قصور القلب الاحتقاني

DogsCatsيتعلق قصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) الناجم عن داء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) لدى الكلاب بالصمام التاجي في الغالب وبالصمام ثلاثي الشرف (tricuspid) في 30% من الحالات على الأقل، ويشمل الأذين والبطين الأيسرين اللذين يتعرضان لفرط الحمل الحجمي وإعادة التشكل، وفق إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 ومراجعة Bagardi وزملائه (2022). تشمل البنى المتأثرة الأخرى لدى الكلاب الرئتين في حالات ارتفاع ضغط الدم الرئوي، والتجويف البطني الذي يتجمع فيه الاستسقاء (ascites) الناجم عن قصور القلب الأيمن، وتشمل لدى القطط الرئتين والحيز الجنبي حين تُقدَّم بوذمة رئوية أو انصباب جنبي ناجمين عن قصور القلب. تعدّ إرشادات ACVIM لعام 2019 اعتلال الوظيفة الكلوية مرضًا مرافقًا مهمًا لدى الكلاب المصابة بقصور القلب، وتذكر مراجعة Bagardi أن تنشيط جهاز الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون (renin–angiotensin–aldosterone system) قد يكون تعويضيًا في المراحل المبكرة من أمراض القلب والأوعية والكلى، لكن تنشيطه الطويل سيئ التكيف. يُعدّ الخزل (paresis) أو الشلل المرتبط بالانصمام الخثاري الشرياني (arterial thromboembolism) علامة شائعة عند تقديم القطط المصابة، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 حول اعتلالات عضلة القلب لدى القطط.4 cited sources

قصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) شكل من قصور القلب، وهو عجز القلب، إثر مرض قلبي شديد، عن إبقاء الضغوط الوريدية والشعرية والنتاج القلبي وضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي، وقد يحدث هذا القصور أيضًا حين يعيق ورم أو عائق تشريحي آخر العودة الوريدية إلى أحد الأذينين أو كليهما، بحسب دليل MSD البيطري. لا يظهر القصور إلا مع مرض قلبي شديد، لأن القلب يعوّض الأمراض الأخف تعويضًا جيدًا للغاية، وفق دليل MSD البيطري.

الآلية

ينتج عن ارتفاع ضغط الشعيرات وذمة وانصباب، وتُسمى هذه الحالة قصور القلب الاحتقاني، بحسب دليل MSD البيطري. يقوم التعويض المزمن في القلب على احتباس السوائل ونمو العضلة (hypertrophy)، ولا تفشل آليات التعويض إلا في نهاية المرض المزمن فتسهم في حدوث القصور أو تفاقمه، وفق دليل MSD البيطري. يعدّ دليل MSD البيطري اعتلال عضلة القلب الضخامي (hypertrophic cardiomyopathy) المثال الكلاسيكي لمرض يسبب القصور عبر الخلل الانبساطي، ويعزو معظم الخلل الانبساطي الكافي لإحداثه إلى تليف العضلة وانخفاض مطاوعة البطين. أشيع الأمراض المغيّرة للوظيفة الانقباضية القلس التاجي (mitral regurgitation)، ومنها أيضًا اعتلال عضلة القلب التوسعي (dilated cardiomyopathy) الذي يتراجع فيه انقباض العضلة، بحسب دليل MSD البيطري.

العلامات بإيجاز

تعود أشيع علامات قصور القلب إلى الوذمة والانصباب، في حين تُعزى علامات أقل شيوعًا بكثير إلى انخفاض النتاج القلبي، وفق دليل MSD البيطري. تتفاقم الوذمة الرئوية مع تقدم القصور، ويظهر عندها تسرع التنفس أولًا ثم يتبعه ضيق النفس، بحسب دليل MSD البيطري. لا يلحظ معظم المالكين تسرع التنفس فلا يطلبون الرعاية البيطرية قبل ظهور ضيق النفس، بحسب دليل MSD البيطري.

التشخيص

يعتمد تشخيص قصور القلب الاحتقاني لدى الكلاب عادةً على التقييم الشعاعي، وتُكشف بالأشعة معظم حالات الوذمة الرئوية الشديدة بينما يصعب كشف الوذمة المتوسطة والخفيفة، بحسب دليل MSD البيطري. لا يمكن تشخيص قصور القلب الاحتقاني بالموجات فوق الصوتية للقلب، لأن هذه الوسيلة لا تكشف الوذمة الرئوية، بحسب دليل MSD البيطري.

الأهمية والمضاعفات

قد يكشف تتبّع التغير في المتغيرات الإيكوغرافية والشعاعية مع الزمن الحيوانات الأكثر عرضة لقصور القلب (heart failure) أو للموت لسبب قلبي، بحسب إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 لداء الصمام التاجي المخاطي لدى الكلاب. يذكر بيان إجماع ACVIM لعام 2020 أن الموت المفاجئ قد يقع لدى بعض القطط المصابة باعتلال عضلة القلب دون علامات منذرة. تعرّف إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 لداء الصمام التاجي المخاطي لدى الكلاب الدنف القلبي (cardiac cachexia) بأنه فقدان للكتلة العضلية أو الكتلة الخالية من الدهن المرتبط بقصور القلب، مع فقدان وزن ذي دلالة سريرية أو من دونه. قد يوجد الدنف القلبي لدى القطط المصابة باعتلال عضلة القلب في المرحلة D، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 حول اعتلالات عضلة القلب لدى القطط.

التدبير

تذكر مراجعة Bagardi وزملائه (2022) أن الكلاب المصابة بقصور قلب احتقاني حاد تحتاج إلى دخول المستشفى، في حين يمكن تدبير المصابة بقصور مزمن في المنزل.

Signs and symptoms

يأتي الكلب النموذجي المصاب بقصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) الناجم عن داء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) في المرحلة C، أي مرحلة العلامات الحالية أو السابقة لقصور القلب، بعلامات قصور القلب الأيسر، وقد يتضمن تاريخه تسرّع التنفس (tachypnea) أو التململ أو الضائقة التنفسية أو السعال، بحسب إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 لهذا الداء لدى الكلاب (Keene وزملاؤه). تعدّ الإرشادات نفسها ارتفاع معدل التنفس أثناء الراحة فوق خط الأساس الطبيعي المتغيّرَ الأعلى قيمة تنبؤية بقرب انهيار المعاوضة السريري (clinical decompensation). قد تظهر لدى الكلاب المصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوي العرضي علامات مثل التعب عند الجهد والانهيار أو الإغماء والاستسقاء البطني (ascites) الناجم عن قصور القلب الأيمن. يمثل تسرّع التنفس أو صعوبته، أو كلاهما، الموجودات النموذجية في التاريخ المرضي والفحص لدى القطط المصابة بقصور القلب الأيسر، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 حول اعتلالات عضلة القلب لدى القطط (Luis Fuentes وزملاؤها)، وهي العلامات المعتادة لدى القطط المصابة بوذمة رئوية أو انصباب جنبي ناجمين عن قصور القلب. يبدو قصور القلب الاحتقاني أشيع أسباب الضائقة التنفسية لدى القطط، ومن العلامات الشائعة عند تقديم القطط أيضًا خزل (paresis) أو شلل مرتبط بالانصمام الخثاري الشرياني (arterial thromboembolism). تمثل الارتشاحات الرئوية وتضخم القلب الموجودات الشعاعية الرئيسية لقصور القلب لدى القطط، غير أن السمات الكلاسيكية مثل تضخم الأذين الأيسر وتوسع الأوعية الرئوية لا تُرصد باتساق، ويوحي وجود الانصبابات أو خطوط B (B-lines) مع تضخم شديد للأذين الأيسر في الفحص بالموجات فوق الصوتية في موضع الرعاية بقوة بقصور القلب. يمكن للفحص بالموجات فوق الصوتية للقلب لدى الكلاب أن يؤكد وجود داء الصمام التاجي المخاطي ويقيس تضخم الحجرات ووظيفة القلب ويعطي تقديرًا عامًا لضغوط امتلاء البطين الأيسر، وفق إرشادات ACVIM لعام 2019.

Pathophysiology

تشير عبارة قصور القلب (heart failure) إلى العلامات السريرية الناجمة عن خلل وظيفة القلب، بحسب إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 لداء الصمام التاجي المخاطي لدى الكلاب (Keene وزملاؤه)، وتربط الإرشادات هذه العلامات إما بانخفاض النتاج القلبي وإما بارتفاع مفرط في الضغوط الوريدية، أي الاحتقان (congestion)، ولا سيما الخلل الرئوي. يُعدّ داء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) أشيع أمراض القلب والأوعية المكتسبة لدى الكلاب، بحسب مراجعة Bagardi وزملائه (2022)، ويمثل القلس التاجي (mitral regurgitation) أول حدث ديناميكي دموي فيه. يُفضي التشوه المتدرج لبنية الصمام في النهاية إلى إعاقة انطباق وريقاته فيحدث القلس، ثم يزيد القلس المتفاقم عبء عمل القلب فتحدث إعادة تشكّل بطينية تشمل تضخمًا لا متراكزًا في الأذين والبطين، وتنتهي الحال بخلل وظيفة البطين، وفق إرشادات ACVIM لعام 2019. يصبّ هذا المسار، بحسب مراجعة Bagardi، في قصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) عبر فرط حمل حجمي على القلب الأيسر. قد يكون تنشيط جهاز الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون (renin–angiotensin–aldosterone system) تعويضيًا في المراحل المبكرة من أمراض القلب والأوعية والكلى، لكن تنشيطه الطويل سيئ التكيف، وتُعدّ الزيادات النسبية في نشاط الرينين البلازمي وتركيز الألدوستيرون في الدم مؤشرات على اضطرابات قصور القلب الديناميكية الدموية والتشريحية ومساهمة فيها، بحسب المراجعة نفسها. لدى القطط المصابة باعتلال عضلة القلب الضخامي (hypertrophic cardiomyopathy)، يُعدّ قصور القلب الاحتقاني أشيع أسباب العلامات السريرية يليه الانصمام الخثاري الشرياني (arterial thromboembolism)، ويرتفع خطر كليهما كلما اشتد تضخم الأذين الأيسر، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 حول اعتلالات عضلة القلب لدى القطط (Luis Fuentes وزملاؤها).

Epidemiology

يمثل داء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) نحو 75% من حالات أمراض القلب لدى الكلاب، وفق تقدير مراجعة Bagardi وزملائه (2022)، التي تقدّر أيضًا أن مرضًا قلبيًا يصيب نحو 10% من الكلاب المقدَّمة إلى عيادات الرعاية الأولية. يصيب داء الصمام التاجي المخاطي الذكور أكثر من الإناث بنحو 1.5 مرة، بحسب إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 (Keene وزملاؤه). يكثر الداء في الكلاب الصغيرة (أقل من 20 كغ)، أما السلالات الكبيرة فتُصاب أحيانًا، وكثيرًا ما يكون تفاقم الداء فيها أسرع ومآله أكثر تحفظًا. تتميز كلاب الكافالير كينغ تشارلز سبانيل باستعداد ملحوظ للإصابة في عمر مبكر نسبيًا، دون أن يبدو مسار تقدمها نحو قصور القلب مختلفًا كثيرًا عن الكلاب الصغيرة الأخرى، ويظهر لدى معظم الكلاب لغط (murmur) قلس الصمام التاجي قبل سنوات من البدء السريري لقصور القلب. تميّز الإرشادات فئة من الكلاب المعرضة لخطر قصور القلب أكثر من المتوسط دون شذوذ بنيوي ظاهر، ثم المرحلة B للكلاب ذات الشذوذ البنيوي التي لم تظهر عليها قط علامات قصور القلب، فالمرحلة C للكلاب ذات العلامات الحالية أو السابقة، فالمرحلة D للداء في طوره النهائي حين تقاوم العلامات العلاج المعياري. يُقدَّر انتشار اعتلال عضلة القلب الضخامي (hypertrophic cardiomyopathy) بنحو 15% في عموم القطط، ومعظم القطط المصابة به إصابتها تحت سريرية مع معدل وفيات قلبية تراكمي على خمس سنوات يقارب 23% بصرف النظر عن العمر عند التشخيص، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 (Luis Fuentes وزملاؤها). تبقى إصابة بعض القطط ذات النمط الضخامي تحت سريرية، بينما يصاب غيرها بقصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) أو الانصمام الخثاري الشرياني (arterial thromboembolism)، وتكون القطط المصابة مقارنة بالقطط السليمة أكثر ميلًا لأن تكون أكبر سنًا وذكورًا ولديها لغط انقباضي عالٍ، وإن كان المرض قد يظهر لدى القطط الصغيرة والإناث والقطط الخالية من اللغط.

Differential diagnosis

يلتبس قصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) لدى الكلاب بأمراض الرغامى والقصبات، إذ تذكر إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 (Keene وزملاؤه) أن هذه الأمراض شائعة نسبيًا بين الكلاب المصابة بداء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) أو المعرضة له، وأن اللغط التاجي لدى كلب يسعل لا يعني بالضرورة أن علاماته ناجمة عن قصور القلب. ترى الإرشادات أن صورًا شعاعية للصدر تؤخذ والكلب بلا أعراض تسهّل لاحقًا التفريق بين السعال القلبي وغير القلبي. لتمييز قصور القلب من المرض التنفسي سببًا للضائقة التنفسية لدى القطط، يذكر بيان إجماع ACVIM لعام 2020 (Luis Fuentes وزملاؤها) أن الجمع بين الفحص السريري والموجات فوق الصوتية واختبار مؤشر NT-proBNP السريع في موضع الرعاية كثيرًا ما يفيد، وأن النتيجة السلبية لهذا الاختبار ترجّح المرض التنفسي على المرض القلبي. يوحي وجود الانصبابات أو خطوط B (B-lines) مع تضخم شديد للأذين الأيسر في الموجات فوق الصوتية بقوة بقصور القلب لدى القطط. يوحي اجتماع تسرّع التنفس (tachypnea) وصعوبته والخراخر وانخفاض حرارة الجسم وصوت الخبب (gallop sound) بقوة بقصور القلب لدى القطط، وإن كان تسرّع التنفس مع صعوبته قد يكون الشذوذ الوحيد لدى بعضها، كما أن النمط الشعاعي للوذمة الرئوية القلبية المنشأ لدى القطط شديد التباين خلافًا للكلاب.

Associated anatomy

يتعلق قصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) الناجم عن داء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) لدى الكلاب بالصمام التاجي في الغالب وبالصمام ثلاثي الشرف (tricuspid) في 30% من الحالات على الأقل، ويشمل الأذين والبطين الأيسرين اللذين يتعرضان لفرط الحمل الحجمي وإعادة التشكل، وفق إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 ومراجعة Bagardi وزملائه (2022). تشمل البنى المتأثرة الأخرى لدى الكلاب الرئتين في حالات ارتفاع ضغط الدم الرئوي، والتجويف البطني الذي يتجمع فيه الاستسقاء (ascites) الناجم عن قصور القلب الأيمن، وتشمل لدى القطط الرئتين والحيز الجنبي حين تُقدَّم بوذمة رئوية أو انصباب جنبي ناجمين عن قصور القلب. تعدّ إرشادات ACVIM لعام 2019 اعتلال الوظيفة الكلوية مرضًا مرافقًا مهمًا لدى الكلاب المصابة بقصور القلب، وتذكر مراجعة Bagardi أن تنشيط جهاز الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون (renin–angiotensin–aldosterone system) قد يكون تعويضيًا في المراحل المبكرة من أمراض القلب والأوعية والكلى، لكن تنشيطه الطويل سيئ التكيف. يُعدّ الخزل (paresis) أو الشلل المرتبط بالانصمام الخثاري الشرياني (arterial thromboembolism) علامة شائعة عند تقديم القطط المصابة، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 حول اعتلالات عضلة القلب لدى القطط.

Primary prevention

توصي إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 لداء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) لدى الكلاب (Keene وزملاؤه) باستبعاد الحيوان من التربية متى اكتُشف لديه لغط أو قلس تاجي (mitral regurgitation) مبكرًا، أي قبل سن 6-8 سنوات. يُكتشف هذا الداء عادة أثناء فحص تحرٍّ أو فحص صحي روتيني بسماع اللغط النموذجي لقلس الصمام التاجي، وتشير الإرشادات إلى أن مالكي كلاب التربية والكلاب عالية الخطر كالكافالير كينغ تشارلز سبانيل قد يختارون فحوص تحرٍّ سنوية يجريها أطباء قلب معتمدون ضمن سجل أمراض معتمد من ACVIM. يوصي بيان إجماع ACVIM لعام 2020 حول اعتلالات عضلة القلب لدى القطط (Luis Fuentes وزملاؤها) بفحص سنوي لقطط المرحلة B1 بحثًا عن تقدمها إلى المرحلة B2، رغم أن معظمها لن تظهر عليه علامات سريرية. يوصي البيان نفسه، في الحد الأدنى، بأن يراقب المالكون معدل تنفس القط أثناء الراحة أو النوم بعد أن يتضخم الأذين الأيسر تضخمًا متوسطًا إلى شديد.

Expected prognosis

تضم المرحلة C في إرشادات إجماع ACVIM لعام 2019 (Keene وزملاؤه) جميع الكلاب المصابة بداء الصمام التاجي المخاطي (myxomatous mitral valve disease) التي مرت بنوبة قصور قلب سريرية ولا تقاوم العلاج المعياري، وتبقى هذه الكلاب في المرحلة C حتى بعد تحسن علاماتها أو زوالها تمامًا، أما المرحلة D فتعني الداء في طوره النهائي حين تقاوم علامات قصور القلب العلاج المعياري. يتفاقم الداء لدى الكلاب الصغيرة عمومًا ببطء، وإن كان يتفاقم أحيانًا على نحو لا يمكن التنبؤ به، في حين كثيرًا ما يتفاقم لدى الكلاب الكبيرة أسرع مع خلل أوضح في عضلة القلب ومآل أكثر تحفظًا. تذكر الإرشادات أن الدنف (cachexia) يحمل دلالات سلبية كبيرة على المآل، وأن الوقاية منه أسهل بكثير من علاجه. تكون مدد البقاء الوسيطة أقصر بكثير لدى القطط المصابة باعتلال عضلة القلب الضخامي (hypertrophic cardiomyopathy) التي يتطور لديها قصور القلب الاحتقاني (congestive heart failure) أو الانصمام الخثاري الشرياني (arterial thromboembolism) منها لدى القطط ذات الاعتلال تحت السريري، بحسب بيان إجماع ACVIM لعام 2020 (Luis Fuentes وزملاؤها). يصنّف البيان القطط التي ظهرت عليها علامات قصور القلب أو الانصمام في المرحلة C حتى لو زالت العلامات بالعلاج، ويصنّف في المرحلة D القطط التي تقاوم علامات قصور القلب لديها العلاج. ارتبطت مدد البقاء الأطول بعد علاج قصور القلب لدى القطط بزوال القصور عند إعادة الفحص، كما ارتبط صغر السن وغياب العلامات السريرية ببقاء أطول، وفق البيان نفسه.