العينة
الأمثل أن يُرسل الحيوان كاملًا إلى مختبر تشخيصي لإجراء فحص كامل بعد الموت. بلورات الجليد التي تتكون عند التجميد تمزق البنية المجهرية للأنسجة وتُحدث تغيرات مصطنعة (artefacts) شديدة، ولهذا يُتجنب التجميد قبل أخذ عينات علم الأنسجة المرضي.
الآفات العيانية في مرض نيوكاسل
وُصفت آفات التشريح التي تسببها فيروسات APMV-1 شديدة الضراوة (velogenic) بصورة رئيسية في الدواجن، ولا سيما الدجاج. ولا تظهر آفات مرض نيوكاسل العيانية اللافتة في العادة إلا في العدوى بفيروسات نيوكاسل شديدة الضراوة ذات الانجذاب الحشوي (viscerotropic velogenic NDV). ومما قد يُشاهد عند التشريح:
- انتفاخ الرأس أو المنطقة المحيطة بالعين، ووذمة (oedema) في النسيج الخلالي للرقبة، خصوصًا قرب مدخل الصدر (thoracic inlet).
- نزف في مخاطية المعدة الغدية (proventriculus) وفي مصلية الأمعاء، ونمشات (petechiae) قد تظهر على الأغشية المصلية.
- طحال قد يكون متضخمًا هشًا، داكن الحمرة أو مبرقشًا.
وعلى النقيض من ذلك، قد تنحصر آفات الطيور المصابة بسلالات منخفضة الضراوة (low-virulence NDV, loNDV) في الجهاز التنفسي والأكياس الهوائية: احتقان وإفرازات مخاطية في الأول، وعتامة وتثخن في الثانية. وقلة الآفات العيانية أو غيابها أمر وارد عند بعض الطيور، وأكثر ما يُلاحظ ذلك في الطيور التي تنفق فجأة أو التي تغلب عليها العلامات العصبية.
العينة في مرض نيوكاسل
ومن الأنسجة التي تُجمع عادة عند التشريح: الطحال والرئة والأمعاء، وخاصة اللوزة الأعورية، ومحتويات الأمعاء والكبد والكليتان والقلب والدماغ.
تفسير النتيجة
العلامات السريرية والآفات العيانية التي يسببها فيروس نيوكاسل الضاري ليست مميِّزة للمرض (pathognomonic)، ولذلك لا يصح الاعتماد عليها وحدها في تشخيصه.