التعريف
يدل مصطلح إنفلونزا الخيول (equine influenza) على عدوى تنفسية حادة المسار تصيب الخيول، ومعها الحمير والبغال والحمر الوحشية. والعامل الذي يسميه المصطلح فيروس إنفلونزا من النمط A، جينومه من RNA موزّع على قطع، ويُصنَّف في جنس Influenzavirus A من فصيلة الفيروسات المخاطانية (Orthomyxoviridae). ويقف وراء المرض نمطان فرعيان هما H7N7 وH3N8، ويُسمّى كل منهما بحسب البروتينين السكريين على سطح الفيروس: الراصّة الدموية (haemagglutinin, HA) والنورامينيداز (neuraminidase, NA). وتُعدّ فيروسات النمطين كليهما طيرية الأصل.
الاستعمال
كان H7N7 يُعرف سابقًا باسم equi-1، وكان H3N8 يُعرف باسم equi-2. ولم يُعزل النمط H7N7 منذ أواخر السبعينيات، أما فاشيات العالم منذ 2010 فتتصدرها سلالات فرع فلوريدا (Florida clade 1 وclade 2) من النمط H3N8 ذات الأصل الأمريكي. ومع أن الاسم ينسب المرض إلى الخيول، فقد سُجّلت في أمريكا الشمالية عدوى واسعة لدى الكلاب، تُحدث عادةً حمى خفيفة وسعالًا وقد تنتهي بالتهاب رئوي قاتل.
أهمية المرض
المرض بالغ العدوى، ويسري بسرعة في الخيول التي لم يسبق أن واجهت الفيروس، وقد يحمل الهباء الجوي العامل الممرض لمسافة تبلغ 1-2 كم. وتتسع فاشياته لتشمل أعدادًا كبيرة من الحيوانات مع قلة الوفيات. ولا يوقف التحصين العدوى توقفًا تامًا، إذ يبقى بوسع الخيل الملقح أن يطرح الفيروس وينقله دون أن يلفت الانتباه. وفي عام 2007 ضربت الصين واليابان وأستراليا أوبئة أصابت عشرات الآلاف من الرؤوس. ويتابع المرضَ برنامجُ ترصد عالمي رسمي قائم منذ 1995، وتُلزم بعض البلدان خيول السباق والخيول الرياضية المشاركة في منافسات الهيئات الفروسية بالتحصين ضده.