب الغريفون (17.85%). شملت تلك الدراسة 212 كلبًا، منها 200 كلب تعاني الثعلبة أو السمنة، وبلغ معدل الإصابة بالقصور بين الحالات المدروسة 14%، وكان معظمه في الكلاب متوسطة العمر (60.71%)، مع معدل أعلى لدى الذكور (57.14%) منه لدى الإناث. يصف دليل MSD البيطري القصور الطبيعي المنشأ بأنه اضطراب نادر جدًا لدى القطط البالغة، وإن كان الشكل الخلقي أو اليافعي يحدث لديها، كما يبدو المرض نادرًا لدى الخيول البالغة لكنه كثيرًا ما يُشخَّص لديها خطأً كما في الأنواع الأخرى. يرى دليل MSD البيطري أن قصور الدرقية على الأرجح من أكثر الأمراض المفرط في تشخيصها لدى الكلاب، وتذكر دراسة عن احتمال الإصابة لدى كلاب شُخّصت وعولجت في عيادات الرعاية الأولية (J Vet Intern Med، 2024) أن انتشار المرض بين الكلاب لا يزال مجهولًا، وأن نتائجها تدعم القلق من أنه قد يُشخَّص بإفراط وعلى نحو خاطئ في هذه العيادات.

التشخيص التفريقي

يعدّ دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual) قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) على الأرجح من أكثر الأمراض المفرط في تشخيصها لدى الكلاب، ويذكر أن أمراضًا كثيرة تحاكي علاماته وأن بعض العلامات تتحسن بهرمون الدرقية حتى لدى كلاب سليمة الدرقية. من أسباب الثعلبة غير الصماوية التي سجّلتها دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) الجرب والقوباء الحلقية (ringworm) والحساسية الجلدية وتقيّح الجلد (pyoderma)، في حين عدّت الدراسة قصور الدرقية ومتلازمة كوشينغ سببين صماويين. يذكر دليل MSD البيطري أن الأمراض التي لا تصيب الغدة الدرقية قد تُغيّر نتائج اختبارات وظيفتها، وهو ما يُعرف بالمرض غير الدرقي (nonthyroidal illness) أو متلازمة المريض سليم الدرقية (euthyroid sick syndrome)، وأن هذا المرض وإعطاء بعض الأدوية سابقًا قد يخفضان قياسات هرمون الدرقية في المصل لدى الكلاب والقطط وأنواع أخرى سليمة الدرقية. من الأدوية المعروفة بأنها تُغيّر نتائج اختبارات وظيفة الدرقية في الغالب القشرانيات السكرية (glucocorticoids) والفينوباربيتال والسلفوناميدات والفوروسيميد والمخدرات الاستنشاقية، وفق الدليل نفسه. تشمل الاختبارات الشائعة لتأكيد تشخيص المرض قياس تركيز الثيروكسين الكلي (total thyroxine, T4) والثيروكسين الحر (free T4) في المصل، ولبعض السلالات فترات مرجعية أدنى، إذ تكون تراكيز T4 الكلي والحر لدى كلاب الغريهاوند (Greyhound) أدنى بكثير من معظم السلالات الأخرى، كما تتراجع تراكيز T4 تدريجيًا لدى الكلاب المسنّة. يذكر دليل MSD البيطري أن انخفاض T4 وحده لا يكفي لتشخيص المرض، وأن قياس الثيروكسين الحر بطريقة تتضمن خطوة الديال المتوازن (equilibrium dialysis) أدق من الطرق التناظرية، غير أن الثيروكسين الحر قد ينخفض هو الآخر لدى الكلاب المصابة بمرض غير درقي كبير. قُيِّم كل من التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير الومضاني (scintigraphy) للغدة الدرقية اختبارًا تشخيصيًا للمرض لدى الكلاب، وقد تكون أفضل تقنيات التصوير امتصاص التكنيتيوم-99m (technetium-99m) وتصوير الغدة به، بحسب الدليل.

التشريح المرتبط

يؤثر نقص هرمون الدرقية في قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) في وظائف أجهزة الجسم كلها، ويقع منشأ أكثر من 95% من الحالات السريرية لدى الكلاب على ما يبدو في تلف الغدة الدرقية نفسها، بينما ينجم القصور الثانوي غير الشائع عادة عن تلف الخلايا الموجِّهة للدرقية في الغدة النخامية بفعل ورم متمدد، بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). تشمل الأعضاء والأنسجة المتأثرة لدى الكلاب المصابة الجلد والفراء، والمريء الذي قد يتضخم، والحنجرة والعصب الوجهي والجهاز الدهليزي في الاضطرابات العصبية، والجهاز التناسلي بما فيه الخصيتان، إضافة إلى الدم الذي يظهر فيه فقر دم غير متجدد في 40%–50% من الحالات. وثّقت دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) توسّع الجزء الصدري من المريء لدى كلاب شُخّص لديها قصور الدرقية المصاحب لتضخم المريء، كما وصفت كلابًا مصابة بمشكلات قلبية.

الإنذار المتوقع

لا تزول العلامات العصبية المصاحبة لقصور الغدة الدرقية (hypothyroidism) دائمًا بعد العلاج، بحسب دليل MSD البيطري (MSD Veterinary Manual). لاحظت دراسة عن قصور الدرقية السريري في سلالات مختلفة من الكلاب (BMC Vet Res، 2025) تحسّن النشاط الذهني والبدني خلال الأسبوع الأول من العلاج، في حين تحسنت التغيرات الجلدية ووزن الجسم على مدى عدة أشهر. يذكر دليل MSD البيطري أن التشخيص الخاطئ هو السبب الأشيع لفشل العلاج. تمثل غيبوبة الوذمة المخاطية (myxedema coma)، وهي متلازمة نادرة، أقصى تعبير عن القصور الشديد، وفق الدليل نفسه.