داء البريميات

CattleSheepGoatsPigsHorsesDogsCatsترتبط العلامات السريرية لداء البريميات (leptospirosis) لدى الحيوانات غالبًا بالكلى والكبد والوظيفة التناسلية، وتستقر البريميات وتستمر في الكلية وفي الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي. تشمل الأنسجة المعنية أيضًا المشيمة التي قد تحتبس لدى بعض الأبقار المجهضة، وكلية الأجنة المجهضة أو المولودة ميتة وكبدها ورئتها ودماغها وغدتها الكظرية، والسحايا لدى العجول، والرئتين في متلازمة النزف الرئوي لدى الكلاب وربما لدى بعض المهور بحسب سلسلة حالات حديثة، والعنبية (uvea) في التهاب العنبية الراجع لدى الخيول.3 cited sources

يصف مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا داء البريميات (leptospirosis) بأنه مرض جرثومي مشترك بين الحيوان والإنسان وشائع في العالم، ولا سيما في الدول النامية. يظهر المرض سريرياً في الكلاب والأبقار والأغنام والماعز والخيول والخنازير والإبليات في أمريكا الجنوبية والأيائل المستزرعة، لكنه يبدو نادراً في القطط، بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا.

الأسباب

يعزو مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا داء البريميات إلى أنواع مختلفة من Leptospira، وهي لولبية (spirochete) من فصيلة Leptospiraceae ورتبة Spirochaetales. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن بعض أنواع Leptospira كائنات رِمّية (saprophytes) غير ضارة تعيش في البيئة، بينما بعضها الآخر ممرض. يضم جنس Leptospira 66 نوعاً مصنفة في أربع شعب فرعية (subclades)، بحسب الدليل البري للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). تقول المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن أي بريميّة طفيلية قد تصيب نظرياً أي نوع حيواني، لكن عدداً صغيراً فقط من الأنماط المصلية يتوطن في أي منطقة أو بلد.

الإصابة في الجمال

يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن المرض يبدو غير شائع في الجمال، مع أن ذلك قد ينجم عن نمط التربية الرحل وليس عن مقاومة فطرية.

طرق الانتقال

يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن داء البريميات ينتقل مباشرة بين العوائل أو بصورة غير مباشرة عبر البيئة، وأن البريميات تعيش أفضل ما يكون في المياه البطيئة الجريان أو الراكدة.

الأهمية

يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن فاشيات المرض ارتبطت بمياه الفيضانات. يرى مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الأبقار المصابة للمرة الأولى أثناء الحمل هي التي تتأثر عادةً، ومن ثم قد تقع الخسائر التناسلية متفرقة أو على شكل فاشية. يفيد مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا بأن الإجهاض يقع عادةً بعد 2-12 أسبوعاً من العدوى في الأبقار وبعد 1-4 أسابيع منها في الخنازير.

العدوى لدى الإنسان

يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الناس يُعدّون عادةً عوائل عرضية لا تعمل مستودعات لبريميات Leptospira المسببة لداء البريميات. يفيد مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا بأن كثيراً من حالات داء البريميات لدى الناس خفيفة أو بلا أعراض ولا يُتعرف إليها. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن داء البريميات لدى الإنسان قد يتطور في بعض المرضى إلى فشل كلوي أو كبدي والتهاب سحايا عقيم (aseptic meningitis) ونزف رئوي مهدد للحياة. يعدّ مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا داء البريميات من أهم الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان في العالم. يورد مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا بين المهن التي يزداد فيها خطر العدوى التعامل مع الحيوانات أو منتجاتها، كالعمل في المزارع والطب البيطري والتعامل مع اللحوم، أو الاحتكاك المتكرر ببيئات ملوثة. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن ضبط العدوى في المواشي والحيوانات الأليفة يمكن أن يخفض خطر المرض لدى الإنسان، لكن المستودعات البرية والبيئات الملوثة تعقّد الوقاية.

التشخيص

تعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان الاختبارات المصلية أوسع وسائل تشخيص داء البريميات استعمالاً، واختبار التراص المجهري (MAT) هو الاختبار المصلي المعياري، مع أن التشخيص المخبري للمرض قد يكون معقداً. ترى المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن لاختبار التراص المجهري حدوداً في تشخيص العدوى المزمنة لدى الحيوانات منفردة وفي تشخيص العدوى المتوطنة في القطعان. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لا يحدد النمط المصلي (serovar) المسبب للعدوى، وإن كان بعض فحوصه يحدد النوع المسبب. تفيد المنظمة العالمية لصحة الحيوان بأن عزل البريميات من المادة السريرية وتعرف العزلات عملية تستغرق وقتاً طويلاً وتتولاها مختبرات مرجعية متخصصة. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن الزرع قاطع في تشخيص داء البريميات لكن توافره محدود، وأن بريميات Leptospira تصطبغ بصبغة غرام بصورة ضعيفة ولا تُرى بالمجهر دون صبغات أو طرق خاصة.

Signs and symptoms

تُعدّ حالات الإجهاض وولادة العجول الميتة، وأحيانًا العجول الضعيفة مع ارتفاع نفوق المواليد، أولى علامات داء البريميات (leptospirosis) لدى الأبقار البالغة في حالات كثيرة، أما العلامات المبكرة كالحمى والخمول فكثيرًا ما تغيب أو تكون خفيفة عابرة وقد لا تُلاحظ. يصيب الشكل الحاد العجول أساسًا، ويقع في الأغنام والماعز، اللذين يشبه فيهما المرض صورته في الأبقار، غالبًا لدى الحملان وصغار الماعز؛ وتشترك هذه الصغار في الحمى وفقدان الشهية، وقد يظهر عليها اليرقان أو الإسهال أو بيلة الهيموغلوبين (hemoglobinuria) أو فقر الدم. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن العجول قد يظهر عليها أيضًا التهاب الملتحمة، وفي حالاتها الأشد فقر الدم الانحلالي والتهاب الرئة وعلامات التهاب السحايا كاختلال التناسق وسيلان اللعاب وتيبس العضلات. تعدّ المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) التوقف المفاجئ لإدرار الحليب (agalactia) لدى الأبقار والأغنام الحلوب البالغة، واليرقان مع بيلة الهيموغلوبين ولا سيما في الحيوانات الصغيرة، والتهاب السحايا، والفشل الكلوي الحاد أو اليرقان في الكلاب، حالاتٍ يُشتبه فيها بداء البريميات الحاد. يُنظر في الشكل المزمن، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، عند خسائر تناسلية تشمل الإجهاض والعقم وولادة نسل ميت أو ضعيف ربما يكون مبتسرًا، وعند فشل كلوي مزمن أو التهاب كبد نشط مزمن لدى الكلاب، وعند رمد دوري (periodic ophthalmia) لدى الخيول. تتمثل أشيع علامات داء البريميات في الخنازير في الخسائر التناسلية، من إجهاض في أواخر الحمل وعقم وأجنة ميتة أو محنطة أو متعطنة ونفوق مرتفع للمواليد، مع أن المرض يمر في القطعان دون علامات سريرية عادة ما لم تكن إصابتها الأولى. يمكن أن يسبب داء البريميات خسائر تناسلية لدى الأفراس أيضًا، فيقع الإجهاض غالبًا في أواخر الحمل، أحيانًا بعد مرض خفيف غير نوعي وكثيرًا دون علامات جهازية سابقة، كما يُعد سببًا مهمًا لالتهاب العنبية الراجع لدى الخيول (equine recurrent uveitis). تتفاوت متلازمات المرض وشدته كثيرًا لدى الكلاب، وتكون علاماته الأولى غير نوعية عادة كالحمى والخمول وفقدان الشهية والتيبس والألم العضلي والارتجاف والضعف، ويذكر بيان إجماع محدَّث بشأن داء البريميات في الكلاب أن الكلاب المصابة قد تُظهر القيء وزيادة العطش والتبول بسبب خلل كلوي غير قليل البول (non-oliguric renal dysfunction). تظهر لدى بعض الكلاب متلازمات نزفية تتضمن نَمَشات وكدمات نزفية في الأغشية المخاطية، وقد يليها في المراحل المتأخرة التهاب معدي معوي نزفي ورعاف (epistaxis)، كما رُصدت لديها متلازمة النزف الرئوي البريمي (leptospiral pulmonary hemorrhage syndrome) التي قد تسبب السعال وتسرع التنفس أو ضيقه. تكون الكليتان متورمتين في الغالب لدى الحيوانات ذات العلامات الجهازية، وقد تبدوان شاحبتين أو تحملان بقعًا حمراء أو بيضاء رمادية أو تبرقشًا أو تندبًا ليفيًا، وقد يتضخم الكبد أيضًا وتظهر فيه أحيانًا بؤر نخرية.

Pathophysiology

داء البريميات (leptospirosis) مرض قابل للانتقال يصيب الحيوان والإنسان، تسببه العدوى بأيٍّ من الأنواع الممرضة من جنس Leptospira، وتذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن أكثر من 300 نمط مصلي (serovar) متمايز معروف منها، مرتبة في 30 مجموعة مصلية (serogroup). تدخل البريميات الممرضة الجسم عبر الأغشية المخاطية أو جروح الجلد أو الجلد المتعطن (macerated skin)، ثم تبلغ مجرى الدم وتنتشر سريعًا في أنحاء الجسم، مستعملة في الدوران استراتيجيات متعددة للإفلات من التعرف المناعي الفطري ومن آليات الدفاع والقتل لدى المضيف. تغزو البريميات الأنسجة بحركتها اللولبية عند الحدود بين الهلام والسائل كجدران الأوعية، فتغادر الحيز الوعائي بارتباطها بالكادهيرين البطاني الوعائي (vascular endothelial cadherin) وإضعافها حواجز الخلايا البطانية، وقد يسهم انهيار هذا الحاجز في نشوء متلازمة النزف الرئوي البريمي لدى الكلاب وأنواع مضيفة أخرى. يصف بيان إجماع محدَّث بشأن داء البريميات في الكلاب المرض بأنه متعدد الأجهزة تتأثر فيه أعضاء كثيرة، وإن كانت أبرز مظاهره تعكس التهاب الكلية الأنبوبي الخلالي الحاد (acute tubulointerstitial nephritis) واختلال وظيفة الكبد، كما تتصل العلامات السريرية لدى الحيوانات غالبًا بأمراض الكلى أو الكبد أو باضطراب الوظيفة التناسلية. تتوطن البريميات وتستمر في الكلية وفي الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي، وهما عاقبتان مزمنتان تقول المنظمة إنهما تطرحان مشكلات تشخيصية خاصة، فقد يوجد النمط المصلي Hardjo مثلًا في الجهاز التناسلي للأبقار والثيران أكثر من عام. يميل كل نمط مصلي إلى البقاء في مضيفات حافظة (maintenance hosts) بعينها، ويكون المرض عادة أخف في المضيف المستودع وأشد حين لا يكون النمط المصلي متكيفًا مع النوع المضيف، علمًا بأن العدوى قد تكون لا عرضية أو خفيفة أو شديدة، حادة أو مزمنة.

Epidemiology

عُثر على أنواع Leptospira الممرضة في جميع القارات عدا القارة القطبية الجنوبية، ويشيع داء البريميات (leptospirosis) خاصة في المناخات الدافئة الرطبة والمناطق المستنقعية أو المبتلة، وكثيرًا ما يكون موسميًا فيبلغ أوجه في موسم الأمطار بالمناطق المدارية وفي الصيف والخريف بالمناطق المعتدلة. تعدّ الكلاب مستودعًا للنمط المصلي Canicola، والخنازير للنمطين Bratislava وPomona، والأبقار المستودع الرئيسي للنمط Hardjo الذي تحفظه أيضًا الأيائل الحمراء المستزرعة (Cervus elaphus) وأيائل الوابيتي (Cervus elaphus nelsoni) في نيوزيلندا، وقد يكون للأغنام والماعز دور فيه. تؤوي القوارض وآكلات الحشرات عددًا من الأنماط المصلية، منها أعضاء المجموعات Icterohaemorrhagiae وGrippotyphosa وSejroe، ويعدّ بيان إجماع محدَّث بشأن داء البريميات في الكلاب القوارض أهم المستودعات عالميًا، ولا سيما Rattus norvegicus الذي رُصد فيه انتشار للعدوى بنسبة 30% على مستوى العالم يتجاوز 80% في بعض المناطق. تُطرح البريميات في بول الحيوانات المصابة إصابة حادة أو مزمنة، ومنها القوارض والحيوانات المستأنسة التي قد لا تظهر عليها علامات المرض، وقد تواصل الحيوانات الحاملة المزمنة طرحها شهورًا أو سنوات. تنتقل العدوى بابتلاع طعام أو ماء ملوث، وبالبول أو الماء المتطاير رذاذًا، وبالتلامس المباشر مع الجلد، كما تنتقل بالاحتكاك المباشر بالمضيفات المستودعية، بما في ذلك الافتراس وجروح العض، وبالطريق الجنسي وعبر المشيمة؛ ولهذا يذكر البيان نفسه أن المرض قد يقع في المناطق الحضرية وفي أوقات من السنة لا تعيش فيها البريميات جيدًا في البيئة. لا تتكاثر البريميات الممرضة خارج المضيف، وتحتاج في البيئة إلى رطوبة عالية فيقتلها الجفاف والحرارة التي تتجاوز 50°م، لكنها تلوث التربة والماء وقد تبقى حية فيهما أسابيع إلى شهور حين تكون الظروف مثلى. يمرض الإنسان عادة بعد ملامسة بول مصاب أو ماء أو تربة أو طعام ملوث به، ويرى البيان نفسه أن الكلاب المعالَجة العائدة إلى المنزل تمثل خطرًا منخفضًا على أفراد الأسرة.

Differential diagnosis

تصنّف المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) التشخيص التفريقي لداء البريميات (leptospirosis) في ثلاث فئات: أمراض قد ينخفض فيها الحليب انخفاضًا حادًا كالعدوى الفيروسية الحادة وانقطاع ماء الشرب المفاجئ، وأمراض الفشل الكبدي الكلوي، وأمراض تتسم بالخسائر التناسلية من إجهاض ونقص عدد المواليد في البطن وولادة ميتة وعقم. تذكر المنظمة من أمثلة الفئة الأخيرة داء البروسيلات (brucellosis) وعدوى Neospora وحمى كيو (Q fever) والإسهال الفيروسي البقري (bovine viral diarrhoea) في الأبقار، وداء المتدثرات (chlamydiosis) وداء المقوسات (toxoplasmosis) في الأغنام، وحمى كيو في الماعز. يرى بيان إجماع محدَّث بشأن داء البريميات في الكلاب أن المرض ينبغي أن يُدرج في التشخيص التفريقي لأي كلب يُفحص بسبب إصابة كلوية حادة (acute kidney injury, AKI)، ولا سيما إذا رافقها اختلال كبدي أو دليل على نزف رئوي، وأن يُفكَّر فيه لدى الكلاب المصابة بمرض حموي حاد البدء، خاصة غير الملقحة ضده، لأنه قد يتطور سريعًا إلى إصابة كلوية حادة. يذكر البيان نفسه أن داء البريميات سُجّل في كلاب ملقحة تلقيحًا سليمًا، لكنه يعدّ تشخيصات تفريقية أخرى أرجح لدى الكلاب الملقحة تلقيحًا كافيًا. تعدّ المنظمة اختبار التراص المجهري (microscopic agglutination test, MAT) مفيدًا جدًا لتشخيص العدوى الحادة لدى الحيوان الفرد، وتعدّ تغيرًا بمقدار أربعة أضعاف في عيار الأضداد بين عينتي مصل مزدوجتين من الطور الحاد وطور النقاهة تشخيصيًا، وكذلك إظهار البريميات في دم أو حليب حيوانات تظهر عليها علامات توحي بالمرض الحاد. يدعو مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا إلى الحذر في قراءة النتائج المصلية مراعاةً لحالة تلقيح الحيوان ولشيوع العدوى تحت السريرية، ولأن الأضداد قد تغيب في بداية المرض وقد يهبط عيارها حتى يتعذر كشفه لدى بعض الحيوانات المصابة إصابة مزمنة.

Associated anatomy

ترتبط العلامات السريرية لداء البريميات (leptospirosis) لدى الحيوانات غالبًا بالكلى والكبد والوظيفة التناسلية، وتستقر البريميات وتستمر في الكلية وفي الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي. تشمل الأنسجة المعنية أيضًا المشيمة التي قد تحتبس لدى بعض الأبقار المجهضة، وكلية الأجنة المجهضة أو المولودة ميتة وكبدها ورئتها ودماغها وغدتها الكظرية، والسحايا لدى العجول، والرئتين في متلازمة النزف الرئوي لدى الكلاب وربما لدى بعض المهور بحسب سلسلة حالات حديثة، والعنبية (uvea) في التهاب العنبية الراجع لدى الخيول.

Primary prevention

تتوافر لقاحات داء البريميات (leptospirosis) على نطاق واسع للخنازير والأبقار والكلاب، وتصفها المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بأنها منتجات تجارية من الخلية الكاملة تتكون من بريميات ممرضة معطلة بطريقة تحفظ نشاطها المناعي. لا تحمي هذه اللقاحات عادة إلا من الأنماط المصلية التي تتضمنها أو القريبة منها، وقد يلزم تغيير محتواها دوريًا، ولا تقضي على العدوى في مضيف مصاب أصلًا، ولذلك ترى المنظمة أن تُعطى قبل التعرض. يذكر مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا أن تدابير الضبط البيئي والإصحاح قد تقلل خطر العدوى وإن تفاوتت جدواها العملية بحسب النوع المضيف والظروف، ومنها توفير ماء شرب آمن، ومنع ملامسة البيئات الملوثة كالبحيرات أو الحيوانات المستأنسة والبرية المصابة ولا سيما القوارض، والإصحاح الجيد في بيوت الكلاب ومناطق تربية الماشية وولادتها. يمكن أن يساعد الحجر الصحي وفحص الماشية المقتناة حديثًا أو فحول الخيل الجديدة في المزرعة على منع دخول البريميات، بحسب المركز. يمثل القضاء شبه التام على النمط المصلي Hardjo في قطعان الأبقار الهولندية ثمرة برنامج مكافحة هناك، في حين بقي استعمال برامج الاستئصال الواسعة لداء البريميات محدودًا.

Expected prognosis

تبلغ نسبة النجاة المتوقعة للكلاب المعالَجة من داء البريميات (leptospirosis) 80% بحسب مركز الأمن الغذائي والصحة العامة في جامعة ولاية آيوا، ولا تمنع إصابة الكليتين بلوغ هذه النسبة، أما المضاعفات الرئوية الشديدة فتجعل المآل أسوأ. يعدّ بيان إجماع محدَّث بشأن داء البريميات في الكلاب فرط بيليروبين الدم (hyperbilirubinemia) ونقص قابلية التخثر (hypocoagulability) من عوامل المآل السلبية لدى الكلاب. قد تُجهض في قطعان الأبقار حديثة الإصابة نسبة تصل إلى 40% من الأبقار أو تزيد، وقد تحتبس المشيمة لدى بعض المجهضات ويعقب ذلك عقم أحيانًا. قد تنمو الخنانيص المصابة أبطأ من المعتاد ويرتفع النفوق في الصغيرة أو الضعيفة منها، وتشير سلسلة حالات حديثة إلى أن البريميات قد تسبب لدى بعض المهور نزفًا رئويًا وضائقة تنفسية شديدة بمعدل نفوق مرتفع. تذكر المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) أن الحيوانات المصابة إصابة مزمنة قد تبقى حاملة للعدوى سنوات أو مدى الحياة، ومصدرًا لها للحيوانات الأخرى والإنسان.