تورم تحت الجلد Subcutaneous swelling

integumentary11 مصادر موثّقة

يتخذ التورم تحت الجلد (subcutaneous swelling) في تعفن الدم النزفي شكل تورم في النسيج تحت الجلد والعضل بمنطقة الفك السفلي والعنق والصدر بسائل وذمي رائق إلى مشوب بالدم، ويصفه دليل MSD البيطري بأنه الآفة المميزة للمرض. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الغنغرينا الغازية (الوذمة الخبيثة) أن العلامات تتضمن حمى وتورماً موضعياً مع احمرار ووذمة تحت الجلد وانتفاخاً وتسمماً دموياً مميتاً.

كيف تحدث

يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الغنغرينا الغازية (الوذمة الخبيثة) أن الذيفانات الخارجية الموضعية تسبب التهاباً مفرطاً ينتهي إلى وذمة شديدة ونخر وغنغرينا. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الشرى أن الشرى في أشيع صوره استجابة مناعية حادة تنتج وذمة جلدية متعددة البؤر. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الشرى أن الوذمة الجلدية تكون متعددة البؤر في الغالب وتتخذ شكل حطاطات بقطر 0.5 إلى 3 سم، وقد تكون منتشرة تصيب مساحات واسعة من الأدمة أو النسيج تحت الجلد. ينتهي الأمر في داء المرتفعات الجبلية لدى الأبقار، بحسب دليل MSD البيطري، إلى وذمة في الأنسجة البطنية للصدر والبطن بسبب فشل القلب الأيمن الثانوي، ويسبقه ارتفاع ضغط الدم الرئوي الناجم عن انخفاض تشبع الأكسجين في البيئة. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن داء الوذمة لدى الخنازير أن للمرض أسماء أخرى منها «وذمة الأمعاء» و«وذمة المعى» بسبب بروز الوذمة في الطبقة تحت المخاطية للمعدة وساريقا القولون. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الأنابلازما المحببة الخيلية أن نزوفاً نقطية جسيمة وكدمات ووذمة تتطور في النسيج تحت الجلد واللفافة.

الظهور لدى الأنواع المختلفة

يعرض دليل MSD البيطري في فصله عن تعفن الدم النزفي لدى الجاموس والأبقار صورة لجاموس مصاب بتعفن الدم النزفي تُظهر تورماً وذمياً في العنق ومنطقة الفك السفلي. وُصف التهاب الضرع الناجم عن الغنغرينا الغازية لدى الأبقار والأغنام في دليل MSD البيطري، ومن سماته عادةً وذمة ونزف في النسيج تحت الجلد، مع حد فاصل واضح بين الجلد السليم والمريض فوق نسيج الضرع. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الغنغرينا الغازية (الوذمة الخبيثة) أن التهاب الوريد السري قد يحدث عند الوليدات، مع وذمة مميزة حول السرة وسائل بريتوني نتن. يذكر مركز CFSPH بجامعة ولاية آيوا في صحيفته عن مرض النزف الوبائي أن من المواضع المتأثرة عادةً الأغشية المخاطية الفموية والجلد والنسيج تحت الجلد والأحشاء، ولا سيما القلب والأبهر وقاعدة الشريان الرئوي والعقد اللمفية والمثانة والأسطح المصلية للجوفين الجنبي والبريتوني. تتضمن موجودات التشريح بعد الموت في داء اللسان الأزرق لدى المجترات، بحسب دليل MSD البيطري، وذمة ونزوفاً تحت الجلد وبين العضلات، ويضاف إليها نخر في العضلات الهيكلية ونزوف قلبية ومعوية وانصبابات في الصدر والتامور والتهاب في التامور والرئتين.

الأسباب والأمراض المرتبطة

تُهيّئ الأنسجة تحت الجلد المرضوضة والمهشمة، بحسب دليل MSD البيطري في فصله عن الغنغرينا الغازية (الوذمة الخبيثة)، بيئة ملائمة لنمو المطثيات الممرضة، وتتيح الجروح الجلدية فرصة لدخول المسببات المرضية. بحسب دليل MSD البيطري، لا يصيب داء الأكتينوباسيلات اللسان في كثير من حالاته، وقد تظهر آفات حبيبومية قيحية في الأنسجة الرخوة للرأس والعنق والأطراف، وأحياناً في الرئتين والجنب والضرع والنسيج تحت الجلد.

كيف يُقيَّم

يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الغنغرينا الغازية (الوذمة الخبيثة) أن المنطقة المصابة في الحالات الحادة الأكثر نموذجية تُصدر فرقعة عند الجس بسبب الانتفاخ، وأن الآفات الموضعية من تورمات واحمرار تتقدم مع الوقت. يذكر دليل MSD البيطري في فصله عن الشرى أن الفحص البدني يكشف حطاطات و/أو وذمة وعائية تترك أثراً غائراً عند الضغط عليها بالإصبع.

تظهر في هذه الحالات

3

كيف رُبطت

تُربط العلامة بحالة مرضية فقط حين يذكرها نص علامات تلك الحالة صراحةً، وهو نص مُقتبس من مصادر الحالة ومُراجَع مقابلها. القرب في النص ليس دليلاً، والنفي ("بلا حمّى") لا يُعدّ ذكراً. غياب حالة من هذه القائمة لا يعني أن العلامة لا تظهر فيها.