يُعدّ تعفن الدم النزفي (Haemorrhagic septicaemia, HS) مرضًا رئيسيًا في الأبقار والجاموس، وتصفه المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأنه تعفن دم حاد شديد الفتك مع مراضة ونفوق مرتفعين. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن تعفن الدم النزفي تسببه أنماط مصلية معينة من Pasteurella multocida محصورة جغرافيًا في بعض مناطق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا.
التسمية
تتردد التسمية بين تعفن الدم النزفي وداء الباستوريلا الإنتاني (septicemic pasteurellosis) في الحالات التي تُعزل فيها أحيانًا أنماط مثل A:1 وA:3 من حيوانات مصابة بمتلازمة لا يمكن تمييزها سريريًا عنه، فيطلق بعض المؤلفين الاسم الأول ويطلق آخرون الثاني، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا.
الانتشار
يرى مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا أن أعلى معدل للإصابة بتعفن الدم النزفي يقع في جنوب شرق آسيا.
الحيوانات المصابة
سُجّل تعفن الدم النزفي في ثدييات برية في عدة بلدان آسيوية وأوروبية، بحسب صفحة المرض لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان. ذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا أن فاشية واحدة من تعفن الدم النزفي عام 2015 قتلت أكثر من نصف أعداد ظباء السايغا المهددة بالانقراض في كازاخستان.
طرق الانتقال وعوامل الخطر
يُعتقد أن نسبة الحاملات لـ Pasteurella multocida بين الأبقار والجاموس المائي الناجية، وقد تبلغ 20% في أعقاب الفاشية، تنخفض إلى 5% أو أقل بعد ستة أشهر، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا. قد تقع الفاشيات حين تفرز الحيوانات الحاملة أو المريضة أعدادًا كبيرة من البكتيريا قرب حيوانات معرضة للإصابة، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا.
الأهمية
قد تقع أوبئة ضخمة في المناطق الموبوءة وغير الموبوءة، بحسب بطاقة المرض الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، وتصيب جميع الأعمار حيث لا يتوطن المرض مع معدل مراضة قد يكون مرتفعًا، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا.
التشخيص
من الدلائل ذات الأهمية الخاصة في التعرف على تعفن الدم النزفي وجود تاريخ لفاشيات سابقة وإخفاق حديث في التلقيح، بحسب بطاقة المرض الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان. لا يمكن الوصول إلى تشخيص قاطع بالفحص المجهري المباشر وحده، بحسب بطاقة المرض الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان. تذكر بطاقة المرض الفنية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان أن تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) يتيح كشفًا سريعًا وحساسًا ونوعيًا لـ Pasteurella multocida. تموت الحيوانات المصابة سريريًا عادةً بسرعة قبل أن تكوّن أضدادًا، والفحوص المصلية عمومًا غير مفيدة في التشخيص، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا.
العدوى لدى الإنسان
لم تُربط أمراض بشرية بفاشيات تعفن الدم النزفي في الحيوانات، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا.
الوقاية والمكافحة
تشير دراسة حديثة، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة بجامعة ولاية آيوا، إلى أن اللقاحات المعتادة قد لا تكون فعالة ضد تعفن الدم النزفي في الجمال، لأن المسببات فيها قد لا تكون النمطين B:2 وE:2.