الرقاد الجانبي Lateral recumbency

musculoskeletal9 مصادر موثّقة

تبلغ الأبقار الرقاد الجانبي (Lateral recumbency) في المرحلة الثالثة من حمى الحليب، إذ تعجز، بحسب دليل MSD البيطري، عن الحفاظ على الرقاد القصي وتستلقي منبسطة على جانبيها. حين تبقى الأبقار على سطح صلب في رقاد جانبي ساعات فأكثر، يتضرر ما في أطرافها الأمامية من عضلات وأعصاب، كما يذكر دليل MSD البيطري.

ما هذه العلامة

يذكر دليل MSD البيطري أن الأبقار في المرحلة الثانية من حمى الحليب تكون مشلولة جزئياً إلى حد العجز عن الوقوف، بينما تشمل علامات نقص الكالسيوم الشديد شللاً ورقاداً قصياً وأطرافاً باردة في غضون يومين من الولادة. «متلازمة البقرة الراقدة» مصطلح عامي ضعيف التحديد في دليل MSD البيطري، يدل على رقاد قسري مطوّل لسبب غير معروف يمتد عادةً اثنتي عشرة إلى أربع وعشرين ساعة على الأقل، وتبقى البقرة المصابة راقدة قسراً حتى لو زال السبب الأولي للرقاد. تعرّف دراسة منشورة الأبقار اللحمية الراقدة بأنها الأبقار العاجزة عن الوقوف أو غير الراغبة فيه دون مساعدة.

كيف تحدث

يذكر دليل MSD البيطري أن الأبقار في المرحلة الثالثة من حمى الحليب تفقد وعيها تدريجياً حتى الغيبوبة، وأن الأبقار في هذه المرحلة إن تُركت دون علاج فقد لا تبقى حية إلا ساعات قليلة. يؤدي ثقل الحيوان الراقد على عضلاته السفلية إلى ارتفاع كبير في الضغط داخل العضلة، فتقل التروية وتتأثر العضلات والأعصاب بنقصها، كما يوضح دليل MSD البيطري. يوضح دليل MSD البيطري أن الرقاد المطوّل يقلل التصريف اللمفي والوريدي من العضلة بسبب الضغط المستمر، دون انخفاض في تدفق الدم الشرياني.

الظهور لدى الأنواع المختلفة

يذكر دليل MSD البيطري أن الأبقار الراقدة جميعها، أياً كان السبب الأول للرقاد، تصاب بتلف ثانوي ناجم عن الضغط في عضلات الطرفين الخلفيين وأعصابهما، خاصةً حين تستلقي على سطح صلب. إصابات الأطراف الرضّية الناجمة عن التخبط ومحاولات النهوض، كتمزق العضلات والأوتار وكسور العظام الطويلة وخلع المفاصل، من مضاعفات الرقاد المطوّل في الأبقار، إلى جانب التهاب الضرع الحاد وقرح الاستلقاء، بحسب دليل MSD البيطري. في تقرير حالة منشور، كانت قطة راقدة على جنبها وغير مستجيبة عند وصولها إلى مستشفى الإحالة، وبدا عليها أيضاً تسرع في القلب وفرط حرارة مع تيبس الأطراف.

الأسباب والأمراض المرتبطة

يذكر دليل MSD البيطري أن الأبقار قد ترقد لأسباب أولية متعددة، منها اضطرابات استقلابية ورضّية وانتانية وتنكسية وسمّية. يعدّ دليل MSD البيطري نقص كالسيوم الدم وعسر الولادة والإصابات العضلية الهيكلية الناجمة عن الانزلاق والسقوط أشيع العوامل المهيِّئة التي قد تفضي إلى متلازمة البقرة الراقدة. يذكر مركز CFSPH بجامعة ولاية آيوا أن تشنجات ورقاداً جانبياً مع حركات تجديف أو عدو، وتقوّساً ظهرياً وفرط حس ورأرأة، قد تُرى في المرحلة النهائية من مرض الماء القلبي. يذكر مركز CFSPH أن الحيوانات المصابة بمرض الماء القلبي التي تصبح راقدة تموت في الغالب.

كيف يُقيَّم

تذكر دراسة منشورة أن آفات الحبل الشوكي من أصعب أسباب الرقاد استقصاءً في الأبقار البالغة على الأرجح. تذكر دراسة منشورة عن الأبقار الراقدة أن رقاد الحيوان وحجمه يحدّان من استعمال بعض الإجراءات كالتصوير الطبي، وأن تحليل السائل الدماغي الشوكي (CSF)، وهو بسيط وآمن في الأبقار، أداة قيّمة. تخلص دراسة في الأبقار اللحمية غير القادرة على المشي إلى أن إنذار علاجها سيّئ.

تظهر في هذه الحالات

2

كيف رُبطت

تُربط العلامة بحالة مرضية فقط حين يذكرها نص علامات تلك الحالة صراحةً، وهو نص مُقتبس من مصادر الحالة ومُراجَع مقابلها. القرب في النص ليس دليلاً، والنفي ("بلا حمّى") لا يُعدّ ذكراً. غياب حالة من هذه القائمة لا يعني أن العلامة لا تظهر فيها.